أجمع عدد من الطلبة ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يلمح في عيون أبنائه وطنا غاليا بعظمته وتاريخه الناصع، وأنه يعول على الشباب المؤمن الواثق بالله الحفاظ على المنجزات والمكتسبات والسير بسفينة الاتحاد الى بر الأمان.
وقالوا إن الوطن درة ثمينة ينبغي الحفاظ عليها بالعمل الجاد والاخلاص والولاء للقيادة الحكيمة، معبرين عن فخرهم بقيادتهم التي تحرص كل الحرص على مد جسور التواصل بينها وبين أبناء الاسرة الاماراتية الواحدة ومنهم "الشباب" باعتبارهم عماد المستقبل وثروة الوطن التي لا تنضب. مثمنين حرص صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على مشاركة أبنائه الطلبة احتفالات اليوم الوطني الـ41، لافتين الى ان هذا ليس غريبا عليه فهو قريب منهم بكل المناسبات والأحوال.
الطالب علي عبيد حمد بن طروق النعيمي بالصف الثاني عشر الأدبي بثانوية الراشدية، قال نفخر بدولتنا وقيادتنا الرشيدة التي توفر لنا كل سبل الراحة، وكم من السعادة تغمرنا ونحن نحتفل بالعيد الوطني الواحد والأربعين، ونشعر بعظم المسؤولية الملقاة على عاتقنا كوننا نحظى باهتمام بالغ من ولاة الأمر وهم يؤكدون في كل محفل أننا على رأس أولوياتهم، وأضاف اعتقد ان حبنا لتراب الامارات الغالي يجب ان تترجمه سلوكياتنا وقدرتنا على اخذ زمام المبادرة والسعي لإثبات جدارتنا في كل شأن من شؤون حياتنا.
وقال الطالب وليد غلام بالصف الثاني عشر العلمي، إن دولة الإمارات حققت ما لم تحققه دول أخرى في وقت قياسي، ما يدعونا لأن نقف احتراما وتقديرا لكل من ساهم في بناء هذه الدولة الفتية والمتطورة، وكم تغمرنا الفرحة ونحن نشارك في احتفالات العيد الوطني 41 لنستذكر ونحن على اعتاب التخرج ما علينا من واجبات لكي تظل دولتنا قوية بأبنائها المخلصين.
الطالبة عائشة الزرعوني في الصف الحادي عشر، تقول أشكر الله على ما تعيشه الدولة من رخاء وتطور في شتى المجالات، وعلينا نحن ألا نتعامل مع هذه النجاحات بشكل سطحي، ويجب ان ندرك انها تحققت بسواعد رجال آمنوا بدولتهم وأسسوا لوطن أصبحت جذوره تضرب بعمق في باطن الارض، وأعربت الزرعوني عن فخرها بمشاركة صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لأبنائه الطلبة احتفالاتهم، وقالت إنه قريب بفكره وروحه وتوجيهاته من كل طالب، ويسعى دوما الى تعزيز وتأكيد ثقته بأبنائه ويطالبهم بأخذ مواقعهم في وطنهم، ونحن نعاهده بأن نكون على الطريق الصحيح نسير ونعمل ونبني لغد افضل وأفضل، وأضافت في الختام سلمت يا وطني شامخا عاليا.
وتقول الطالبة لمياء علي، نقف اليوم ونحن نحتفل بذكرى الثاني من ديسمبر أمام هذا المنجز الذي اتحدت فيه إمارات دولتنا السبع لنتأمله ونستقرئ معانيه، إننا اليوم ننعم بحياة كريمة ودورنا نحن الحفاظ على وطننا والعمل بجد وإخلاص كي تبقى دولتنا في طليعة الدول كما أرادها باني شجرة الاتحاد، فعلينا ان نرويها بالعمل والاخلاص والتوكل على الله.
إحساس الطالب يوسف احمد في يوم الاتحاد لا يضاهيه اي إحساس، ويقول حريّ بكل إماراتي أن يقف في ذكرى اليوم الوطني وقفة تأمل يسترجع فيها مسيرة سنوات من البذل والعطاء يشحذ بها همته، ويوطن بها نفسه عزة وشموخاً ليكون امتداداً للأوائل الذين رصفوا بداية الطريق، وأفسحوا لنا الفرصة لمده إلى آفاق المستقبل.