كشف عبد الله بن سوقات المدير التنفيذي لجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، عن فتح مجالات جديدة للتعاون بين الجائزة ومجموعة مستشفيات السعودي الألماني، في مجال التعليم الطبي المستمر بدول منطقة الشرق الأوسط، وذلك في أعقاب اللقاء المشترك الذي عقده في مقر الجائزة مع المهندس صبحي عبد الجليل بترجي رئيس مجموعة مستشفيات السعودي الألماني ومديرها التنفيذي.

وأشار عبد الله بن سوقات إلى أن ذلك التوجه يأتي انطلاقاً من تعزيز سبل التعاون ما بين الجائزة والمؤسسات الصحية المحلية والعربية والدولية، بهدف الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمرضى. وأضاف أن الجائزة بصدد الإعلان عن عقد مجموعة من البرامج التدريبية الهامة بدولة الإمارات العربية المتحدة، والمعتمدة من قبل عدد من المؤسسات الطبية العالمية، ومن بينها جامعة مونبلييه الفرنسية، وجامعة فيينا وكليفلاند كلينيك، استناداً إلى دراسة متعمقة، قامت من خلالها الجائزة بتحديد المقومات الأساسية لتطوير الكوادر الصحية بدول منطقة الشرق الأوسط.

وقال ابن سوقات إن مركز التدريب والفعاليات التابع لمجموعة مستشفيات السعودي الألماني بإمارة دبي، يعتبر من كبرى المراكز المجهزة بأفضل التقنيات المستخدمة في ذلك المجال، بما فيها تقنية الاتصال الإلكتروني المباشر عبر شبكة الإنترنت، والتي تتيح التواصل التفاعلي ما بين الأطباء المتدربين والخبراء في المؤسسات الطبية الهامة المنتشرة على مستوى كل دول العالم.

ومن ناحيته، أثنى المهندس صبحي عبد الجليل بترجي رئيس مجموعة مستشفيات السعودي الألماني ومديرها التنفيذي، على جهود سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي، في مجال الارتقاء بالقطاعات الصحية على مستوى دول المنطقة، مشيراً إلى رعايته الكريمة لجائزة حمدان الطبية، التي تعتبر مبادرة فريدة من نوعها، تسهم بفاعلية في الارتقاء بالقطاعات الصحية والعاملين بها، من خلال مراكزها الخمسة، وهي مركز التعليم الطبي المستمر، ومركز الجوائز، والمركز العربي للدراسات الجينية، ومركز النشر، ومركز دعم المؤتمرات.

وقال بترجي إن ثمار التعاون ما بين المستشفى السعودي الألماني، وجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية في مجال التعليم الطبي المستمر، لن يقتصر على دولة الإمارات فحسب، بل سيمتد ليشمل كافة الدول التي تشملها أنشطة المجموعة وخدماتها الصحية.

وأضاف أن القطاع الصحي يشهد تحديات هائلة، متمثلة في التطور المذهل الذي طرأ على تشخيص الأمراض في كافة التخصصات الطبية وعلاجها، بما يحتم على القائمين على القطاعات الصحية بعالمنا العربي، مواجهة تلك التحديات من خلال تأهيل العاملين وتدريبهم على أحدث ما توصل إليه العلم الحديث في تلك المجالات، مشيراً إلى أن ذلك يستلزم جهوداً كبيرة من مؤسسات ضخمة، تضع تطوير الخدمات الصحية المقدمة للمريض على قمة أولوياتها.