أنهت وزارة التربية والتعليم خدمات خمسة معلمين تابعين لمنطقة عجمان التعليمية فيما تم اجراء حركة تنقلات بين صفوف معلمين لزيادة الحاجة اليهم في المدارس التي كانوا يتبعون لها وعددهم 3. وبحسب علي حسن مدير المنطقة التعليمية فإن قرار إنهاء الخدمات جاء لزيادة المنتهية خدماتهم عن الحاجة، كما أن التربية تمكنت من سد جميع الشواغر خاصة في المواد الأساسية ولم يعد هناك نقص في الكوادر والأمور في المدارس مستقرة للغاية.

وطالبت هيئات تدريسية على خلفية قرار إنهاء الخدمات بحق المعلمين الخمسة وهم من الذكور مطلع ديسمبر الجاري اختيار التوقيت المناسب الذي يراعي الظروف الاجتماعية والنفسية للمنتهية خدماتهم وعوائلهم، نظراً لارتباط غالبية العاملين بمدارس أبنائهم وبالتزامات أسرية وقالوا إن فجائية القرار تربك حسابات المعلمين في ظل الالتزامات بعقود للسكن وأخرى مع البنوك كأقساط للسيارة ووجود أسرهم معهم، إلى جانب أن أبناءهم أيضاً قد يكونون على مقاعد الدراسة.

وذكر أن المنطقة وافقت على الاستقالات منهم 21 استقالة "مواطنة"، معتبرا هذه الاستقالات طبيعية وغير مقلقة وتأتي في سياقها الطبيعي، نظراً للرغبات الفردية للمستقيلين، وحاجتهم إلى تغيير ظروف عملهم، وعودة البعض إلى أوطانهم.

على صعيد متصل أنهت لجان المتابعة تقدير الدرجات التابعة لمنطقة عجمان التعليمية أعمال التصحيح حيث يتوقع تسليم الشهادات يوم العاشر من يناير المقبل لصفوف 6-12، وقد أشاد مدير تعليمية عجمان بالجهود التي بذلها العاملون بالمركز وبالمدارس التي كانت مقار للجان الامتحانات للصف الثاني عشر ومواصلتهم العمل حتى يخرج العمل في الوقت المناسب وبدقة عالية حيث تخضع الورقة الامتحانية لمراحل متعددة من التدقيق والمراجعة.

وفي السياق نفسه شكر عيسى حامد رئيس قسم العمليات التربوية في منطقة عجمان التعليمية ورئيس مركز تقدير ورصد الدرجات فريق العمل الذي تفانى في عمله وجاهد للخروج بنتائج الفصل الدراسي الاول بدقة عالية متجاوزة الأخطاء وفي الوقت الذي تحدده وزارة التربية.

 

تنقلات

اعتمدت منطقة عجمان التعليمية حركة التنقلات الداخلية بين صفوف المعلمين والمعلمات شملت 98 معلما ومعلمة مطلع العام الدراسي وبالتوازي مع الموافقة على استقالة 53 معلماً ومعلمة، وأكد حسن مدير المنطقة أن حركة التنقلات تسهم في تدوير الكفاءات والاستفادة من الخبرات إضافة إلى سد الاحتياجات.