أكد طلاب وطالبات جامعة الإمارات، أن روح الاتحاد التي تجسدت عبر مسيرة 41 عاماً من عمر دولة الإمارات، ساهمت في بناء جيل وطني متكامل الإعداد الفكري والعلمي، مزود بأرقى مخرجات التعليم التي واكب ركب التطور الحضاري المتسارع، ورسمت معالم الرؤية المستقبلية، من خلال دعم مسيرة التعليم عبر كافة مراحله وأشكاله، وباتت في مقدمة استراتيجيات الدولة، عبرأفضل وأرقى المخرجات والمؤسسات التعليمية.

سقف واحد

حيث كانت جامعة الإمارات ولا تزال، هي الجامعة الوطنية الرائدة، التي جمعت تحت سقف واحد جميع أبناء وبنات الإمارات، فساهمت في تعزيز اللحمة والهوية الوطنية، في ظل قيادة أولت أبناء شعبها جل اهتمامها، من أجل أن يكونوا هم عماد الوطن وسياجه، وصورة مستقبله، كما أسس لها المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، مجسدين طلعات بناء الجيل نحو أفق مستقبلي يلبي الطموحات والمتطلبات في ظل راية واحدة.

مؤكدين في الوقت نفسه أن تواصل أصحاب السمو الحكام عبر جيل الشباب، أكد مدى حرصهم على أبنائهم، وتعاملهم معه بتقنيات العصر الحديث، التي هي سمة جيل الشباب، وهذا ما جسدته تغريدات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، حيث كان لتغريداته أثر إيجابي، ودليل عمل ونهج وطني لأبناء وبنات الإمارات.

روح الاتحاد

وفي أروقة جامعة الإمارات، التي تعد واحدة من أهم إنجازات قيام دولة الإمارات وتحمل اسمها، جسدت عبر طلابها وطالبتها تلك التطلعات، قال الطالب عبد الله الحمادي من كلية العلوم الجيولوجية: (إن روح الاتحاد تجسدت فينا كجيل امتلك أرقى وأفضل مخرجات التعليم العالي، تلبية للتطلعات الوطنية الشاملة في قيادتنا الحكيمة والرشيدة، وباتت مخرجاتنا التعليمية تضاهي أفضل مخرجات التعليم في العالم، وهذ ما تسعى إليه دولتنا، التي رسمت لنا معالم طريق المستقبل)، مشيراً إلى أن تواصل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مع أبناء الجيل عبر موقعة الإلكتروني، أكدت أهمية الوعي بدور الجيل وتعامله مع تقنيات العصر والالتفاف حول قيادته، وتجسيد طموحاتها وتطلعاتها.

وأضاف الطالب سالم بلفقيه، من قسم الأحياء في كلية العلوم، أن أبناء وبنات الإمارات، يشعرون بالفخر والاعتزاز بانتمائهم لدولة الإمارات، التي أولت جيل الشباب اهتماماً خاصاً، تجسدت في توفير مخرجات تعليمية متطورة، وإعداد فكري يعزز الهوية الوطنية، ويلبي الطموحات المستقبلية، كي تبقى دولة الإمارات رمزاً للتلاحم والحفاظ على المورث الحضاري.

الهوية الوطنية

وأشارالطالب ذياب مصبح سالمين، من كلية تكنولوجيا المعلومات إلى أن مجرد وجود أبناء وبنات الإمارات تحت مظلة واحدة في جامعة الإمارات، هو تجسيد حقيقي لمعنى روح الاتحاد، حيث عزز ذلك، قولاً وفعلاً، الهوية والوطنية الواحدة، كما ساهمت روح الاتحاد في صهر أبناء الجيل في بوتقة فكرية ووطنية واحدة، ووفرت لهم أفضل وأجود أنواع التعليم، التي تلبي متطلبات التنمية الوطنية، التي يسهم فيها أبناء الإمارات عبر دراسة كافة التخصصات الأكاديمية، كما ساهمت تغريدات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عبر موقعه الإلكتروني، إلى تعزيز روح التواصل مع أبناء الجيل.

مواصلة الرسالة

وأضاف الطالب عبد الرحمن الهاشمي، من كلية الهندسة الكهربائية، أنه يشعر بالفخر والاعتزاز بدولة أسس لها وبناها المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان، وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، اللذان حرصا على إيلاء جيل الشباب اهتماماً خاصاً، انطلاقاً من حرصهما على تجسيد التطلعات الوطنية الطموحة لبناء دولة عصرية، مبنية بسواعد أبنائها وبناتها المسلحين بأفضل مخرجات التعليم، وتواصلهم معه بأشكال مختلفة، ليكون ذلك منهاج عمل لهم عبر ريادتهم.

وأشارالطالب أحمد الجنيدي من قسم علوم الأحياء، إلى أن روح الاتحاد، التي أكد عليها أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، لمواصلة مسيرة البناء والنماء، التي أسس لها المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد رحمه الله، باتت توجيهاتهم ورعايتهم دليل عمل لكل طالب وطالبة، تنمي لديهم روح الوحدة الوطنية، وتنمي لديهم شعور الفخر والاعتزاز بالانتماء لدولة الإمارات.