أعلنت مريم عثمان المدير العام لمركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة، نائب رئيس اللجنة العليا لجائزة الشيخ راشد للدراسات الإنسانية عن انطلاق الدورة الـ 12 من عمر هذه الجائزة البحثية رفيعة المستوى، التي تسهم في تشجيع الباحثين على رفد المكتبة العربية التي تعاني من فقر شديد في هذا المجال، ببحوثهم الإنسانية والاجتماعية والتطبيقية المتعلقة بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأكدت مريم عثمان أن المجال مفتوح أمام الباحثين العرب لتقديم بحوثهم إلى أمانة الجائزة ضمن الشروط والمعايير المعلن عنها على موقع المركز الإلكتروني وعلى موقع الجائزة، كما يمكن للبحاثة الاتصال بالمركز للحصول على الشروط والمعايير، مشيرة إلى أن آخر موعد لتلقي البحوث المرشحة للفوز هو 10 / 3 / 2013، علماً أن محور هذه الدورة بعنوان: "تقييم تأهيل المعاقين في الوطن العربي- نقاط القوة والضعف"، كما دعت المختصين في حقل التكنولوجيا إلى تقديم اختراعاتهم وتطبيقاتهم وبرامجهم الإلكترونية الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، حيث إن الجائزة تمنح ضمن محورين: الأول إنساني اجتماعي، والثاني تكنولوجي تطبيقي.
وأشارت إلى أن أمانة الجائزة تعكف حالياً على طباعة البحث الفائز في الدورة الماضية وكان بعنوان: "إثنا عشر كوكباً.. من أم المؤمنين إلى أم الإمارات.. تاريخ ينبض بالحنان" للباحث أول د. عبدالحكيم الأنيس من دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي.
وتُكرم الجائزة في كل دورة من دوراتها التي تُعقد مرة كل سنتين، مؤسسات إعلامية تبنت قضايا هذه الفئة من الأطفال ودافعت عن حقوقهم ومكتسباتهم، من صحف ومجلات ومواقع إلكترونية ومحطات إذاعية وتلفزة، كما تُكرم الجائزة مؤسسة خيرية إنسانية متميزة في خدمة هؤلاء الأطفال.
وأكدت أن الجائزة التي نالت الدعم من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي لديها منح دراسية وفق البروتوكول الذي تم توقيعه من معاليه خلال زيارته للمركز في يونيو الماضي، من أجل رفد السوق المحلية بالكوادر الوطنية المتخصصة في التربية الخاصة، بما يخدم فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، ومن أجل تخفيف الأعباء المالية التي تتحملها المراكز الإنسانية والخيرية بالدولة التي تستعين بكفاءات أجنبية.
وأعلنت المدير العام للمركز عن "منتدى راشد الإنساني الثاني" الذي يُقام متزامناً مع حفل ختام الجائزة وتكريم الباحثين وسيثير هذا المنتدى قضية شائكة وهي التحرش الجنسي بالأطفال عموماً وبفئة ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث سيتم مناقشة هذه القضية بالغة الحساسية من مختلف جوانبها القانونية والتربوية والنفسية وكيفية معالجة وسائل الإعلام لها من خلال التغطيات الصحفية أو الدراما والسينما، وسيتم الإعلان عن أسماء المتحدثين في هذا المنتدى خلال الفترة المقبلة. دبي - البيان