تفقد مروان أحمد الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للخدمات المساندة، أمس، سير امتحانات طلبة الصف الثاني عشر في مدرسة دبي الثانوية، حيث اطمأن على مستوى استعدادات المدرسة والتجهيزات التي تم توفيرها لتسيير أعمال الامتحانات وفق ما هو مطلوب .
وأكد أن الوزارة تراعي الفروق الفردية بين الطلبة، لدى وضع الامتحان، فيما حث الطلبة على متابعة نماذج الاختبارات على موقع الوزارة الإلكتروني والاستفادة منها في المراجعة النهائية، إلى جانب الاعتماد على الكتاب الدراسي المقرر، وما اشتمل عليه من تطبيقات، من دون اللجوء إلى نماذج ومذكرات امتحانات مجهولة المصدر، وبعد جولته داخل مختلف اللجان بحضور منى عبد الله نائبة مدير منطقة دبي التعليمية، استمع إلى شرح قدمه منصور شكري مدير المدرسة حول الإجراءات المتبعة داخل لجنة تقدير ورصد الدرجات ( الكنترول )، ورحلة الورقة منذ تسليمها للطالب وحتى رصد درجاتها، في وقت ثمن مروان الصوالح الجهود الكبيرة التي بذلتها إدارة المدرسة، من أجل تهيئة الأجواء المناسبة للطلبة، وحفزهم إلى التركيز داخل اللجان، كما أشاد بالدور البارز الذي يقوم به أعضاء الهيئة التدريسية خلال الأعمال التحضيرية للامتحانات، ولدى تصحيح الأوراق وتقدير ورصد الدرجات .
ومن جهته، قال الدكتور أحمد عيد المنصوري، مدير منطقة دبي التعليمية، لـ"البيان" إن المنطقة وجهت مدارس دبي خلال الاسبوع الماضي بإنهاء كافة الاستعدادات للامتحانات بشكل منطقي ومثالي، بما يترجم واقع الأجواء الدراسية والتعليمية التي يتمتع بها الميدان التربوي، كما تابعت المنطقة سير الامتحانات أمس، مؤكدا عدم وجد أي عثرات أو صعوبات من شأنها أن تؤثر على سير عملية الامتحانات على مستوى مدارس دبي الحكومية.
وأكد المنصوري أن بدء عمليات التصحيح سيتم عقب الانتهاء من الامتحانات حيث يتم تصحيح مواد القسمين العلمي والادبي أولاً بأول، واستمع فريق من المنطقة امس إلى آراء الطلبة في القسمين العلمي والأدبي، بما يسهم في جعل الامتحانات أكثر استقراراً وطمأنينة لدى كافة أطراف العملية التعليمية.
وأضاف أن اللجان المعنية بسير الامتحانات من الأقسام والوحدات ذات الصلة في المنطقة، وموجهي المواد الدراسية المختلفة، وكذلك من المديرين والمديرات على مستوى المدارس، جميعهم يدركون المهام المحددة مسبقاً، ويقفون على قدم وساق للانتهاء من الامتحانات دون تسجيل أي مشكلات، لافتاً إلى أن فريقاً من اللجان في منطقة دبي التعليمية على تواصل واتصال دائم بالمدارس، وسيكون في الميدان التربوي بشكل مستمر، بما يحقق الاستقرار الذي ننشده في أداء الامتحانات هذا العام، بالتعاون الإيجابي والكبير من إدارات المدارس والمعلمين فيها.
وشدد المنصوري على ضرورة تعاون كافة الأطراف المعنية في المنطقة التعليمية وفي الميدان التربوي، من أجل توفير بيئة مناسبة لأداء الطلبة لامتحانات الفصل الدراسي الأول على نحو من الاستقرار والثقة والطمأنينة، وبما ينسجم مع واقع العملية التعليمية ونظام الفصول الدراسية الثلاثة الذي اعتمدته وزارة التربية والتعليم، مستهدفة أياماً وأجواء اعتيادية وغير مربكة من الامتحانات.
وأكد ضرورة تسهيل مهمة المعلمين المكلفين بأعمال الملاحظة والمراقبة، وكذلك المعلمين الذين يتولون تصحيح اختبارات الامتحانات في لجان الكنترول، مضيفاً: "إن العمل التربوي الناجح يقوم على أساس التعاون والتقارب في الرؤى والأفكار والجهود، وأن ذلك لا يكون من دون وجود فرق عمل تؤدي أدواراً مختلفة ومتكاملة، وبذلك فإن النجاح سيكون حتمياً لكافة أطراف العملية التعليمية".