حصد طلاب وطالبات كلية الهندسة وتقنية المعلومات في جامعة الإمارات، جوائز المؤتمر الوطني الأول للإبداع والابتكار، الذي كانت قد نظمته الجامعة بمشاركة اكثر من 200 مبدع ومبتكر من طلاب مؤسسات التعليم العالي والمؤسسات الصناعية الحكومية والخاصة، من داخل الدولة وخارجها واستمر يومين، حيث قيمت اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر، تلك الأعمال من خلال خبراء ومختصين في التقنيات، إضافة للدكتور عبد الرحمن النقبي الشايب، عميد شؤون الطلبة، والدكتور فكري خرباش، من كلية تقنية المعلومات، والدكتور احمد الشامسي.

وبعد فرز الأعمال وتقييمها، فازت بالمركز الأول ثلاث طالبات، من كلية تقنية المعلومات بجامعة الإمارات، هن نورة محمد، مريم حسن، نورة علي، وفي المركز الثاني فاز الطالب يوسف صالح الجاسم، من كلية الهندسة، وفي المركز الثالث فاز كل من الطلاب، سلطان محمد، سالم خميس، ناصر راشد من كلية الهندسة ايضا.

وكانت فعاليات المؤتمر قد شهدت مداخلات وأوراق عمل قدمها خبراء ومختصون، تناول أوجه وجوانب الإبداع وأهميته في تطور المجتمعات.

الإرادة والعزيمة

وأكد اللواء محمد احمد المري، مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي في ورقة العمل التي طرحها خلال المؤتمر، على أهمية امتلاك الإرادة والرغبة في صنع المستقبل، إذا ما أردنا أن نحقق النجاحات والطموحات، التي نتطلع اليها نحن ابناء وبنات الإمارات ، في ظل قيادتنا الرشيدة والحكيمة ، والتي باتت بدورها تملك رؤية مستقبلية واضحة ، ومقومات متكاملة، وعزيمة نافذة ، لتحقق طموحات أبناء وبنات دولة الإمارات في مستقبل يسوده الأمن والرخاء ، والوفاء والولاء للقيم والمبادئ ، التي أسس عليها بناء دولة الإمارات منذ 41 عاما ، من خلال الرواد الأوائل والمؤسسين لدولة الاتحاد ، المغفور لهما ، بإذن الله ، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم ، ومن خلفهما خير خلف لخير سلف، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

تطور التقنيات

وقال المري: (بالإرادة والعزيمة ، باتت دولة الإمارات وخلال فترة زمنية قصيرة ، أن تتبوأ مكانة عالمية وإقليمية مرموقة بين الشعوب والأمم، والتي كانت قد سبقتنا بعشرات السنين ، وها نحن بفضل من الله، وبعزيمة وإرادة قيادتنا الرشيدة والحكيمة ، بتنا ننافس على الصفوف الأولى بين تلك الشعوب والأمم في كافة مجالات الحياة.)

وأضاف أن العالم بات يشهد تطورا كبيرا في مجالات التقنية والمعلوماتية ، وذلك بما بات يعرف باقتصاد المعرفة، حيث باتت المعلومة هي أغلى سلعة يمكن التداول بها في كافة المؤسسات والمجالات ، ومن خلال ذلك حرصت قيادتنا الرشيدة في دولة الإمارات على مواكبة ركب هذا التطور، من أجل بلوغ أعلى المراتب بخطوات متوازنة ومتسارعة ، وبتنا وبحمد الله ننافس على ارتياد الصفوف والمراكز الأولى ، وهذا ما كان يؤكد عليه وبشكل دائم، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، من خلال رؤيته المستقبلية في طرح الخطط والبرامج والاستراتيجيات، والتأكيد على أن نكون دائما وأبدا نموذجا يحتذى في تحقيق الجودة، وتفعيل المساهمة الوطنية.

مواجهة التحديات

وقال اللواء المري (علينا ايضا أن نؤمن بقدراتنا وإمكاناتنا لتحقيق اهدافنا وغاياتنا، متسلحين بالمعرفة التقنية الحديثة لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية، وأن نعمل في نفس الوقت على تطوير خبراتنا ومهاراتنا ، والعمل ايضا على خلق بيئة مخفزة تنمي روح المبادرة الإبداعية ، والتشجع على الابتكار والإبداع، وتعزز روح الوفاء والولاء للوطن).

وأضاف: (حتى نحقق ذلك ، وصنع المستقبل المنشود ، لابد من وجود الإرادة والعزيمة أولا، ومن ثم الرغبة ، ووضع الأهداف التي نتطلع إليها ، والتعلم، واستمرار النجاح، وعدم الاستعجال في الحصول على النتائج قبل أوانها ، ووجود قدر كاف من المرونة ، وامتلاك المسؤولية في اتخاذ القرارات، وأن نعمل بفاعلية لتصبح دولتنا أكثر دول العام أمنا واستقرارا وسلامة).