كشفت حصة سلطان، مدير مكتب استراتيجية التطوير في جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز أن الجائزة حددت مهارات الطلبة الموهوبين في مرحلة التوظيف وسوق العمل لتشمل المهارات القرائية والحسابية، وتعلم اللغات، والرياضيات، والعلوم، والقدرة على استخدام تقنية المعلومات بكفاءة، ومهارات التحليل والنقد والتركيب وحل المشكلات والتعامل مع المواقف المعقدة.

كما أن هناك مهارات منهجية وشخصية يتوجب اكتسابها وامتلاكها والتمكن منها كالمرونة، والإحساس بالمسؤولية، وتقدير الذات وتنمية التفكير المنطقي والناقد، والقدرة على التعلم الذاتي، ومواصلة التعليم المستمر مدى الحياة، والتعامل مع المخاطرة والتغيرات المتسارعة وإدارة الأزمات.

وأفادت أن جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، ركزت على الطالب كونه الاهم في العملية التعليمة والمستفيد من كافة الجهود المبذولة في إطار التعليم، حيث يعكس تميز الطالب وتفوقه وقدرته على الاستجابة وبانتقائية للمستجدات والمتغيرات التأقلم مع المجتمع.

تميز

وأضافت أن الجائزة تعد إحدى المؤسسات المعنية بالتميز والتعليم ورعاية الموهوبين وذلك ترجمة حقيقية لرؤيتها ورسالتها (الريادة في قيادة التميز التعليمي ورعاية الموهوبين، فقد أولت الطالب اهتماما خاصة بالاضافة إلى العناصر المنضومة التعليمية "الأفراد والمؤسسات من خلال منافسات الجائزة"، وقدمت العديد من الجهود في توجيه الطالب باتجاه التميز من خلال معايير محددة اتصفت بالشمولية تاركة له تحديد خياراته ومساراته الخاصة في الوصول الى هذا التميز.

ما بعد المعرفة

وأوضحت أن الجهود المقدمة للطالب أسهمت في تحسين المخرج النهائي ومنها الاهتمام بمخرجات التعليم الجامعي وتخصيص جائزة لفئة الطالب المتميز في التعليم العام وأخرى للطالب الجامعي، والتشجيع على الابتكار والاهتمام بمهارات البحث والاستكشاف العلمي لدى الطلبة في المستويين (التعليم العام والجامعي) وذلك من خلال طرح فئة أفضل ابتكار علمي، وذلك لقناعة الجائزة والقائمين عليها بأهمية الابتكارات في تطوير المجتمع ودفع عجلة التنمية من جهة وقياس قدرة الطلبة على توظيف المعرفة وهذا ما يعرف (ما بعد المعرفة).

وأشارت إلى أن الجائزة شجعت العمل التعاوني والمشاركة بين الطلاب وعناصر المجتمع المدرسي جنبا الى جنب من خلال تخصيص فئة أفضل مشروع مطبق حيث يوظف الطالب خبراته النظرية في إعداد المشروعات في التخطيط والتقييم في تنفيذها، واهتمت بالموهوبين من الطلبة باعتبارهم الثروة الحقيقية للمجتمع وترجمت ذلك الاهتمام من خلال إعداد الخطة الوطنية والتي تعتبر إضافة نوعية في مجال رعاية الموهوبين على مستوى الوطن العربي والدولة وذلك بمباركة ودعم من سمو الشيخ حمدان بن راشد ال مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية راعي الجائزة الذي وضع كافة الامكانات المادية والبشرية لجعل الخطة موضع التنفيذ، ومع إيمان الجائزة بأن التحفيز وقود التميز والقوة المحركة لاستمرارية التميز فقد تم تخصيص ما قيمته 4 ملايين درهم سنويا كجوائز تحفيزية لفئات الجائزة يكون نصيب الطلبة حوالي 50% من إجمالي قيمة الجوائز.