كشفت خولة بحلوق مديرة ادارة التميز في جائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز لـ"البيان" عن عزوف ثلاث فئات من فئات الجائزة ممثلة بفئة المنطقة التعليمية والاختصاصي الاجتماعي وفئة الإدارة المركزية عن المشاركة في الجائزة.

واوضحت بحلوق، أنه خلال الدورة 15 لم يتقدم أي مشارك لتلك الفئات الثلاث، فضلاً عن عدم مشاركة المناطق التعليمية بفئة أفضل مشروع، مشيرة إلى ان ادارة الجائزة تعتزم مخاطبة وزارة التربية والتعليم فيما يتعلق بالإدارة المركزية وذلك عقب اعلان نتائج الدورة الحالية، بالإضافة الى عقد ورش تعريفية خاصة بهذه الفئة، كما سيتم مخاطبة المناطق التعليمية للوقوف على اسباب العزوف.

وقالت إن معايير الجائزة في هذه الفئات من شأنها أن تساهم في وضع خارطة طريق للارتقاء بمستوى اداء هذه الفئات كما سترفع من شأن كفاءة العاملين في الميدان التربوي، وحول فئة المشاريع أفادت بأن هناك نصاب خاص للمشاريع المقدمة من قبل المناطق التعليمة والادارات المركزية ولكن لم يتقدم اي مشروع لهذه الدورة، حيث تم استلام جميع المشاركات من المناطق التعليمية ودول مجلس التعاون الخليجي من تاريخ 9 حتى 13 ديسمبر الجاري، وتمت عمليات التحكيم لجميع فئات الجائزة محلية وخليجية من قبل 52 محكماً.

وأشارت الى ان اعداد المشاركين للدورة الخامسة عشرة بلغ 338 مشاركة محلية و 60 مشاركة خليجية، والمشاركات المحلية تنوعت بين فئات المدرسة حيث شاركت بهذه الفئة 11 مدرسة، وفئة الطالب حيث شارك في هذه الفئة 268 طالباً وفئة المعلم المتميز وشارك في هذه الفئة 26 معلماً وشارك معلم في فئة المعلم فائق التميز المتميز وكان هناك ثلاث مشاركات في فئة الاختصاصي الاجتماعي، ومشاركة في فئة الموجه المتميز، وثلاث مشاركات في فئة الابتكار وتسعة مشاركات في فئة المشروع، وثلاث عشرة مشاركة في فئة البحث التربوي وأربع مشاركات في فئة الأسرة.

لجان التحكيم

وزارت "البيان" مقر التحكيم المنعقد في كلية الطلاب بدبي، والتقت برؤساء لجان التحكيم للتعرف على طبيعة المشاركات محليا وخليجيا، ومن جهته قال الدكتور ابراهيم يوسف رئيس لجنة المعلم المتميز والمعلم فائق التميز والموجه المتميز، إن لجنته تسلمت 26 مشاركة من الدول الخليجية والعدد نفسه من المشاركات محليا، موضحا ان اللافت للنظر في المسابقات المحلية هذا العام كان مشاركة المدارس الخاصة بنحو 7 مشاركات واعتبر ان هذا العدد فاق السنوات الأربع الماضية للجائزة، وعلى الجانب الخليجي لأول مرة تتقدم معلمة كفيفة لفئة معلم متميز وخلال تحكيم ملفها اتضح انها تدرس صف طالبات جميعهم مكفوفات، مؤكدا ان أداءها متميز جدا إذا تم مقارنها بمعلمات اصحاء، كما انها حاضرت لعدد من المعلمات وعدد من الخبراء.

وأشار الدكتور ابراهيم يوسف إلى أنه كان هناك ضعف في المشاركة بفئة الموجه المتميز مقارنة بالعام الماضي حيث شارك في الدورة السابقة 3 موجهين وحصد واحد من بينهم الفوز.

ومن جهته قال الدكتور نجيب محفوظ رئيس لجنة فئتي الاسرة المتميزة والاختصاصي المتميز، إن عدد مشاركات الأسر في هذه الفئة بلغ 4 مشاركات وثلاث مشاركات في فئة الاختصاصي الاجتماعي، موضحا ان مشاركات فئة الاسرة المتميزة جميعهم يشاركون لاول مرة باستثناء أسرة واحدة فقط تقدمت قبل 5 سنوات.

وأوضح محفوظ انه من النادر في مشاركات هذه الدورة اشتراك اختصاصي اجتماعي من مدرسة خاصة، وهذا يعد فيه صعوبة لأن هناك من يساند اختصاصي المدارس الحكومية من خلال تنظيم الورش والدورات التي تمكنهم في عملهم، أما المدارس الخاصة فالعمل فيها جهد ذاتي من ادارات المدارس ومن الاختصاصي، منوها بأن هناك عده صعوبات واجهت بعض الفئات ومنها التخطيط بالنسبة للأسرة المتميزة، وبند البحوث الاجرائية بالنسبة للاختصاصي الاجتماعي.

وفي السياق ذاته قال الدكتور حمزة محمد دودين رئيس لجنة فئة افضل بحث تربوي تطبيقي، إن الجائزة تقدم لها 13 بحثاً تربوياً تطبيقياً من معظم المناطق التعليمية وتراوحت موضوعاتها بين أساليب التدريس والتعلم الالكتروني والمشكلات السلوكية للطلبة والمنهاج، وكان المشاركون من المعلمين والموجهين والاختصاصين النفسيين والاجتماعيين، مؤكدا ارتفاع عدد المشاركات في هذه الفئة عن الدورات السابقة

وأفاد الكمالي، إن من اهم الصعوبات التي تواجههم هي عدم وجود أدلة كافية، وعدم تنوع أداة قياس المشروع، كما ان الخطة المقدمة غير دقيقة.

مشاركة مميزة

وأشاد الدكتور علي الكعبي رئيس لجنة المدرسة والإدارة المدرسية المتميزة، بزيادة أعداد مشاركات المدارس الخاصة في هذه الفئة تحديدا، وعزا السبب الى الورش التعريفية التي نظمتها ادارة الجائزة باللغتين العربية والانجليزية، مفيدا بأن اللجنة تحكم 11 مشاركة محلية و9 مشاركات خليجية وتنوعت بين مدارس الذكور والإناث وفي كافة المراحل التعليمية المختلفة.