شارك 95 معلماً ومعلمة في ملتقى التنمية المهنية لمعلمي ومعلمات اللغة الإنجليزية، الذي تم تنفيذه بالتعاون مع وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي بهدف تطوير أداء الهيئات التدريسية العاملة في المدارس 60 معلماً ومعلمة منهم من منطقة الشارقة التعليمية و25 من منطقة دبي و10 من منطقة عجمان، بالإضافة إلى مجموعة من التربويين من مختلف القطاعات في التعليم الحكومي والخاص
وتم عقد مجموعة من ورش العمل في الجامعة الأميركية بالشارقة، حيث قام عدد من من أساتذة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجامعة المشرفين على برنامج الماجستير في أساليب تدريس الإنجليزية بطرح موضوعات عدة وفقاً لدراسة الاحتياجات التدريبية التي أجرتها منطقة الشارقة التعليمية لمعلمي ومعلمات اللغة الإنجليزية بمختلف المراحل الدراسية.
وتناولت الورشة الأولى التي قدمتها الدكتورة "سارة كوترول" من قسم اللغة الإنجليزية موضوع "القراءة: كيف نجعلها متعة"، حيث تعرضت إلى أهمية فهم المعلم للاستراتيجيات الأساسية التي تحفز الطالب لكي يقرأ وينمي عادة القراءة في جو من البهجة والمتعة وفي إطار واقعي، فالمعلم معني بالدرجة الأولى بأن يثير دافعية الطالب ويحفزه ليكون قارئاً وأن يتم تدريس القراءة في جو صفي تفاعلي وليس تقليدياً، ثم عرضت الدكتورة سارة بعض المشروعات التي تم تطبيقها في مؤسسات مختلفة بهذا الشأن.
وطرحت الدكتورة " سندي غن" موضوع ربط التكنولوجيا بأساليب التدريس الفاعلة ، حيث أوضحت في البداية أهم المفاهيم والأساليب المستخدمة في مجال تكنولوجيا التعليم والقابلة للتطبيق داخل غرفة الصف، وركزت كذلك على ضرورة تهيئة المعلم ليكون قادراً على توظيف التكنولوجيا في مناخ تفاعلي بين الطالب والمعلم وبين الطلبة فيما بينهم، كما أثارت نقاشاً حول الجدل القائم بشأن استخدامات التكنولوجيا وآثارها على المتعلمين، بالإضافة إلى الأسلوب الأمثل في توظيف شبكة الإنترنت سعياً نحو تطوير الأداء.
فروق فردية
أما الورشة الثالثة التي قدمها الدكتور "أحمد العيسى" من قسم اللغة الإنجليزية، تعرضت لآليات مراعاة الفروق الفردية في التعليم وأهمية التنويع في الاستراتيجيات من أجل الوصول إلى الطلبة بكافة مستوياتهم من خلال اتباع استراتيجيات مختلفة لتحديد احتياجات واهتمامات المتعلم قبل عملية التدريس، مما يسهم لاحقاً في إيجاد بيئة جاذبة لكل طالب، وقد تعرض العيسى لمختلف المفاهيم المرتبطة بتعامل المعلم مع الطالب المتفوق والمتوسط والضعيف، كما أشار إلى الحاجة إلى التركيز على كيفية التدريس وآلياته أكثر من المحتوى.
تعاون
وقد أشاد عميد كلية الآداب الدكتور "مارك راش" بالتعاون مع وزارة التربية لتوفير أعلى قدر من الجودة في التعليم ، ودعا إلى إدامة التواصل بين كافة المؤسسات التربوية لتطوير أداء الطالب، كما حث كافة المعلمين على السعي نحو مواصلة التعليم العالي في مجال التربية. بدوره قال احمد عثمان البوريني موجه اللغة الإنجليزية ومنسق الملتقى بأن هذا اللقاء قد تعرض لموضوعات هي في صميم احتياجات المعلمين فالتعليم المتمايز يأتي اليوم في سلم أولويات الاحتياجات التدريبية ، والبرامج المختلفة في الوزارة والمنطقة التعليمية تتجه نحو الدور الأمثل لكل من المدرسة والمعلم بتطوير الأداء من أجل فهم الاحتياجات الحقيقية للطالب وبالتالي تصميم الدرس بحيث يتناسب مع ميول كافة المتعلمين.
