قال مبارك الحمادي رئيس قسم الأنشطة التنافسية بوزارة التربية والتعليم في تصريح خاص لـ «البيان» أن المشاريع التي تقدم بها المشاركون في مسابقة انتل للعلوم ـ الوطن العربي 2012، تنوعت في العديد من المجالات والتخصصات العلمية، مشيراً إلى أن طلبة دولة الإمارات تقدموا بـ 10 مشروعات من أصل 69 مشروعاً إجمالي المشروعات التي تقدم بها جميع المتسابقين، غير أن المشروعات التي تقدم بها طلبة الإمارات تنوعت ما بين مشروعات تساهم في ترشيد الطاقة الكهربائية واخرى تساعد على توليد طاقة بتكلفة منخفضة، إضافة إلى مشروع جهاز يمكنه قياس السعرات الحرارية في مختلف الأطعمة والمشروبات.

وتستعد اليوم لجنة تحكيم مسابقة انتل للعلوم ـ الوطن العربي 2012، التي تنظمها وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع شركة "انتل" بمركز دبي التجاري العالمي، لإعلان أسماء الفائزين بجوائز المسابقة التي شهدت منافسة حامية بين جميع الطلبة المشاركين بها من مختلف الدول العربية.

 

قواعد التحكيم

وحول قواعد التحكيم في المسابقة أكد الدكتور ماهر عمر رئيس لجنة تحكيم مسابقة انتل للعلوم ـ الوطن العربي 2012، أن عملية التحكيم في معارض أندية العلوم تعتمد على عدة عناصر تقييمية، من أهمها: الإبداع والأصالة، حيث لابد وأن يكون الموضوع الذي يتم مناقشته من المشاريع الجديدة التي لم يتطرق إليها أحد من قبل أو لم يتم استكمال بحثها في السابق، لكون المشروع يمثل إضافة علمية لمسألة البحث، لافتاً إلى ضرورة أن تشمل الأصالة منهج إجراء البحث من حيث تصميم التجربة أو استخدام الأدوات أو طريقة تحليل البيانات، أي أن المشروع لابد وأن يتسم بأصالة إبداعية في جانب أو أكثر.

مضيفاً أن من بين قواعد التحكيم الأخرى هي ملاحظة المحكم لتعمق الباحث في الدراسة التي يجب أن يحرص فيها على شموليته لجوانبها العلمية، وأن يظهر المشروع إلمام الباحث بالأدبيات العلمية المتصلة بمجال البحث وإطلاعه على النظريات الأخرى والمعارف المتعلقة بالبحث، إضافة إلى ذلك لابد من إبراز الجانب المهاري في المشروع الذي يمثل جهد الباحث شخصيا، بعيداً عن المساعدة المباشرة من الآخرين، مع ضرورة أن يوضح المشروع قيام الباحث بالإجراءات العلمية في المنهج التجريبي عند إجراء التجارب من عمل التصميمات ومعايرة الأجهزة وعمل الحسابات وأخذ الملاحظات.

 

مجال البحث

وأشار رئيس لجنة التحكيم إلى ضرورة أن يكون الموضوع مجال البحث ذا أهمية، ويعالج قضية علمية مهمة سواء للمجتمع أو للإنسانية، وأن يكون الباحث متمكناً من إبراز هذه الأهمية، وأن يكون المشروع قابلاً للتطبيق في المجتمع محل البحث، وهناك الإمكانيات لتنفيذه ومن ثم تصنيعه بسهولة، للوصول إلى منتج نهائي.

 

إضاءة

 

يذكر أن عدد المتسابقين المشاركين في مسابقة انتل للعلوم ـ الوطن العربي 2012. بلغوا أكثر من 130 متسابقاً، يمثلون 10 دول عربية، وبلغت إجمالي المشروعات التي تقدم بها المتسابقون 69 مشروعاً تضم 6 مجالات علمية (الطب، الهندسة، العلوم الاجتماعية، الفيزياء والميكروبيولجي وعلوم الحاسب الآلي)، وتتنافس هذه المشروعات على جوائز مالية تصل إلى 25 ألف دولار أميركي، ومنح دراسية مقدمة من أفضل الجامعات العربية.