كانت أسئلة امتحان مادة الأحياء، برداً وسلاماً على قلوب الطلاب من القسمين الادبي والعلمي، حيث اعتبر الكثير من الطلاب أنها جاءت اسهل من المتوقع، حيث انعكست سهولة الامتحان على وجوه الطلاب التي زينتها ابتسامات عريضة وهم يغادرون قاعات الامتحان التي شهدت مقاعدها خلواً مبكراً من الطلاب الذين انجزوا ما هو مطلوب منهم قبيل منتصف الوقت المخصص للامتحان.
دبي
اختتم طلبة القسم العلمي والادبي للصف الثانى عشر في دبي امتحانات نهاية الفصل الدراسي امس بمادة الاحياء، وأجمع طلبة الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي على سهولة امتحان الأحياء، معتبرين أنه كان (أسهل من المتوقع)، ومسك ختام امتحاناتهم، حيث أسدل الستار على مسرحية توتر عاشها القسمان وخاصة العلمي.
ومن جهتها، حددت وزارة التربية والتعليم بدء مواعيد امتحانات مؤجل الفصل الدراسي الأول للطلبة الغائبين بعذر مبرر من الصفوف "6-12" والتي ستكون يوم 6 يناير المقبل وتستمر حتى يوم 10 من الشهر ذاته، وتعلن نتائج امتحانات الفصل الأول يوم 10 يناير المقبل والمؤجل يوم 13 من الشهر نفسه.
وأكد عدد من مديري المدارس والتربويين أن أجواء من الارتياح العام سادت بين الطلبة والمعلمين على حدّ سواء، معتبرين أن الامتحان كان في مستوى جميع الطلبة وجاء من النموذج الذي تدربوا عليه مع معلميهم خلال الفصل الدراسي الأول، بحسب تأكيد الطلبة أنفسهم.
وأعرب طلبة الصف الثاني عشر "الأدبي والعلمي" في مدارس دبي عن فرحتهم لبساطة الورقة الامتحانية، وسهولة الأسئلة في مادة الأحياء، وجاءت آراء طلاب مدرسة دبي للتعليم الثانوي، مؤكدة على سلاسة الأسئلة ووضوحها.
وقال منصور شكري، مدير مدرسة دبي الثانوية أنه لم يتلق أية شكاوى من قبل الطلبة خلال جولته على القاعات، بل أنه لاحظ حالة رضا عامة حيث إن الوقت المخصص لهم كان كافيا والأسئلة اتسمت بالسهولة والوضوح، لتنتهي امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول للصف 12 وسط فرحة سادت المجتمعات الطلابية.
وقالت سلامة بوشهاب مديرة مدرسة الأميرة هيا بنت الحسين الثانوية بنات، إن طالبات المدرسة احتفلوا أمس بسهولة وانتهاء امتحانات الفصل الدراسي الاول، مؤكدة على سهولة ومباشرة الأسئلة فضلا عن وجود أسئلة غامضة في امتحانات العلمي خاصة.
أبوظبي
أنهى طلبة الثانوية العامة في ابوظبي مشوارهم في الامتحانات الفصلية، بعد أن نجحوا في عبور امتحان الأحياء بسهولة، وسط شكاوى محدودة من بعض الطلبة حول أسئلة بسيطة تضمنتها الورقة الامتحانية.
وأكد طلبة في القسم العلمي أن مشوارهم في الامتحانات الفصلية تضمنت العديد من المحطات الصعبة في مقدمتها الكيمياء ثم الفيزياء والرياضيات، معربين عن أملهم في تحقيق معدل مرتفع يساعدهم على استكمال مشوارهم بقية العام الدراسي بنجاح، فيما أشار زملائهم في القسم الأدبي أن 90% من الامتحانات سهلة، فيما تركزت أغلب الشكاوى حول امتحان الفيزياء.
وقال خالد إبراهيم طالب بالقسم العلمي إن امتحان الأحياء تضمن العديد من الأسئلة السهلة، فيما عدا السؤال الأخير المتعلق بفيروس الأيدز الذي استوقف عددا كبيرا من الطلبة واحتاج لوقت للإجابة عليه، مشيراً إلى أن مشوار طلبة بشكل عام في امتحانات الفصل الدراسي الأول تضمن بعض الصعوبات إلا أنه أعرب عن أمله في تحقيق معدل جيد في النتيجة النهائية.
وأوضح زميله محمد عبد الله إن الامتحان جاء في خمس ورقات وتضمن عددا من الأسئلة الأختيارية ما سهل مهمة الطلبة في الإجابة عليها، مشيراً إلى أن مستوى الامتحان بشكل عام جيد مع تضمنه بعض الجزئيات التي سعت إلى قياس مهارات التفكير العليا لدى الطلبة.
