قال محمد الخميري مدير إدارة المدارس التخصصية في وزارة التربية والتعليم، لـ"البيان" إن الوزارة شكلت لجنة لإعداد دراسة عن مناهج تعليم الكبار والدراسة المنزلية وبناء نموذج خاص بهذه الفئات وذلك في ضوء التجارب العربية والعالمية، موضحا ان الوكيل المساعد لقطاع العمليات التربوية فوزية حسن غريب أصدرت قرارا اداريا بشأن تنظيم هذه اللجنة وتحديد المهام.
وأوضح ان اللجنة تتولى دراسة أوضاع مناهج تعليم الكبار والدراسة المنزلية في الدول العربية والعالمية ووضع تصور لمناهج تعليم الكبار والدراسة المنزلية، بالإضافة إلى دراسة المناهج ووضع تصور لخط سير الدراسة في نظام الدراسة المنزلية.
وأوضح الخميري رئيس اللحنة، أن دراسة المناهج ستتم من الصفوف من السابع حتى الثاني عشر في ضوء التجارب العالمية والعربية، وتخلص النتائج إما باستمرار المناهج ذاتها او اقرار مناهج جديدة تواكب وتساير متطلبات الدارسين من تعليم الكبار والمنازل، من حيث تخفيض عدد المواد أو دمجها أو اضافة مواد أخرى تناسب احتياجات هؤلاء الطلبة مثل تقنية المعلومات بالاضافة إلى المتطلبات المهارية. واشار إلى أن الوزارة تسعى إلى تطوير هذا النظام من التعليم بحيث يكون التعليم عن بعد من خلال عدة مسارات سوف تقف اللجنة عليها ومن ثم تقوم اللجنة بإعداد تقرير مفصل ورفعه للوكيل المساعد للعمليات التربوية في فبراير 2013.
واوضح أن طلبه تعليم الكبار والمنازل يدرسون من الصف السابع نفس مناهج التعليم العام، موضحا ان الدراسة التي سوف تقف عليها اللجنة سوف تصب في مصلحة الدارسين، وليخرج الطلبة من المرحلة التعليمية ولديهم مؤهلات تؤهلهم لتكملة دراستهم في المرحلة الجامعية، حيث أصبحت الشهادات الجامعية من أولويات شروط سوق العمل، والتي تؤهلهم للحصول على فرص وظيفية ذات مكانة مرموقة في المجتمع، كما أن الوزارة تسعى إلى جعل المناهج مبنية وفق معايير عالية ومؤشرات أداء محددة وواضحة، وإخراج كتب مدرسية مطورة وفق مدخل الأنشطة، لإخراج طلبة قادرين على الانتقال من تعليم الكبار إلى التعليم العام والجامعي من دون مواجهة عوائق.
