تقدمت منطقة دبي التعليمية بـ 104 طلبات ترشيح في الدورة الخامسة عشرة لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز في فئاتها المختلفة، حسب خولة بحلوق مدير إدارة التميز التعليمي في جائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز، موضحة أن إدارة الجائزة بدأت المرحلة الاولى من أعمال تحكيم طلبات الترشيح المشاركة في المنافسات المحلية من مختلف المناطق التعليمية والمؤسسات التعليمية، التي يشارك فيها نخبة من الخبرات التحكيمية في مجال تميز الأداء التعليمي من العاملين في قطاع التعليم العام والتعليم العالي، حيث يتم استخدام معايير الجائزة، وستستمر عملية التحكيم حتى الخامس من يناير 2013.
وأفادت بحلوق، أن منطقة دبي تصدرت المناطق التعليمية بأعلى المشاركات للعام الثاني على التوالي، حيث سجلت الجائزة 337 مشاركة للدورة الخامسة عشرة، بواقع 104 مشاركات لمنطقة دبي التعليمية، و66 مشاركة لمنطقة ابوظبي التعليمية، و23 لمنطقة العين، و9 مشاركات للغربية، و82 مشاركة من منطقة الشارقة التعليمية، و8 من عجمان، و5 من ام القيوين، و8 من رأس الخيمة، و22 من منطقة الفجيرة التعليمية، و10 مشاركات من جامعات مختلفة "التعليم العالي".
ومن جهته صرح الدكتور أحمد عيد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية، لـ"البيان" أن المشاركة في مختلف المنافسات والجوائز التربوية أمر مهم وضروري لتحفيز العملية التعليمية نحو مزيد من العطاء المتميز، فيما الفوز في الجوائز المختلفة، أمر أهم وأولى، إذ أن المشاركة وحدها لا تعني التميز دائماً، والمهم في ذلك الفوز والمحافظة على التميز والصدارة، وذلك هو نهجنا الذي نبني عليه في منطقة دبي التعليمية للأعوام المقبلة، حتى نتمكن من تحقيق رؤية القيادة الحكيمة، والمحافظة على الرقم واحد دائماً وأبداً.
توقعات
وقال إنه من المتوقع أن تحقق منطقة دبي التعليمية، كما يأمل الجميع، نصيباً وافراً من جوائز التميز هذا العام بالنظر إلى نتائجها المحققة خلال العام الماضي وفي مختلف الجوائز والمنافسات، والتي تصدرت المناطق التعليمية بالنسبة إلى عدد الجوائز المحققة في الفئات المختلفة لجائزة حمدان التعليمية.
يأتي ذلك في وقت تميزت فيه وحدة التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي (فريق جوائز التميز) في منطقة دبي التعليمية، من حيث الاستعداد والتوجيه والمتابعة لمشاركات الميدان التربوي في مختلف الجوائز والفئات المتميزة، وذلك لضمان تحقيق أكبر قدر ممكن من الفوز والتميز في مثل هذه المنافسات والمسابقات التربوية.. وتجسيد الشعار الكبير (طموحنا أن نبقى في الصدارة).
واوضح أن وحدة التخطيط الاستراتيجي والتميز التربوي بالمنطقة أكدت أن نقاط القوة في مشاركة المنطقة هذا العام في الجوائز المختلفة، تكمن في دعم القيادة، ووجود عدد من المشرفين ذوي الخبرات في الجوائز، واعتماد مبدئي للائحة التحفيزية، رغم عدم إغفالها حقيقة وجود منافسة قوية من المناطق التعليمية الأخرى.
أهداف
واضاف أن الوحدة وضعت أهدافاً للمرحلة المقبلة من العام 2012 وحتى 2014، تتجلى في المحافظة على المركز الأول في جائزة حمدان للتميز التربوي. وتشكيل فريق متكامل من المدربين والمشرفين والمحكمين في منطقة دبي التعليمية. والحصول على نتائج أفضل في بقية جوائز التميز التربوي. واستقطاب اكبر عدد من المشاركين في جميع الفئات للجوائز.
