افتتح المستشار عصام عيسى الحميدان النائب العام بدبي بحضور اللواء محمد عيد المنصوري، مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ بشرطة دبي، فعاليات الاحتفالية التي تنظمها النيابة العامة بدبي في مناسبة اليوم الوطني الـ41 لدولة الإمارات العربية المتحدة، بحضور كلٍّ من المستشار يوسف حسن المطوع المحامي العام الأول، والمستشار خليفة بن ديماس المحامي العام رئيس المكتب الفني والمستشار عبدالله محمد كليب المحامي العام رئيس النيابة المدنية، وعددٍ من رؤساء النيابات ومديري الإدارات وموظفي النيابة، وحشد من الزوار.
ملامح
وشدد النائب العام على أهمية هذه المناسبة التاريخية التي غيرت ملامح منطقة الخليج العربي إلى الأبد، كما أبدى سعادته لإشراك أكثر من مئة طالبة من مختلف المدارس في أداء عدد من الفعاليات، فضلاً عن حضورهم لبقية الأنشطة، الأمر الذي من شأنه أن يغرس فيهم قيم الاتحاد ومعانيه لتكبر معهم ويكبروا معها، كما أثنى على جهود المشاركين والمنظمين جميعاً لاسيما المجلس النسائي في النيابة، ودعا إلى اغتنام الفرصة في هذا اليوم للتأمل فيما آلت إليه دولة الإمارات العربية المتحدة من مكانة وحضور عالمي، مناشداً الجميع مبادلة هذا الوطن الغالي العطاء بالعطاء، وبذل الغالي والنفيس في سبيل رفعة هذا الاتحاد وترسيخ جذوره العميقة.
انشطة
وبدأت الاحتفالية التي تضمنت عدداً وافراً من الفعاليات والأنشطة المتصلة بروح المناسبة وأبعادها الوطنية والاجتماعية والثقافية والتراثية؛ بافتتاحه سوق "بنت الإمارات فخر الإمارات" الذي تقدم من خلاله مجموعة واسعة من المواطنات منتجاتهن الشعبية واليدوية التي تتمتع بطابع الأصالة والتراث، تلا ذلك عرضٌ للخيالة قدمته نخبة من فرسان القيادة العامة لشرطة دبي، ثم تم تقديم لوحة غنائية جماعية تحت عنوان "أوبوريت الاتحاد"، تلتها مجموعة من الرقصات الشعبية، كما استمع الحضور إلى قصيدة شعرية تناولت معاني المناسبة وأمجادها، أعقب ذلك التقاط عددٍ من الصور التذكارية التي جمعت القيادة العليا ورؤساء النيابات ومديري الإدارات مع طلاب المدارس الذين شهدوا الاحتفالية وأغنوها بإبداعاتهم، حيث أسهمت الطالبات من مدرستي "الثاني من ديسمبر" و" التربية الحديثة " بتقديم عدد من الفعاليات.
ثم قام النائب العام وصحبه بافتتاح معرض فني ضم عدداً من الصور التي تبرز بيئة الإمارات الطبيعية وخصائصها المميزة، إضافة إلى عددٍ من لوحات الخط العربي التي تجسد جمالية هذا الفن التراثي وغناه، كما افتتح "الخيمة العربية" التي قُدِّمت فيها الضيافة التي تليق بهذه المناسبة من حلويات ومنتجات محلية إضافة إلى عرض حي لكيفية تحضير تلك الحلويات.
