حققت الدولة المرتبة الأولى عربياً والـ40 عالمياً في نتائج الاختبارات الدولية لطلبة المدارس في القراءة والعلوم والرياضيات (PIRLS - TIMSS)، حيث حظي الاختبار بمشاركة حوالي 28 ألفا و809 طلاب وطالبات، يمثلون نحو 917 مدرسة حكومية وخاصة في الدولة.

وأحرزت الدولة المركز الأول عربياً في اختبارات القراءة للصف الرابع فيما حلت في المرتبة الثانية في اختبارات الرياضيات والعلوم للصف نفسه، وعلى مستوى الصف الثامن أحرزت الدولة المركز الأول في اختبارات الرياضيات والعلوم لتتقدم إلى المرتبة الـ40 عالمياً، من أصل 48 دولة تشارك في الاختبارات.

وتفصيلاً، حصل 3 %من اجمالي طلبة الصف الرابع على تقديرات متقدمة في مادة العلوم، مقابل %11 على تقدير عال، و %22 متوسط، و25 % منخفض، 39 % اقل من منخفض، بينما حصل 2% من الطلبة على تقدير متقدم في مادة الرياضيات، و10 % عال، و23 % على تقدير متوسط، 29 % منخفض، و36% اقل من المنخفض، فيما حقق 3 % من اجمالي الطلبة تقدير متقدم في القراءة، 12 % تقدير عال، 24 % متوسط، 26 % منخفض، 36 % تقدير اقل من منخفض.

وعلى مستوى نتائج طلبة الصف الثامن، حصل 2 % من اجمالي الطلبة على تقدير متقدم، و12 % تقدير عال، 28 % متوسط، 31 % منخفض، 27 % اقل من منخفض، فيما حقق الطلاب 4 % من الطلبة في اختبار الرياضيات حصلوا على تقدير متقدم، و15 % عال، و28 % تقدير متوسط، 28 % منخفض، 25 % اقل من منخفض.

مؤشرات

وأكد معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم أن النتائج المتقدمة التي أحرزتها الدولة في الاختبارات الدولية (TIMSS، PIRLS - 2011)، ليست هي الغاية في حد ذاتها، وإنما هي أحد المؤشرات المهمة التي تستند إليها الوزارة لقياس كفاءة النظام التعليمي، والوقوف على فاعلية مسارات التطوير، وما حققته المبادرات التي تتبناها وزارة التربية، من أجل رفع مستوى مخرجات التعليم.

وقال خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس للإعلان عن النتائج بحضور الدكتور مغيير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، وفاطمة المري مدير مؤسسة التعليم المدرسي بدبي، إن النتائج التي أحرزها الطلبة تعد بداية مبشرة، إذا ما تمت مقارنتها بحداثة المشاركة في الاختبارات الدولية، لافتاً إلى أهمية الشراكة الاستراتيجية التي توثق علاقة الوزارة ومجلس أبوظبي للتعليم، وهيئة المعرفة في دبي، وجميع المجالس التعليمية في الدولة، وما تبذله جميع الأطراف من جهود مميزة، في سبيل الارتقاء بمستوى مخرجات التعليم، وتحقيق الجودة في عناصر العملية التعليمية كافة، ولاسيما في المناهج والمقررات الدراسية، وأساليب التعليم، وطرائق التدريس، ونظم التقويم والامتحانات.

إشادة

وثمن معالي وزير التربية الدور الكبير الذي تقوم به إدارات المناطق التعليمية والمدارس، في إعداد الطلبة وتأهيلهم للمشاركة في الاختبارات على الوجه المطلوب، كما أشاد بالعطاء المخلص للمعلمين والموجهين، وكل من أسهم في رفع المستوى العلمي للطلبة، وحيا كذلك دور أولياء الأمور، وحفزهم الدائم لأبنائهم لتحقيق النجاح والتفوق.

وقال الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم إن هذه الاختبارات تهدف بالدرجة الأولى إلى دراسة مستويات الطلبة في الرياضيات والعلوم من خلال اختبار (TIMSS)، ودراسة تقدم الطلبة في القراءة من خلال اختبار (PIRLS)، مؤكدا على أن مشاركة المجلس في هذه الاختبارات جاءت ضمن استراتيجيته لرفع مستوى التعليم إلى أفضل المستويات العالمية.

وأضاف أن الهدف من هذه المشاركة التي تتم لأول مرة الوقوف على مخرجات التعلم في مدارسنا وتطوير السياسات الهادفة للارتقاء بالعملية التعليمية وتخريج طلاب مؤهلين وإكسابهم مهارات تلبي حاجات سوق العمل المستقبلية بما يواكب رؤية 2030، والتعرف على جوانب القوة والضعف في مستوى التحصيل الدراسي لطلابنا قياسا بأقرانهم في الدول الأخرى خاصة المتقدمة منها والسعي لتوفير أفضل السبل لإعداد طلاب متميزين يضاهون أقرانهم على المستوى العالمي وذلك من خلال تعزيز مهاراتهم وتنمية التفكير الإبداعي والتحليل النقدي لديهم.

وتحدثت فاطمة المري مدير مؤسسة التعليم المدرسي بدبي عن أهمية تلك الاختبارات في قياس مستوى الطلبة، لافتة إلى أن النتائج التي حققتها الدولة من خلال مشاركتها تعد مؤشرا إبجابيا ما يؤكد على ضرورة الاستمرار في نهج الخطط والبرامج الرامية إلى تطوير التعليم خاصة في المدارس الحكومية من أجل تحقيق مخرجات تعليمية أفضل.