فوجئ طلبة الثاني عشر من القسم الادبي الذين أدوا امتحاناتهم امس بالحلة الجديدة التي للورقة الامتحانية، حيث جاءت مغلفة بإحكام داخل مظروف بلاستيكي ، والطالب وحده المخول بفتحها، كما تلونت صفحة بيانات الطالب بألوان علم الامارات تماشيا مع احتفالات العيد الوطني 41.
وأكد طلبة القسم الادبي في معظم مدارس دبي، أنهم تمكنوا من حل الاسئلة في الوقت المحدد، موضحين انهم لم يواجهوا اي مشكلة في فهم الاسئلة، لافتين الى انها جاءت في متناول الطالب المتوسط، وكان الغلاف معبراً عن احتفالات العيد الوطني مما عكس ذلك ايجاباً على نفسيتهم داخل قاعات الامتحان.
و قالت خولة المعلا الوكيل المساعد للأنشطة المدرسية في وزارة التربية والتعليم، لـ"البيان" إن الوزارة حرصت على تغليف الورقة الامتحانية من الخارج حفاظا على خصوصيتها، موضحة ان ادارة التقويم والامتحانات تولي الطالب اهتماما كبيرا بحيث جعلته يشعر بعيد الاتحاد من خلال نظرته الاولى الى الورقة بتضمينها الوان العلم ، معتبرة انها كانت رسالة ضمنية.
وأضافت ان الفكرة الاساسية لتغليف الورقة من الخارج تستهدف دفع مشاعر المسؤولية الى نفس الطالب تجاه ما يقدم له، بالإضافة الى وضع كافة اوراق اللجنة داخل مظروف كبير يتم اغلاقه بإحكام ومن ثم تسلمه للجنة المركزية في المنطقة التابعة لها، التي اعتبرتها تنمية للمسؤولية الاجتماعية لجميع الاطراف المعنية بالامتحانات والقائمين عليها.
وأكدت المعلا لـ"البيان" : (خطت الوزارة الخطوات الاولى في خطتها لتطوير الامتحانات التي تسعى اليها، والتي تنفذها على مراحل عدة ، حيث خرجنا من هذه الخطوات بأن يكون الامتحان في كتيب ويتم إخراجه بشكل جذاب وإغلاقه ليكون الطالب اول من يفتح المغلف، بالإضافة الى وضع عدة ارشادات خاصة للطالب على الصفحة الاولى التي تتضمن بيانات الطالب، ومنها التأكد من سلامة الورقة الامتحانية وترتيب الافكار بهدف الحفاظ على حق الطالب.
أبوظبي
بدأ طلبة الصف الثاني عشر في أبوظبي مشوار حصد الدرجات، واجتازوا امتحان مادة التاريخ بسهولة، حيث جاءت أسئلته متوافقة مع توقعاتهم وارتبط بعضها بذكرى قيام الاتحاد وتأسيس الدولة.
وقامت المدارس بفرض رقابة مشددة على اللجان منعاً لأي تجاوزات، فيما دعا مجلس أبوظبي للتعليم الطلبة إلى الإستمرار في بذل الجهد سعياً لتحقيق أعلى الدرجات، كي يتمكنوا من الإلتحاق بالتخصصات التي يرغبون بها في مؤسسات التعليم العالي بالدولة.
الشارقة
استهل طلبة الثاني عشر الأدبي امتحانات الفصل الدراسي الاول امس حيث قد قدموا امتحانهم في مادة التاريخ التي جاءت كما قال عدد من مديري ومديرات المدارس في مستوى الطالب المتوسط وراعت الفروق الفردية بينهم حيث شملت كافة أجزاء المنهج المقرر وصممت وفق جدول مواصفات محدد.
وقالوا أن حالة ارتياح عام سرت بين صفوف الطلبة الذين أكدوا أن الأسئلة جاءت سهلة ومباشرة في حين لم ترد أي ملاحظات أو شكاوى على مستوى الورقة التي اشتملت على أسئلة تقيس مستوى الفهم والاستيعاب والتذكر والتركيز كما أبرزت الجانب القيمي والوجداني المرتبط بالمادة إذ طلب من المتعلم أن يبدي رأيا حول بعض الأحداث.
ووصف طلاب من مدرسة حلوان للتعليم الثانوي في الشارقة الأسئلة بالسهلة والمباشرة وقالوا أنها راعت الفروق الفردية بين مستويات الطلبة المختلفة وجمعت بين الأسئلة المهارية والمعرفية والوجدانية وركزت على نمط الأسئلة التي تقيس مهارات التفكير عند الطالب ولم تكتف بالجانب النظري الحفظي وربطت الطلبة بمحيطهم , لكنهم ابدوا تخوفهم .
وقالت منى شهيل نائب مدير تعليمية الشارقة ان اللجان التي تشكلت لمتابعة سير الامتحانات لم ترصد اي حالات تذمر بين صفوف الطلبة
