أعلنت جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، أن الاكتشافات الدوائية في مواضيع ( اللقاحات والأدوية الموجهة والعلاجات الخاصة بالخلايا ) الموضوع الرئيس للدورة الثامنة للجائزة 2013 - 2014 ، فيما أعلن الدكتور نجيب الخاجة الامين العام للجائزة ان قيمة الجائزة بفئاتها المختلفة في الدورة السابعة تزيد عن كل دورة بمعدل 20 % وقاربت هذا العام 25 مليون درهم، مؤكدا ان سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة راعي الجائزة يؤكد دائما ان تقدير أهل العلم والعلماء لا يقدر بثمن.
وأشار إلى أن الجائزة تركز على دعم الابحاث العلمية الهادفة والجادة التي تخدم المجتمع المحلي، لافتا إلى أن الجائزة قامت لغاية الآن بتمويل 70 بحثا بقيمة 20 مليون درهم، كما تلقت لجنة البحوث 50 بحثاً تطلب التمويل وستقوم اللجنة بدراسة كل بحث على حدة ومن المتوقع اختيار 30 بحثاً بكلفة قد تصل الى 3 ملايين درهم.
وأكد الدكتور نجيب الخاجة عقب اختتام فعاليات المؤتمر السابع للعلوم الطبية أن اختيار الجائزة لموضوع الاكتشافات الدوائية يستند إلى أهمية ذلك التخصص الطبي الهام الذي شهد طفرة كبيرة خلال السنوات القليلة الماضية، حيث ظهر ما يسمى بالأدوية الذكية منها على سبيل المثال أدوية المضادات الحيوية التي تصنع على أساس جيني والتي غيرت مسار حياة الإنسان تغييرا جذريا.
شهادات
وخلال الاجتماع قام الخاجة بتسليم الفائزين الشهادات التقديرية من الجائزة إلى جانب شيكات بالقيمة المالية للجوائز التي فازوا بها، مشيرًا إلى أن ذلك التكريم يأتي في إطار رساله هامة تريد الجائزة توجيهها إلى الأطباء الشبان وكافة العاملين في القطاع الصحي محليًا وعالميًا، مفادها أن عليهم واجبا هاما، ألا وهو بذل الجهد في سبيل الاطلاع على أحدث ما توصل إليه العالم في المجال الطبي وإدراك مدى التطور الهائل في ذلك المجال كما أن لكل مجتهد نصيبا من التكريم والتقدير وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.
جلسات
من جهة اخرى ناقش المؤتمر في جلساته الختامية حول التغذية لدى الاطفال حديثي الولادة، حيث قدم البروفيسور ريبيكا سيمنز الفائزة بجائزة حمدان للبحوث الطبية المتميزة المحاضرة الرئيسية حول الدور الذي يلعبه التنظيم في مستوى ما فوق المورثات في سياق البرمجة التطورية للأمراض، حيث يحتل علم ما فوق المورثات حيزًا مهمًا في علم الأحياء البشري، لأنه يشكل حلقة الوصل ما بين البيئة والمجموع المورثي للخلية. كما بينت البروفيسور سيمنز العلاقة ما بين البيئة داخل الرحم والعديد من المسائل الصحية المستقبلية التي تواجه الجنين.
وقدم البروفيسور مارك هانسن من المملكة المتحدة محاضرة حول موضوع العمليات المندرجة في سياق التنظيم ما فوق المورثي ودور تلك العمليات في المراحل المختلفة لحياة الإنسان بدءًا من الحياة الجنينية وصولاً إلى المراحل المتأخرة في الحياة، حيث تأتي أهمية تلك العمليات من ظهور وتطور الأمراض غيرالقابلة للانتقال بين البشر.
