أكد الدكتور فهر حياتي عميد كلية الهندسة بجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا أن معرض (كراسي) الذي نظمته كلية الهندسة بجامعة عجمان في دبي وشاركت فيه 32 طالبة وقدمن خلاله 32 عملا تمثل مشاريع تخرجهن من قسم التصميم الداخلي بكلية الهندسة بالجامعة يعد أحد مساقات كلية الهندسة الـ6، حيث استخدمن في تصاميمهن أنواعا مختلفة من الخامات والاقمشة والاكسسوارات، لافتا الى أن المعرض يشمل أعمال الطلبات بعد دراستهن المساق بهدف خلق بيئة تنافسية بينهن تقود للإبداع، اضافة الى كونه تنفيذا لمعلومات تم دراستها عمليا وبالتالي تطبيقها على ارض الواقع في شكل مجسمات (كراسي) لإبرازها للزوار بصورة لافتة وجذابة، مبينا ان المعرض والذي افتتحه الدكتور أحمد عنكيط مساعد رئيس الجامعة للعلاقات الخارجية وبحضور عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة مرتبط بتخصص قسم التصميم الداخلي الذي يعد احد مساقات كلية الهندسة الـ6 وشاركت فيه مجموعة من طالبات الكلية بهدف تعزيز قدراتهن ومن ثم الولوج الى سوق العمل بكل يسر وسهولة. وأضاف أن كلية الهندسة بجامعة عجمان تضم 6 تخصصات (مساقات) وهي مساق التصميم الداخلي وهندسة الالكترونيات وهندسة الاتصالات ومساق القياس والتحكم ومساق المعدات الطبية وآخرها مساق الهندسة المعمارية، مبينا ان الكلية خرجت العام الماضي 2008 من الطلبة والطالبات منهم 32 خريجا وخريجة من المواطنين، كما يدرس بها حاليا خلال العام الدراسي 2012 2013 ألف و549 طالبا وطالبة في مختلف الكليات منهم 140 طالبا وطالبة من المواطنين.

مهارات

وأوضح انه في كل عام يتم اقامة مثل تلك المعارض التي من شأنها أن تصقل مهارات الطلبة وتفتح المجال أمامهم واسعا لعرض منتجاتهم التي صمموها بأيديهم وأبرزوا فيها ابداعاتهم من خلال تطبيقهم لما درسوه في قاعات الدراسة عمليا الأمر الذي يزيد الطالب الخريج ثقة بنفسه ما يمكنه أن يجد فرصة عمل في السوق المفتوحة وبالتالي يكسر الحاجز بينه وبين المجتمع من حوله، لافتا الى ان سوق التصميم الداخلي في الامارات يعد سوقا واسعا وبإمكانه أن يستوعب الخريجين المميزين من مساق (التصميم الداخلي).

توظيف الخامات الطبيعية

من جانبه اكد الدكتور احمد عنكيط نائب رئيس الجامعة للعلاقات الخارجية أن إقامة مثل هذه المعارض يعد تجسيدا لفلسفة الجامعة في كسر الحاجز مع مجتمع الفعاليات، وتعريفا للمجتمع ببرامج الكلية، وإنجازات الطّلبة، كما أنها تحفِّز الطالب على اكتساب الخبرة والمعرفة التخصصية، والقيم التعليمية المكتسبة من النظام الأكاديمي التعليمي في الجامعة ليكون محطة إبداعية متميزة تضاف إلى سجل المحطات السابقة لمعارض الجامعة التي أُقيمت في عجمان ودبي، وحققت تواصلا علميا وتقنيّا كبيرا، وقد استلهمت هذه المعارض أهدافها من رؤية الجامعة؛ بجعل البرامج الأكاديمية وثيقة الصلة بمجتمع الفعاليّات، وقد نالت قبول شريحة واسعة من الجماهير.

ولفت الى أن المعرض يشمل مشاريع الطلبات، وإبداعاتهن، وأعمالهن الفنية التي نفذت بمستوى إبداعي عال تم خلالها توظيف مختلف الخامات الطبيعية والصناعية بطريقة مبتكرة؛ لتمثل إبداعات طلابية تحاور الخيال الفني والواقع التصميمي بأسلوب جديد.

معارض سنوية

من جهة أخرى قالت المهندسة زبيدة عبد الملك، عضو هيئة التدريس في الكلية والمشرفة على المعرض أن "كراسي" يمشي على خطى سلسة من المعارض السنوية التي أقامتها الكلية في الأعوام السابقة، والتي تُعنى بالتصاميم الداخلية والإبداعات الفنية، والتي كانت حققت نسبا عالية من التواصل العلمي والفني ونالت قبول شريحة واسعة من الجمهور، مبينة أن هذا المعرض يأتي إيماناً من إدارة الجامعة بالدور الفعال الذي يمكن أن تلعبه مثل هذه الأنشطة في تنميه مواهب الطلبة وقدراتهم ومنحهم الثقة بالنفس وجعلهم عنصرا فعالا في سوق العمل ـ خاصة ـ الفني منه، بالإضافة إلى زيادة قابلية الاتصال بينهم وبين الجماهير.