شهد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، حفل تكريم الفائزين في الدورة التاسعة لجائزة رأس الخيمة للإبداع والتميز التعليمي الذي أقيم مساء أول أمس في مسرح مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع برأس الخيمة، بحضور المهندس الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني، ومروان أحمد الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للخدمات المساندة، والدكتور محمد إبراهيم المنصوري أمين عام جائزة رأس الخيمة للإبداع والتميز، وسمية عبد الله حارب مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية، ومجلس أمناء الجائزة، وعدد من مديري الدوائر الاتحادية والمحلية، .
وقام صاحب السمو حاكم رأس الخيمة، بتكريم 97 طالباً وطالبة من المبدعين والمتميزين في مدارس المنطقة ومركز تأهيل المعاقين، إلى جانب تكريم ثلاثة من جيل رواد مسيرة التعليم في الإمارة، وهم المرحوم علي سيف علي الجروان مسؤول الوسائل التعليمية بالمنطقة سابقاً، وسعيد محمد سعيد الهنجري عضو مجلس آباء المنطقة، وناعمة أحمد الحمادي مديرة مدرسة زينب الثانوية سابقاً، إضافة إلى تكريم الفائزين في فئات الجائزة، وهي فئة الطلبة الفائزين على مستوى الأولمبياد والمشاركات الخارجية، وفئة الأسرة المتميزة، وفئة المعلم المتميز والاختصاصي الاجتماعي المتميز، وفئة الطالب المبدع والمتميز، وفئة المدرسة الحاضنة، كما كرم سموه المؤسسات والشركات الداعمة.
إشادة وتهنئة
وأشاد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، بالرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وحرص واهتمام سموه الكريم على تشجيع العلم والتعليم، ودعم المؤسسات التعليمية بمختلف مستوياتها وأنواعها، بما يحقق قفزة ونهضة تعليمية رائدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، شهد لها الجميع بالتقدم والازدهار، وتعدد المخرجات، وتقدمها من عام لآخر في شتى المجالات، تدعمهم الرغبة الأكيدة لدى القيادة الرشيدة في تعزيز دور التعليم كجسر للنهضة والتقدم المستدام، وفق برامج وخطط ورؤى ثاقبة، تعزيز من دور ومكانة الإنسان في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتستفيد من خبرات ومهارات وقدرات أبناء الوطن في شتى المجالات.
ونوه سموه بالسياسة الرشيدة لمجلس الوزراء، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تحقيق نقلة نوعية راقية لمستويات برامج التعليم في المؤسسات التعليمية بالدولة، وبالرؤية الاستراتيجة للخطة الاتحادية في الارتقاء بالتعليم، في ظل المتابعة الحكيمة لصاحب السمو نائب رئيس الدولة، وحرصه الكبير على تدعيم دور المؤسسات التعليمية في نهضة الوطن، مشيداً بجهود وزارة التربية والتعليم المتجددة في تحديث مناهج وآليات وطرق التعليم، وسعيها في الارتقاء بجهود المعلمين والمعلمات وتطوير قدراتهم ومهاراتهم بما يدعم جهود تأسيس لبنة صالحة من أبناء الوطن.
دور ورسالة
وأعرب حاكم رأس الخيمة عن شكره لأعضاء الهيئات التعليمية في مدارس الدولة، مؤكداً على دور ورسالة المعلم التربوية في تنشئة جيل من الأبناء على مناهج راقية وعلم أصيل يدعم التقدم ويحقق النماء والازدهار، في ظل الدعم اللا محدود الذي تقدمه الدولة للمؤسسات التعليمية، كما هنأ المدارس وأولياء الأمور بإنجاز أبنائهم وتفوقهم وإبداعهم في مختلف الأنشطة الطلابية التي كشفت عن العديد من القدرات التي تحتاج منهم المتابعة في صقلها ورعايتها، لتشب مواطنة صالحة في خدمة الوطن ورقيه وتقدمه، وتحتاج منهم الرعاية اللازمة الصحيحة.
وهنأ سموه كذلك المتميزين والمتفوقين على جهودهم في تطوير أنفسهم، مشيراً إلى أن التعليم ركن أساس للتنمية والنهضة في دولة الإمارات، وهو يحظى باهتمام بالغ من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وقال إن الطلبة المتميزين والمبدعين يمثلون مستقبلاً واعداً لمجتمعهم، معرباً عن أمله في أن يعمل التعليم، وبمساهمة ومساعدة الأسر والهيئات التدريسية بمنطقة رأس الخيمة التعليمية، على الارتقاء بالطلبة علمياً وثقافياً، لخلق جيل قادر على مواجهة التحديات في المستقبل.
إنجازات متفردة
وقال الدكتور محمد إبراهيم منصور أمين عام الجائزة، في كلمة الجائزة: (لقد تفردت الإمارات العربية المتحدة عن غيرها من الدول بإنجازاتها ومكتسباتها التي لا تُعَدُّ ولا تحصى في أربعة عقود مضت، وهي في عمر الدول قصيرة جداً، إذا ما قُورنت في عمر الدول التي سبقتنا، فنحن حقاً محظوظون دوماً دون سوانا من الشعوب، فما نجده في الإمارات العربية المتحدة من اتحاد ووحدة وألفة وتنمية مستدامة، وتقارب في العلاقة ما بين الحاكم والمحكوم، لَيجسد الرابطة العضوية القوية والتلاحم بينهم.