وأوردت الوحدة بعض ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية، مثل: تشكيل فريق العمل، ولقاء تنسيقي مع هيئة المعرفة، والعمل على فئة الطالب المتميز، والقيام بزيارات ميدانية، واستقطاب المشاركين ونشر ثقافة التميز، وحصر المتفوقين الراغبين في المشاركة، وعقد ورش تفصيلية لشرح المعايير، وعقد جلسات استشارية ومتابعة، واستلام أعمال الطلبة والطالبات لأعمال التحكيم.
تنسيق
وقد تم عقد اللقاء التنسيقي مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية، الذي حضرته فاطمة المري الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم المدرسي وفريق الجوائز، إضافة إلى عقد لقاءين للمدارس الحكومية في منطقة دبي التعليمية، وللمدارس الخاصة في هيئة المعرفة والتنمية البشرية، وبلغ عدد الحضور 50 منسقاً ومنسقة، وفيه تم الإعلان عن جائزة لأفضل منسق حتى تكون حافزاً على مزيد من العمل والتواصل.
تراجع أعداد المشاركين في الشارقة
شهد هذا العام تراجع أعداد المشاركين في جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز في إمارة الشارقة، وعزت منى جواد رئيس لجان التحكيم في جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، رئيس وحدة التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي، تدني نسب المشاركة في الجائزة لهذا العام الى عدم مناسبة توقيت تسليم أعمال المرشحين، ما دفع البعض الى الإحجام عن المشاركة رغم توافر الاشتراطات لديهم.
واستعرضت جواد أبرز التحديات التي واجهتهم هذا العام أهمها تزامن وقت تسليم طلبات الترشيح مع فترة امتحانات الفصل الدراسي الأول، ما أدى إلى تراجع (20) طالباً وطالبة عن تقديم ملف المشاركة، حيث سجلت وحدة التميز ترشيح (94) طالبا وطالبة تقدم منها فعلياً (74) وسجلنا ترشيح (16) معلماً تقدم منهم (6) وتسجيل (6) إدارات مدرسية تقدم منها (3) و(3) مشاريع تقدم منها مشروع واحد، إضافة إلى تراجع مشاركة الاختصاصي الاجتماعي والمعلم فائق التميز، مقترحة لتفادي هذه التحديات أن تطرح إدارة الجائزة استطلاع رأي المعنيين في فئات الجائزة عن مواعيد تسليم أعمال المرشحين، لتحقيق أكبر قدر من المشاركة في المنافسات المحلية.
وكان قد جرى ترشيح 84 حيث سجل في وحدة التميز ترشيح (74) طالبا وطالبة عن فئة الطالب المتميز و(6) من المعلمين والمعلمات عن فئة المعلم المتميز وتسجيل 3 إدارات مدرسية ومشروع واحد فيما تراجع مشاركة الاختصاصي الاجتماعي والمعلم فائق التميز.
وأشادت جواد بدور الجائزة في الارتقاء بمستوى الاداء والابداع في مجال التربية والتعليم والتسابق الشريف بين المتقدمين للوصول إلى التميز، وتحدثت عن إجراءات سير العمل من أجل اختيار الاعمال المرشحة، موضحة ان المنافسة بالنسبة لفئة الطالب المتميز كانت شديدة في المدارس الخاصة وتميزت ملفات المشاركين في جميع معايير فئة الطالب، ما يدل على تضافر جهود الطلبة وأولياء وإدارات المدارس في تهيئة سُبل التنافس في الجائزة، علاوة على بروز دور إدارات المدارس الأجنبية الخاصة في رعاية الطلبة الفائقين والموهوبين والجهود الذاتية للطلبة وأولياء الأمور في استيفاء متطلبات معايير المشاركة والالتزام والتعاون والاستجابة من أولياء أمور الطلبة المرشحين للتصفيات على مستوى الجائزة، مما سهل عمليات تحسين المشاركات وحصول أكثر من 50% من المشاركين على معدل 90% فما فوق.
واقترحت رئيس لجان التحكيم تفعيل دور منسقي التميز في المدارس الحكومية والنموذجية لدعم الطلبة المتميزين وتأهيلهم للمشاركة في مختلف الجوائز المحلية والدولية وتفعيل مشاركة مدارس البنين بشكل عام في جميع فئات التميز.
أحمد المنصوري: المشاركة في مختلف المنافسات والجوائز التربوية تحفز العملية التعليمية نحو التميز
