انطلقت صباح أمس ورشة عمل جائزة الإمارات للأداء التربوي المتميز، وهي ضمن سلسلة من الورش التي رصدتها وزارة التربية والتعليم، لتنمية مهارات مسؤولي الوزارة والمناطق التعليمية والمدارس، بما يمكنهم من التعامل مع معايير جائزة الإمارات على الوجه الأمثل، ويؤهلهم في الوقت نفسه للوصول إلى منصات التتويج بجوائز التميز المحلية والدولية، وفي مقدمتها جائزة برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي .
وفي مستهل ورشة العمل وبحضور فوزية حسن غريب الوكيل المساعد للعمليات التربوية، ومديري الإدارات المركزية والمناطق التعليمية، أكد مروان أحمد الصوالح وكيل الوزارة المساعد للخدمات المساندة، حرص الوزارة على الأخذ بكل أسباب تحقيق الجودة، وتعزيز بيئة العمل المؤسسي، ورفع مستوى أداء العاملين في قطاع التعليم كافة، وذلك التزاماً بالمنهجية العلمية التي اعتمدتها الوزارة ضمن المسارات التي تتبناها من أجل تحقيق التنافسية العالمية في التعليم .
وذكر أن الورشة التي تنظمها الوزارة ممثلة في إدارة التميز المؤسسي، تستهدف إكساب الموظفين كافة أدوات تحسين الأداء، ومهارات التنمية الذاتية، ومن ثم الارتقاء بمستوى جميع الخدمات التربوية والتعليمية، التي تلتزم الوزارة بتقديمها وفق أفضل المعايير المعمول بها عالمياً.
وأوضح أن الوزارة أعدت خطة عملية لنشر ثقافة الجودة والتميز في صفوف العاملين في سلك التعليم، منوهاً بأن الورشة التي انطلقت بمشاركة قيادات الوزارة والمناطق التعليمية، تعد بداية لسلسلة من الورش التي تستهدف موظفي المناطق، وأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية، للتعريف بفئات جائزة الإمارات للأداء التربوي المتميز، وأهدافها وشروطها وسبل التعامل الأمثل مع معاييرها .
وأكد الصوالح أن أهمية جائزة الأداء التربوي، تكمن في كونها مقدمة أساسية للمشاركة في جائزة برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي، فضلاً عن أنها إحدى المبادرات المعتمدة من الوزارة، لتوفير بيئة عمل تنافسية، وحفز الموظفين على بذل المزيد من العطاء، وتعزيز روح العمل الجماعي فيما بينهم، إلى جانب حثهم على الابتكار والإبداع ، والقيام بمسؤولياتهم بكفاءة عالية وتميز.
