أكدت الطالبة سامه عبد الله المطيري، من كلية نظم الأغذية: نحن في دولة الإمارات بالفعل أسعد شعب في العالم، وهذا دليل أكيد على مدى حرص قيادتنا الرشيدة، التي أولت شعبها كل الرعاية الاهتمام، ووفرت له كل مقومات الحياة الكريمة، ونحن كطلاب في الجامعة، لا سيما جامعة الإمارات، نشعر بالفخر والاعتزاز بانتمائنا لجامعة تحمل اسم الإمارات، وتسعى لتحقيق الطموحات والتطلعات التي عززت بالقول والفعل روح الاتحاد.
وقالت الطالبة شيخة عبد الله الحثيثي، من كلية العلوم: إننا كجيل محظوظ، ولدنا وعشنا في عصر زايد، مؤسس وباني دولة الإمارات، ونفتخر بقيادتنا الرشيدة والحكيمة، التي وفرت لنا كل متطلبات الحياة، وباتت دولة الإمارات تضاهي أكبر الدول التي سبقتنا بسنوات، واستطعنا أن نلحق بركب التطور الحضاري، بل ونتقدم على غيرنا بمسافات كبيرة، ولا شك أن أبناء الإمارات الذين يجسدون روح الاتحاد هم عماد الوطن، الذي يسعى حكامنا عبر رعايتهم وتوفير متطلبات تقدمهم وتطورهم، سواء بالعمل المباشر، أو في رسم الخطط والاستراتيجيات، إضافة للتواصل معهم عبر مواقعهم الإلكترونية، التي هي سمة أبناء الجيل الحديث، الذي امتلك مهارات تكنولوجيا المعلومات.
مكونات وطنية
وأضافت الطالبة عليا محمد البيلي من كلية العلوم: إن روح الاتحاد، باتت جزءاً لا يتجزأ من مكونات شعورنا وانتمائنا الوطني لهذا الوطن الغالي والعزيز على نفس كل طالب وطالبة، ونحن كأبناء جيل أكثر تلمساً لمعطيات روح الاتحاد، من خلال المناهج والبرامج والمخرجات التعليمية التي تلبي متطلبات التنمية الوطنية الشاملة، التي يسهم الطالب في قيادتها وريادتها، عبر مخلف المواقع والتخصصات، وقد أثبتوا جدارتهم وحرصهم على رد الجميل للوطن)، مؤكدة أنها تحرص دائماً على التواصل والتعرف إلى تغريدات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عبر موقعه الإلكتروني، لما لها من أهمية، وتكون دليل عمل لها في حياتها العلمية والمهنية.
وطن آمن
وقالت الطالبة فاطمة عبد الله، من كلية تكنولوجيا المعلومات: نحن بالتأكيد شعب يشعر بالفخر والاعتزاز بقيادته الحكيمة والرشيدة، التي وفرت له كل مقومات ومتطلبات الحياة في وطن آمن ومستقر، ونحن كأبناء جيل شاب وواعد، تجمعنا مظلة وطنية واحدة في جامعة الإمارات، نشعر بالتلاحم الوطني، كون الجامعة تجمع جميع أبناء وبنات الإمارات، ما يعزز الهوية الوطنية، ويزيد من لحمتنا وحرصنا للدفاع عن منجزات دولتنا، وما وفرته لنا من مخرجات تعليمية، وفرص وظيفية نحسد عليها من شعوب دول كثيرة سبقتنا بسنوات.
كما أشارت الطالبة أماني أبو سلطان، من كلية العلوم الإنسانية قسم الاتصال الجماهيري، إلى أنه مهما تحدثنا عن المنجزات، لن نفي دولتنا حقها، وبالتالي، فإن تعزيز روح الاتحاد باتت شيئاً ملموساً ومحسوساً في مكونات فكرنا الوطني، وهويتنا التي حرصنا على الحفاظ عليها، وبتنا جيلاً يمتلك أفضل المخرجات التعليمية والأكاديمية، التي تضاهي أفضل الجامعات، وهذا ما تؤكده الحقائق على أرض الواقع، ونحن نشعر بالفخر والاعتزاز أننا من أبناء دولة الإمارات، إضافة لذلك، فإن مشاركتنا في التواصل مع قيادتنا هو ترجمة حقيقية على مدى اللحمة الوطنية، حيث تشكل تغريدات المواقع الإلكتروني نافذة واسعة للتعبير عن الرأي، وعن رسم معالم الطريق التي نصبو إليها، ودليلاً عملياً ومنهجاً وطنياً.



