اعتمد مجلس أبوظبي للتعليم مشاركة 139 مرشحاً في الدورة الخامسة عشرة لجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، وذلك بزيادة قدرها 28 % مقارنة بالعام الماضي، حيث تلقى المجلس 4000 طلب للمشاركة في الجائزة تم تقديم 923 منها إلى لجان التحكيم، لاعتماد المشاركات النهائية.

وقال محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم، إن المجلس حريص على المشاركة الفاعلة في الدورة الخامسة عشرة لجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز بأكبر عدد ممكن من المشاركات وفي فئات الجائزة المختلفة، مشيرا إلى أن الاستعدادات بدأت للدورة الحالية منذ بداية العام الدارسي الحالي، وذلك عن طريق حصر أسماء الراغبين بالمشاركة بالتعاون مع منسقي الجوائز التربوية في المدارس.

وأوضح أنه تم حصر عدد المشاركات المختلفة والتي وصلت إلى 4000 مشارك، تم تقديم 923 منها إلى لجان التحكيم، حيث تم اعتماد 139 مشاركة لهذا العام، تركزت معظمها حول فئات الطالب، وشملت المشاريع المقدمة مبادرات تربوية تم تطبيقها في مدارس مجلس أبوظبي للتعليم، بالإضافة إلى مرشحين لمختلف الفئات التي تطرحها الجائزة.

وقال الظاهري خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح أمس لاعتماد طلبات المشاركين إن جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز واحدة من الجوائز المعززة للابداع والابتكار التعليمي في المدارس، وذلك من خلال ما تطرحه من فئات تستهدف إطلاق العنان في مختلف المجالات للمبدعين من الإداريين والمعلمين والطلبة وكذلك المدارس، وتشجعهم على تطبيق هذه الأفكار وترجمتها على أرض الواقع.

وأوضح أن مجلس أبوظبي للتعليم لم يدخر جهدا في تشجيع المدارس في المناطق الثلاث أبوظبي والعين والغربية على المساهمة في منافسات هذه الجائزة التي تخطت الحدود المحلية إلى آفاق عربية وعالمية. وذكر أنه نتيجة لكثرة أعداد المتقدمين للجائزة هذا العام، فإن اللجنة باشرت أعمالها بوقت مبكر منذ 11 نوفمبر 2012، حيث تم التعميم على جميع المدارس الخاصة والحكومية من خلال الرسائل النصية وعبر البريد الإلكتروني، كما قامت لجنة التحكيم الفرعية بتنفيذ عدد من الدورات التدريبية في كل من مجال الطالب والمعلم والبحث، قدمت خلالها الملاحظات والشروط الواجب توافرها في ملفات المتقدمين للجائزة.

وحرصت لجان التحكيم في أبوظبي لهذا العام على الالتزام التام بكل المعايير الموجودة في أدلة الترشيح، وكذلك الملاحظات التي تم تناولها في منتدى التحكيم، ومن أهمها عدم تجاوز الصفحات المقررة وكذلك الأدلة التي يقدمها المترشح للجائزة.