دعا سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية طلاب وطالبات الدولة إلى اعتزازهم بقادتهم وفخرهم ببلدهم الذي لا يتوانى عن تقديم أي مساندة لهم لتحقيق أهدافهم.
وحض سموه الطلبة على الاجتهاد والمثابرة والعمل الدؤوب وذكرهم بدورهم كأفضل سفراء لبلادهم.
جاء ذلك في كلمة متلفزة لسموه أول من أمس بمناسبة انطلاق أعمال الملتقى الطلابي الثالث للطلبة الإماراتيين الدارسين في الجامعات الأميركية.
حضر الملتقى الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان نائب مدير إدارة الشؤون الأميركية والباسيفيكية في وزارة الخارجية.
وألقى عمر عبيد الشامسي القائم بالأعمال في سفارة الدولة في واشنطن كلمة الافتتاح نيابة عن يوسف مانع العتيبة سفير الدولة لدى الولايات المتحدة الأميركية.
ورحب الشامسي بالشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان ومشاركته بهذه المناسبة الطيبة.. وقال موجها كلمته للطلبة "إننا نرى فيكم حصادا يزدهر وأملاً يتحقق".
وأعرب عن أمله في أن يكون هذا الملتقى فاتحة لآفاق واسعة ومتجددة تضيف الكثير لحياة الطلبة وتفيدهم في خدمة دولتهم ومؤسساتهم ومواطنيهم.
شكر
وشكر الشامسي الطلبة على مشاركتهم وتكبدهم عناء السفر من أجل حضور هذا الملتقى.. معربا عن امتنانه الكبير وتقديره الخاص لممثلي الشركات الوطنية لتلبيتهم الدعوة والمشاركة في فعاليات هذا العام وحرصهم على التواصل مع أبناء وبنات الدولة وتشجيعهم على نيل الشهادات والقدرات العلمية التي تتلاءم مع متطلبات سوق العمل وتوظيف مؤهلاتهم لسد الفراغ المهني والتقني سواء لخدمة مرافق الدولة أو مؤسسات القطاع الخاص.
تجدر الإشارة إلى أنه شارك في ملتقى هذا العام ما يزيد على 900 طالب وطالبة جاءوا من جميع الولايات المتحدة الأميركية ويمثلون مختلف الجامعات والكليات الأميركية.وكانت هذه المناسبة بالنسبة لهم بمثابة فرصة نادرة من أجل الالتقاء بنظرائهم من الطلبة في الولايات الأخرى وتبادل المعلومات والتواصل والتعرف على المسؤولين من دبلوماسي السفارة والعاملين فيها فضلاً عن الالتقاء بممثلي الشركات العامة والخاصة والتعرف منهم على فرصة العمل المتاحة لهم في المستقبل عند تخرجهم.
شركات وطنية
كما شارك في ملتقى هذا العام العديد من الشركات الوطنية والخاصة والتي أسهبت في التعريف بتاريخها ومنجزاتها وشرح أهدافها على المديين القصير والبعيد واطلاع الطلبة على فرص العمل المتاحة لهم عند تخرجهم. وفي هذا السياق أقيم معرض للوظائف مكن الطلبة من التعرف على احتياجات تلك الشركات ومتطلبات سوق العمل في الدولة. ومن بين الشركات التي شاركت في ملتقى هذا العام مجلس توازن الاقتصادي ومجموعة الإمارات المتقدمة للاستثمار والهيئة الوطنية للأمن الإلكتروني ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية ومصدر والواحة كابتيال ومبادلة وسكاي نيوز العربية والمدرسة الأميركية للصم والبكم ومجموعة ادفانسد انتجريد سيستم واتحاد الصناعات وشركة الاتحاد للطيران وشركة الإمارات للألمنيوم والمنطقة الحرة في رأس الخيمة وشركة أبوظبي الوطنية للنفط وهيئة أبوظبي للمحاسبة ومكتب أبوظبي للثقافة والسياحية وشركة الطاقة النووية الإماراتية واتحاد الغرف التجارية والصناعية.