يعتزم مجلس أبوظبي للتعليم توظيف وسائل التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر" في دعم تدريس اللغة العربية، فيما قرر المجلس الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية، والمقرر في 18 ديسمبر من كل عام، عبر تنظيم ملتقى سنوي لمعلمي اللغة يستهدف عرض افضل المشاركات وتقديم المشاريع والتجارب الهادفة التي طبقت فعلياً في المدارس.

وقال الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام المجلس إن مساهمة المجلس السنوية في هذا اليوم تأتي انطلاقاً من الاهتمام المتنامي باللغة العربية

وتدريسها وعرض أفضل الممارسات بها، خاصة وأن النموذج المدرسي الجديد سوف يشمل الصف السادس العام القادم، لذلك من حق المعلمين تزويدهم بفرصة عرض والاستماع إلى أفضل الممارسات في مجال تدريس اللغة العربية.

وأوضح أن اهتمام المجلس باللغة العربية يظهر في عدة صور منها التدريب المهني المستمر للمعلمين وتزويد المدارس بالمصادر والمراجع الداعمة لمعايير التعلم وحقيبة ألف باء الإمارات ومبادرة أبوظبي تقرأ وملتقى معلمي اللغة العربية، مشدداً على أهمية تضمين ذوي الطلبة في التعرف على ممارسات المعلمين المتميزة وحضور الورش واللقاءات التي تساعدهم على تنمية لغة أبنائهم ودعمها.

وقال خلال ورشة عمل عقدت صباح أمس إن الملتقى سيكون شاملا وموجهاً للمعلمين بصورة أساسية والتربويين من الميدان وأولياء الأمور والخبراء، وسوف تتم دعوة المدارس الخاصة كذلك للاستفادة من هذه الممارسات في تدريس اللغة العربية.

تواصل

من جانبها، قالت الدكتورة كريمة المزروعي مديرة ادارة المناهج العربية بالمجلس أن المجلس سيقوم بالتواصل مع الهيئات المتخصصة، والمدارس لارسال افضل المشاريع والعروض التي طبقت على مستوى الدولة والمنطقة الخليجية في حال رغبت اي دولة بالمشاركة، مشددة على أن الملتقى يهدف إلى إفادة المعلمين وتطوير مهاراتهم داخل الصفوف الدراسية.

وأضافت:" يشارك المجلس من خلال أنشطة موجهة لمعلمي ومعلمات اللغة العربية من خلال عقد ملتقى سنوي لمعلمي ومعلمات اللغة العربية في هذا اليوم المميز حتى تصل أنشطة وفعاليات هذا الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية إلى القطاع العريض من القائمين على أمر اللغة العربية من معلمين ومدراء وأولياء أمور وأصحاب القرار.

واشارت إلى أنه سيكون هناك ثلاث مراحل للملتقى ابتداء من المرحلة التمهيدية والتي يتم فيها دعوة المعلمين والتربويين للمشاركة من خلال إرسال البحوث والعروض التقديمية، ثم مرحلة التحكيم والاختيار النهائي للعروض المشاركة والجهات الأخرى المساهمة في الملتقى، ثم المرحلة الأخيرة وهي مرحلة الملتقى والتي سيتم فيها عرض أفضل الممارسات في مجال تدريس اللغة العربية، لافته إلى أن ما يجعل الملتقى يختلف عن غيره من الملتقيات التربوية أنه يخص المعلمين ويعرض بصورة عملية الممارسات الفعالة التي تبتعد عن التنظير.

مساهمة

وأوضحت المزروعي أن الملتقى يهدف إلى المساهمة في اليوم العالمي للغة العربية من خلال مشاركة معلمي ومعلمات اللغة العربية في الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية سواء في الحضور أو المشاركة في عرض مشروع، وتقديم أهم الممارسات والمشروعات المتميزة في تعليم وتعلم اللغة العربية في مدارس أبوظبي، وتبادل الخبرات بين معلمي ومعلمات اللغة العربية، وتعزيز روح المنافسة الإيجابية لدى معلمي اللغة العربية من كافة مدارس الإمارات في عرض الممارسات الجيدة في تعليم وتعلم اللغة العربية.

وتشجيع معلمي اللغة العربية للسعي نحو التميز في تعليم مهارات اللغة العربية للوصول إلى مخرجات تعلم يمكن ربطها مع هذا اليوم، وتدريب قطاع التعليم الخاص والجمهور Wعلى الانخراط بصورة فاعلة في مجال دعم اللغة العربية وتعزيز مكانتها لدى الناطقين بها في الإمارات.

وشددت المزروعي على ضرورة الاستفادة من وسائل التكنولوجيا الحديثة في دعم اللغة العربية بين الطلبة، خاصة الطلبة لديهم نوع من الركود في جميع الانشطة، ويجب تحفيزهم، بالوسائل التكنولوجية المحببة لديهم، عن طريق توظيف هذه الوسائل لخدمة اللغة العربية، لافتة إلى أنه تم القيام بدراسة على طلبة الصف التاسع بمدارس أبوظبي، خلصت إلى أن جميع الطلبة يمتلكون هواتف ذكية، ويستخدمونها في الوصول إلى مواقع التواصل الاجتماعي.