أكد الدكتور خالد الخاجه عميد كلية المعلومات والإعلام والعلوم الانسانية بجامعة عجمان أن معرض التصاميم الجرافيكي الذي نظمته الكلية عمل مرتبط بمساق الرسوم المعلوماتية وهو يتمثل في انتاج الطلبة بعد دراسة المساق بهدف خلق بيئة تنافسية بين الطلبة تقود للإبداع ، إضافة إلى كونه تنفيذا لمعلومات ورسومات تم دراستها عن طريق الكمبيوتر وبالتالي تنفيذها على أرض الواقع في شكل مجسمات لإبرازها للزوار، لافتا إلى أن المعرض شارك فيه مجموعة من طالبات الكلية بهدف تعزيز قدراتهن ومن ثم الولوج إلى سوق العمل دون عقبات .
وأضاف إن كلية الإعلام والمعلومات منذ تأسيسها خرجت 812 طالبا وطالبة في مختلف التخصصات منهم 97 طالبا وطالبة العام الماضي ، وأن الجامعة أنشأت مركزا اعلاميا متطورا بتكلفة 5 ملايين درهم يواكب النقلة النوعية في جميع كيانات الجامعة وكلياتها ويهدف إلى ان يكون الحاضن الحقيقي لإبداعات طلبة الجامعة وتطلعاتهم لدمجهم في المجال الإعلامي الاحترافي بمختلف قطاعاته ، لافتا إلى أنه تم وضع خطط العمل لتنفيذ المشروع بالتعاون مع مجموعة من الجهات المتخصصة في إنشاء الاستديوهات في مجالات الديكور، توريد المعدات التلفزيونية والإذاعية وتركيبها بالإضافة لشركة متخصصة في مجال إضاءة الاستديوهات .
ولفت إلى أنه يتم استقبال طلبة كلية المعلومات والإعلام والعلوم الإنسانية كمتدربين ميدانيين بأعداد محددة في كل مرة لزيادة الفائدة حيث يقوموا بالعمل على إنجاز مشاريع معينة تجسد أفكارهم وتعمل على صقل معارفهم التقنية بشكل احترافي مميز، كما تم وضع مجموعة من الخطط لتفعيل شق التدريب داخلياً ضمن الجامعة ولخدمة الطلبة وخارجياً من خلال دورات تدريبية إعلامية متخصصة بإشراف مختصين من جهات إعلامية متقدمة كل في مجاله.
أشواط بعيدة
من جانبهن أكدت طالبات إعلام يدرسن بجامعة عجمان أن الدولة قطعت أشواطا بعيدة في مجال الإعلام المرئي والمسموع والمقروء، كما أولت اهتماما بالغا بطالبات الإعلام في كافة التخصصات من خلال تشجيع بحوثهن واقامة المعارض والمهرجانات التي من شأنها أن تصقل خبراتهن وتعزز من قدراتهن ما يمكنهن من الولوج إلى سوق العمل بكل يسر ، لافتات إلى دور الإعلام في تفعيل أدوار المؤسسات الاجتماعية المتصلة بالإنسان ونظمه الاجتماعية وما ترسخه من قيم في السلوك الفردي والجمعي الذي يجسد هوية الأمة ويعكس مستويات تطورها الفكري والحضاري .
وأكدن خلال مشاركتهن بكلية المعلومات والإعلام والعلوم الانسانية بجامعة عجمان ولأول مرة في معرض التصميم الجرافيكي مساق الرسوم المعلوماتية الذي خصص لإبراز واجهات المحال التجارية واللائي شاركن فيه بـ 40 عملا واستغرق شهرين أنهن استخدمن فيه خامات متعددة من القماش والحديد وخلافها من الأدوات ، إضافة إلى تكثيف عنصر الاضاءة حتى يكون اكثر جذبا للجمهور ، وحوى المعرض واجهة مكتبة استخدم فيها خلفية من الورق القديم وركن العودة إلى المدارس ومحال لملابس الأطفال وآخر للآلات الثقيلة وركن جسد موضة السبعينيات ، اضافة إلى ركن ألعاب الخفة.
المعارض فرصة لصقل الخبرات والمعروضات أثبتت التفوق
اكدت الطالبة آلاء مصطفى تخصص جرافيك السنة الرابعة أن لها مشاركات عدة في المعارض التي تقيمها الجامعة ، مبينة أن اقامة مثل تلك المعارض سيكون لها الدور الكبير في صقل مواهبهن الاعلامية مستقبلا ، كما تساهم في تشكيل الوعي المبكر والرأي العام والعمل على تطوير الوعي الاعلامي لدى الطالبات اللائي يدرسن بالكلية ، لافتة إلى أنها شاركت في معرض التصميم الجرافيكي مساق الرسوم المعلوماتية بعمل واجهة محل أطفال ( البيبي الوردي ) ، وانها استخدمت العرائس للترويج ، إضافة إلى وضع تصور جاذب للمنتجات التي يمكن أن تباع في المحل وأن العمل استغرق معها اكثر من 3 أسابيع استطاعت من خلالها ان تضع تصورا لعرض المنتجات بصورة تجذب المستهلك لأن قرار الشراء عادة ما يرجع إلى مهارة عرض المنتج نفسه .
مجسم من الأقمشة
وتقول الطالبة عائشة عيسى تخصص جرافيك السنة الثالثة من جامعة عجمان أنها شاركت مع 5 من الطالبات في معرض التصميم الجرافيكي بتصميم واجهة لمحلات بيع الأدوات الثقيلة ، إضافة إلى عرض أكبر مجسم للأقمشة تم تصميمه باليد واستغرق العمل به شهرا كاملا، مبينة أن التصميم الجيد لواجهات المحال التجارية يجذب المستهلكين ويروج للمنتجات وأن طموحاتها العملية والعلمية لا تحدها حدود، فهي ترى ضرورة مواصلة الدراسة بعد التخرج و قبل الابتعاد عن أجواء الدراسة لأن الانغماس في سوق العمل خصوصاً يصعب من العودة للدراسة مرة أخرى ، لافتة إلى أن البعض يفضل مواصلة مسيرة العلم والتعلم والحصول على درجات علمية أعلى وهؤلاء من تسمح ظروفهن بذلك ومنهم من يعمل ويواصل رحلة التعلم وكل هذه الخيارات كانت محور نقاش إبان معرض التصميم الجرافيكي ، مبينة أن تلك المعارض التي تقيمها الجامعة من وقت لآخر تمكن الطالبات من صقل مواهبهن.
وتقول الطالبة الجامعية رزان عز الدين تخصص تصميم جرافيك السنة الاخيرة أنها تنوي مواصلة دراساتها العليا في المجال نفسه .
