ترجمت عائشة عبد الله الطالبة في الصف السابع مشاعر الحب التي تختزلها للوطن بفكرة اوبريت بعنوان "علمنا زايد" الذي كتبت كلماته مريم الشعالي مديرة مدرسة عجمان الحديثة ويؤديه فريق من طلبة المدرسة .
الطالبة أرادت ان تخرج بعمل يكرس اهمية الحدث الذي يعد منعطفا تاريخيا في الدولة، وان تعكس ما بداخلها اتجاه وطنها الغالي، فكانت فكرة الاوبريت الذي ربطته بباني النهضة وصانع ذكرى فجر الثاني من ديسمبر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي قالت عنه إنه نموذج يحتذون به في تحدي الصعاب والعمل بجد وهمة واخلاص وصولاً الى تحقيق الاماني.. فهو رجل سار خلف حلمه ولم تثنه التحديات بل طوعها لتخدم ما أراده لمستقبل أمته.
والأوبريت الذي اهل المدرسة للتنافس ضمن مدارس اخرى على مستوى الدولة بعد زيارة للجنة التحكيم التي رشحته على الفور ليمثل إمارة عجمان في هذه المنافسة الوطنية الهامة.
وتحمل كلمات الاوبريت دلالات عميقة، فالوطن بالنسبة لمؤلفته مريم الشعالي يتخذ أبعادا متشعبة متداخلة، فهو انتماء، وتاريخ، وخليط من المشاعر، والعواطف، بل يمكن للوطن ان يتخذ صورا وأنماطا متنوعة. وقالت الشعالي: تتزين الإمارات احتفالا بالعرس الوطني الكبير، حيث يتسابق الجميع ويعمل على قدم وساق للاستعداد واختيار الأنشطة التي تخدم تحقيق أهداف الاحتفال بهذه المناسبة وفي مقدمتها تعزيز روح الانتماء والحفاظ على الهوية الوطنية، والتأكيد على أهميتها الاجتماعية والوطنية، وما تشتمل عليه من قيم الاتحاد والعمل الجماعي والتكاتف من أجل وحدة الوطن وسلامته، وما يعكس الشعور الوطني لدى المواطنين والمقيمين والإدراك العام بقيمتها ودلالاتها العميقة.
وقالت: أبت مدرسة عجمان الحديثة إلا ان تشارك الجميع الاحتفال بمناسبة بالعيد الوطني، وما هذا إلا لنجدد العهد والولاء لهذا الوطن المعطاء وباني نهضته، وما جاءت هذه الفعاليات إلا تعبيرا بسيطا عما نكنه في قلوبنا من حب واعتزاز بوطنا وقائدنا. وأوضحت مريم الشعالي أن الأطفال هم ثروة الأمة ومستقبلها، ويتعين ترسيخ قيم الانتماء والولاء للوطن لديهم، وتنمية معارفهم بتاريخ بلادهم وتقديم القدوة لهم في العطاء والاجتهاد لرفعتها وتطورها، وإيجاد بيئة تربوية محفزة، والاهتمام بتوضيح ذكرى اليوم الوطني العزيز وتنمية وغرس محبته في نفس الطفل وتنمية قدراته ومواهبه واستثمارها بما يحقق آمال وتطلعات المجتمع.
