تجاوز طلبة الصف الثاني عشر على مستوى الدولة بقسميه العلمي والأدبي امتحان مادة التربية الإسلامية بسهولة، رغم اشتماله على عدد من الاسئلة والتي اعتمدت بشكل كبير على الحفظ والتذكر، الا انهم انتهوا من حل الاسئلة في نصف الوقت، موضحين انهم سوف يحصلون على درجات عالية في هذه المادة لأنها تضاف إلى المجموع النهائي، وبإمكانها أن تؤهلهم إلى أفضل الكليات، موضحين أن الامتحان مشابه للاختبار التجريبي التي وضعته الوزارة على الموقع الإلكتروني، بالإضافة إلى التدريب على نماذج من إعداد معلمين ومعلمات التربية الإسلامية.

وقال أحمد مساعدة موجه أول تربية إسلامية في وزارة التربية والتعليم إنه لم يتلق أي شكاوى بشأن الامتحان، مؤكدا خلو الورقة الإمتحانية من جانب حفظ القرآن والأحاديث، وإنما وفقا لجدول مواصفات وضع الامتحان فإنه يضم مهارات الفهم والاستيعاب والحفظ حيث جاءت نسبته 25% في ورقة الامتحان، مؤكدا ان الحفظ مبني على الفهم وليس الحفظ فقط. وأضاف أن التوجيه راعى الفروق الفردية بين الطلبة وحدد نسبة مهارات التفكير العليا في الامتحان بالاضافة الى وضع نواتج تعلم متنوعة، مشيرا إلى أن الورقة الإمتحانية مشابهة لنماذج الوزارة التى تم وضعها على الموقع الالكتروني، وذكر أنه بعد انتهاء الامتحان يبدأ التوجيه بمناقشة المعلمين في الورقة الإمتحانية مرة أخرى و نموذج الإجابة وسلم الدرجات المعتمد، وسوف تبدأ عمليات التصحيح، ومن ثم تقدير الدرجات الفعلية.

أبوظبي

وقال محمد إبراهيم طالب بالقسم العلمي في أبوظبي إن امتحان التربية الإسلامية لم يكن به اية صعوبات تذكر وتضمن أسئلة سهلة ومباشرة وخرج غالبية الطلبة من اللجان قبل انتهاء منتصف الوقت المخصص للإجابة، مشيراً إلى أنه يأمل في تجاوز امتحان الأحياء بسهولة اليوم خاصة وأن طلبة العلمي واجهوا صعوبات كبيرة في امتحانات الفصل الدراسي الأول.

واتفق معه في الرأي زميله خالد إبراهيم، وقال إن طلبة العلمي واجهوا العديد من الصعوبات في امتحانات الفصل الدراسي الأول بدءاً من الفيزياء مروراً بالرياضيات والكيمياء، معرباً عن أمله أن يتجاوز الطلبة آخر محطاتهم مع امتحانات الفصل الدراسي الأول اليوم بسهولة على أمل تحقيق معدل جيد بنهاية المطاف.

وأشار محمد جمعة طالب بالقسم الأدبي إلى إن امتحان التربية الإسلامية تضمن أسئلة سهلة ومباشرة وغالبية الطلبة خرجوا مبكراً من اللجان بعد الإنتهاء من الإجابة عليها، مشيراً إلى أن امتحانات الفصل الدراسي الأول بشكل عام كانت جيدة بالنسبة لطلبة الأدبي، مع وجود شكاوى طبيعية من امتحان الفيزياء.

وذكر زميله محمد الحوسني إن طلبة القسم الأدبي واجهوا خلال الفصل الدراسي الأول امتحانات متوسطة المستوى فيما عدا امتحان الفيزياء الذي خلف شكاوى عديدة، ويأملون اليوم في ختام سعيد للإمتحانات مع الأحياء، معرباً عن أمله في تحقيق معدل مرتفع في امتحانات الفصل الدراسي الأول يعطيه الحافز من أجل مواصلة المشوار بنجاح حتى نهاية العام الدراسي.

