حققت وزارة التربية والتعليم إنجازاً جديداً بحصولها على 6 من شهادات المطابقة العالمية "الايزو" المتعلقة بإدارة الجودة وتطبيق الممارسات الفضلى في مجال خدمة المتعاملين، حيث استطاعت الوزارة الحصول على شهادة المطابقة العالمية ايزو (9001) في مجال إدارة الجودة عن خدماتها وعملياتها المتعلقة بإدارة المناهج كإعداد وتصميم وطباعة المناهج الدراسية وتجريبها وتقييمها والتدريب عليها، بالإضافة إلى حصولها على شهادة المطابقة العالمية في مجال إدارة وتطوير الموارد البشرية والتخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي إضافة إلى عمليات الشراء وضبط المخازن.
كما حصلت الوزارة على شهادة الآيزو (10001) والمتعلقة بميثاق خدمة المتعاملين وسياسات الخدمة المتميزة، حيث قامت الجهة المانحة للشهادة بقياس مدى مطابقة البنود الواردة في ميثاق خدمة المتعاملين وسياسة الوزارة في تقديم الخدمة المتميزة مع ما يتم تنفيذه على أرض الواقع ومقارنة ذلك مع متطلبات المواصفة العالمية، إلى جانب ذلك حصلت على شهادة الآيزو (10002)، الخاصة بنظام شكاوى وملاحظات المتعاملين، بما يعكس حرص الوزارة على رفع نسبة رضا عملائها، وحل شكاواهم بأسرع وقت ممكن، وقامت الجهة المانحة للشهادة بإجراء عمليات التدقيق على وثائق وسجلات النظام الالكتروني لمركز الاتصال للتأكد من مدى مطابقة الإجراءات المتبعة في معالجة الشكاوى والملاحظات الواردة إلى الوزارة مع متطلبات المواصفة العالمية، كما تم استعراض مدى فعالية الإجراءات المتبعة في مركز الاتصال في منع تكرار الشكاوى ذات الأسباب المشتركة.
وفي مجال إرشادات حل النزاعات خارج الوزارة حصلت التربية على شهادة المطابقة العالمية (10003)، وشهادة المطابقة العالمية (10004) المتعلقة بتطبيق أنظمة مراقبة وقياس رضا المتعاملين ومدى تطبيق منهجية تحديد وتقييم احتياجات وتوقعات المعنيين بخدمات الوزارة.
رضا المتعاملين
وتعليقاً على حصول الوزارة على هذا العدد من شهادات المطابقة العالمية أكد مروان الصوالح الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة ورئيس اللجنة العليا للجودة في الوزارة، أن ذلك يؤكد مدى اهتمام الوزارة بتحقيق رضا متعامليها وسعيها الدائم نحو التطوير المستمر في الأداء بما يتماشى مع هدفها الاستراتيجي العاشر والمتعلق بضمان تقديم الخدمات بجودة عالية وكفاءة وشفافية وضمن إطار زمني محدد، مؤكداً أن حرص الوزارة لا يقتصر على القيام بإنجاز الأعمال وتحقيق مؤشرات الأداء التشغيلية، لكنه يمتد إلى التميز في تحقيق أهداف ومؤشرات الجودة ونشر ثقافة الجودة في العمل وتوثيق الإجراءات وأرشفتها ضمن آلية محددة لضبط السجلات والوثائق كخطوة نحو تأدية الأعمال بطريقة احترافية وبمنهجية واضحة بغض النظر عن منفذي العمل، بما يضمن الجودة في كافة الخطوات وتكاملها مع كافة الوحدات التنظيمية في الوزارة.
من جانبه اعتبر عادل أحمد المرزوقي مدير إدارة التميز المؤسسي أن حصول الوزارة على شهادات المطابقة العالمية جاء نتيجة للمتابعة الدقيقة والحريصة من قبل معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم وعلي ميحد السويدي وكيل الوزارة بالإنابة ومروان الصوالح الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة ورئيس اللجنة العليا للجودة والذين أبدوا اهتماماً دائماً بمتابعة نتائج عمليات التدقيق والمتابعة، وذلك عبر اجتماعات المراجعة الإدارية وجولاتهم الميدانية المستمرة بين قطاعات الوزارة ولقاءاتهم مع القيادات والموظفين خلال مراحل الترشح لهذه الشهادة.
وأوضح المرزوقي أن الهدف الرئيسي من الحصول على شهادات المطابقة العالمية هو تحقيق التزامات الوزارة الواردة في سياستها للجودة والمتمثلة بضمان تطبيق نظام إدارة الجودة المطور والمتطابق مع مواصفات الجودة في كافة الادارات المركزية والمناطق التعليمية وإشراك الموظفين وبكافة المستويات في وضع وتطبيق نظام إدارة الجودة بالشكل الذي يرضي المتعاملين ويؤسس لبيئة عمل تدعم التحسين المستمر وإدارة موارد الوزارة بفعالية.
وكانت الوزارة قد أطلقت مؤخرا ميثاق خدمة المتعاملين المتوافق مع متطلبات برنامج الإمارات للأداء الحكومي المتميز، إلى جانب إصدارها دليلاً لجودة الخدمات وقامت بتدريب كافة موظفي مراكز خدمة المتعاملين في الوزارة والمناطق التعليمية على بنود ذلك الدليل كجزء من استراتيجية الوزارة في تطوير الخدمات التي تقدمها. وتضمن الميثاق التزام الوزارة بعدد من الوعود التي قطعتها على نفسها والمتعلقة بجودة الخدمة وتقديمها في وقت محدد والتزام الوزارة بالتطوير المستمر للإجراءات بشكل يواكب تطلعات المتعاملين.
