أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد أن تشريف "أم الإمارات" سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، لجامعة زايد بافتتاح مبناها الجديد، إنما يمثل تعبيراً واضحاً عن ثقتها الكبيرة بهذه الجامعة وحرصها القوي على تنمية مسيرتها.

وقال في كلمة ألقاها في حفل الافتتاح الرسمي للمبنى الجديد للجامعة بمدينة خليفة بأبوظبي، الذي شهدته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أمس الأول، إن الجامعة تتباهى دائماً وتفتخر بأنها تحملُ الاسمَ الكريم لمؤسس الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وأضاف: "إن جامعة زايد تَسعَدُ بتكرُّم سموِّكم بافتتاح قاعة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ـ أم الإمارات، التي تتشرف بأن تحملَ الاسمَ الكريمَ لسموِّكم، وتُضيفُ الكثير إلى هذا الحرم الجامعي المتميز"، مشيراً إلى أن هذه القاعة الجامعية ستكون دائما، جديرةً بهذا الشرف والتكريم ومركزاً مهماً في أبوظبي يجتذبُ إليه مُختلِفَ أنشطةِ الثقافةِ والفكر.

وقال: "إننا نعاهدكِ اليوم بأن جامعة زايد سوف تكونُ دائماً وبإذن الله، على قَدْرِ ثقتِكم فيها مخلصةً كلَّ الإخلاص لتوقعاتِكم منها ولرؤيتِكم لأدوارِها المتعددة في مسيرةِ الدولةِ والمجتمع"، مؤكداً أن هذه الجامعةَ الوطنية سوف تظلُّ دائماً مركزاً رائداً للفكرِ والمعرفة جامعةً عالميةً مرموقة تؤدي رسالتَها بحرصٍ وأمانةٍ والتزام في خدمة المجتمع والوطن.

وأعرب معاليه عن تقديره لجهود سموها المستمرة في كافة مجالات التنمية والتقدم، والرؤية الحكيمة التي تؤكد دائماً على أن أهم عملٍ وطني هو بناء الإنسان وتنمية الأسرة وتعميق مشاركة المرأة في مسيرة المجتمع.

كما أعرب عن تقديره لرؤية سموها الحكيمة في أن الإنسانَ المواطن هو ركيزةُ كلِّ تقدمٍ وازدهار، قائلاً: "يملؤُنا الفخرُ والاعتزاز بجهودِكم الكبيرة وإسهاماتِكم المتميِّزة في سبيل أن تكونَ دولةُ الإمارات، دائماً وعن حقّ، نموذجاً وقدوة لكل بلادِ العالم، دولة تحرصُ على نشر السلام والرخاء وإشاعةِ روحِ التعايشِ والتسامح والتواصلِ الإيجابيّ مع كافة أقطار وشعوب العالم.