أم القيوين

وعمت صباح أمس أجواء من الراحة النفسية على طلاب وطالبات الثانوية العامة بقسميها الأدبي والعلمي بمختلف مدارس أم القيوين حول امتحان مادة التربية الإسلامية، حيث أجمع الطلبة على سهولة ووضوح الورقة الامتحانية وأنها جاءت مباشرة ومناسبة إضافة إلى التشابه الكبير بينها وبين النماذج الامتحانية المختلفة التي تدربوا عليها خلال العام الدراسي الحالي، مبدين تفاؤلهم بأنهم سوف ينالون درجات مميزة وتمنوا أن يسير ما تبقى من امتحانات على المنوال نفسه بعيداً عن المفاجآت التي تربكهم وتدخلهم في دوامة الربح والخسارة وعدم حصد الدرجات العالية ، فيما اوضح بعض طلاب الادبي بأن الامتحان جاء طويلا ولكنه في مستوى الطالب المتوسط.

وأكد طلاب المنطقة التعليمية في القسمين العلمي والأدبي من أن امتحان مادة التربية الإسلامية للفصل الدراسي الأول كان مرناً وسهلاً وأن الأسئلة جاءت صريحة ومباشرة تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة، وأن المستوى العام للامتحان كان متوسطاً حيث جاءت الأسئلة على اختلاف نوعيتها واضحة ومباشرة وراعت الفروق الفردية بين الطلبة رغم أن هناك أنماطا جديدة حوتها الورقة الامتحانية ألا أنهم تدربوا عليها من خلال الامتحانات التجريبية التي أعدها لهم معلموهم .

وأبدى بعض الطلاب من القسم العلمي بمدرسة الأمير للتعليم الثانوي للبنين ارتياحهم لامتحان الإسلامية وأكدوا إنه جاء من المنهاج وأن الأسئلة تعتبر نموذجية حيث جاءت متنوعة ومناسبة لجميع مستويات الطلبة ولكن هناك بعض الأسئلة التي تحتاج إلى فهم وإلمام تام بالمادة ككل مشيرين إلى أهمية تضمين الامتحانات مثل ذلك النوع من الأسئلة ليحدد الفروق الفردية بين الطلبة، موضحين أن الامتحان راعى جميع مستويات الطلبة.

من جانبه أكد جاسم فايز مدير مدرسة حاتم الطائي للتعليم الثانوي أن امتحان التربية الإسلامية لم يخرج من المنهاج المدرسي الذي درسه الطلبة خلال الفصل الدراسي الأول من العام الحالي، حيث تدربوا على نماذج امتحانات سابقة ما ساعدهم على أدائه بصورة طبيعية.

وأشار إلى أن أي ورقة امتحانية لا تخلو من اختبار الذكاء الذي يقيس قدرات الطلبة والفروقات الفردية بينهم. مشيراً إلى أن طلبة القسمين خرجوا من امتحانهم بادية عليهم الفرحة نتيجة لتناسب الامتحان مع قدراتهم.

رأس الخيمة

وأبدى طلبة الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي في رأس الخيمة، ارتياحهم بعد تسليمهم أوراق امتحان مادة التربية الإسلامية، التي جاءت بردا وسلاما على كل الطلبة بمختلف مستوياتهم التعليمية.

وقالت مريم درويش النعيمي مديرة مدرسة الظيت للتعليم الأساسي، أن الطالبات قد خرجوا قبل الوقت المحدد من لجان الإمتحان مؤكدين ثقتهم العالية في حصولهم على درجات عالية جدا بل ونهائية تعزز من المجموع العام لهم وتمكنهم من الحصول على نسبة عالية في النهاية.

وأشارت مريم علي وموزة احمد من الصف الثاني عشر أن كل الأسئلة كانت ضمن الكتاب المدرسي، ولم تكن هناك اي صعوبات حقيقية او عدم وضوح في الأسئلة التي ناسبت كل مستويات الطالبات ، فقد كان الإمتحان بشكل عام موجه للطالب المتوسط.