وقال محمد جمعة طالب بالقسم الأدبي إن أسئلة الامتحان مباشرة وتطابقت مع نماذج تدرب عليها الطلبة في الصف، معرباً عن أمله أن يتمكن من تحقيق معدل مرتفع في امتحانات الفصل الدراسي الأول ما يدعم من جهوده نحو الالتحاق بإحدى الجامعات الحكومية العام الدراسي المقبل.
رأس الخيمة
أنهى طلبة الصف الثاني عشر بفرعيه العلمي والأدبي في رأس الخيمة امتحانات الفصل الدراسي الأول والتي خصصت لمادة الأحياء ، فشكلت الأسئلة بالنسبة للأدبي نهاية موفقة لسهولتها ومباشرتها، أما العلمي فقد تفاوتت تقييم الطلبة للامتحان الذي قيم ما بين الصعب والمتوسط.
وأكد الدكتور فيصل الطنيجي رئيس قسم العلميات التربوية في منطقة رأس الخيمة التعليمية، أن امتحانات الصف الثاني عشر بشكل عام كانت جيدة خاصة لطلبة القسم الأدبي، لكن الإشكالية التي اجمع عليها الكل هي الوقت المحدد للإجابة حيث احتاجت الكثير من الإمتحانات لوقت إضافي عن الساعة والنصف المخصصة .
وعن امتحان الأمس قالت مريم السعدي مديرة مدرسة جلفار الثانوية للبنات، ان طالبات القسم العلمي قد اشتكين من طول امتحان الأحياء ودقة الكثير من الأسئلة، وان الأغلب قد اجمع ان الإمتحان لم يناسب الطالب الضعيف كما أن الطالب المتوسط وجد صعوبة في حل كل الأسئلة التي وردت فيه، بعكس امتحان مادة الأحياء لقسم الأدبي الذي اجمع على سهولة الأسئلة ومباشرتها.
وأكدت السعدي انهم لطالما طالبوا أن تكون الإمتحانات الصعبة المتعلقة بالمواد العلمية للقسم العلمي بالذات في مقدمة الجدول الإمتحاني، لأن تواجدها في ذيل الجدول يربك الطلبة الذين يصلون إلى نهاية الإمتحانات مرهقين ومتعبين وغير قادرين على الاستذكار أو التركيز في المراجعة ، ما يؤثر على تعاطيهم مع الأسئلة ودرجاتهم النهائية.
أم القيوين
عمت صباح أمس أجواء من الراحة النفسية على طلاب وطالبات الثانوية العامة القسم العلمي و الأدبي بمختلف مدارس أم القيوين حول امتحان مادة الأحياء، حيث أجمع الطلبة على سهولة ووضوح الورقة الامتحانية وأنها جاءت مباشرة ومناسبة إضافة إلى التشابه الكبير بينها وبين النماذج الامتحانية المختلفة التي تدربوا عليها خلال الفصل الأول من العام الدراسي الحالي وخاصة الأسئلة التي تم طرحها على الموقع الالكتروني على موقع الوزارة لأن كثيرا من الأسئلة أتت مشابهة لها وتدور في فلكها.
وأكدوا أن الامتحان اشتمل على عدد من الوحدات وأن تسلسل الأسئلة وتوزيع الدرجات كان جيداً مبدين تفاؤلهم بأنهم سوف ينالون درجات مميزة وتمنوا أن يسير ما تبقى من امتحانات على المنوال نفسه بعيداً عن المفاجآت التي تربكهم وتدخلهم في دوامة الربح والخسارة وعدم حصد الدرجات العالية.
وفي السياق ذاته أكد طلبة الأدبي أن امتحان مادة الأحياء كان مرناً وأن الأسئلة جاءت صريحة ومباشرة تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة، وأن المستوى العام للامتحان كان متوسطاً حيث جاءت الأسئلة على اختلاف نوعيتها واضحة ومباشرة وراعت الفروق الفردية بين الطلبة رغم أن هناك أنماطا جديدة حوتها الورقة الامتحانية ألا أنهم تدربوا عليها من خلال الامتحانات التجريبية التي أعدها لهم معلموهم .
تأكيد
أكد حسن بله مدير مدرسة الراعفة للتعليم الثانوي بأم القيوين أن امتحان الأحياء لم يخرج من المنهاج المدرسي الذي درسه الطلبة خلال الفصل الأول من العام الدراسي الحالي، حيث تدربوا على نماذج امتحانات سابقة ما ساعدهم على أدائه بصورة طبيعية ، وأن الطلاب قد استفادوا كثيرا من الامتحانات التجريبية التي طرحتها وزارة التربية على موقعها الالكتروني لأنها كانت تحاكي النمط الذي أتت به أسئلة مادة الأحياء لطلاب الأدبي .


