أكدت فعاليات رأس الخيمة النسائية، أن النتيجة التي وصلت لها المرأة الإماراتية، وهي تربعها على المرتبة الأولى في التعليم، حسب تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي 2012، هو ثمرة تحصدها الدولة، بعد أن استثمرت في تطوير وتنمية المرأة منذ القدم إلى يومنا هذا، فسخرت كل الإمكانات المادية والمعنوية لدفعها وإدخالها معترك الحياة، كي تسهم في بناء الوطن، جنباً إلى جنب مع أخيها المواطن.
حب التعليم
وقالت سمية حارب السويدي مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية، إن هذا الإنجاز شرف كبير، تفتخر به بنت الإمارات، التي غرس فيها حب التعليم، نتيجة النهج الذي انتهجته القيادة الحكيمة لدولة الإمارات منذ بداياتها، وأخذ حكام الإمارات كلهم، وعلى رأسهم المغفور له الشيخ زايد، تعزيز هذا الحب ودعمه بكل الإمكانات والفرص المتساوية للمواطنين والمواطنات، من منح تعليمية، وفرص نوعية، وقطاع كامل من المؤسسات التعليمية التي وفرت على الفتاة، وسهلت لها التعليم في الداخل، الأمر الذي مكنها من تحصيل التعليم، مع القيام بأدوارها المختلفة داخل أسرتها، وفي وظيفتها بمختلف المؤسسات والقطاعات الحكومية والمحلية والخاصة.
قطف الثمار
وأشارت موزة مطر بن سبت رئيسة الجمعية الكيميائية في دولة الإمارات، إلى أن هذا الإنجاز ليس مستغرباً لمن يعرف سياسة دولة الإمارات، التي قامت منذ تاريخها القديم بدعم المرأة والحفاظ عليها وتعزيزها بالتعليم، الأمر الذي استمر، بل وتضاعف كمياً ونوعياً بعد قيام الاتحاد، حيث سخرت جميع الإمكانات لدعم المرأة التي كانت عند حسن الظن، واستغلت بكل أمانة وحب، الدعم الموجود لتطوير أدائها وتعزيز قدراتهاو بل وإكسابها لبناتهاو الأمر الذي أينع هذه النتيجة العالمية.

