تستضيف جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، الأسبوع الحالي في فندق روتانا بدبي، عدداً من الخبراء الدوليين من عدة جامعات عريقة لمراجعة وتعديل الخطة الوطنية لرعاية الموهوبين التي صممتها الجائزة، في إطار مشروع طموح يموله سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية راعي الجائزة، ويهدف إلى اكتشاف ورعاية الطلبة الموهوبين في مدارس الدولة وتهيئة كادر تعليمي وطني متخصص للعملية التعليمية في فصول الموهوبين.

ورشة عمل

وصرح سليمان الأنصاري، المدير التنفيذي للجائزة، أن لقاء الخبراء يُعد ورشة عمل بدأت أول من أمس وتنتهي الخميس القادم، ويتم فيه مراجعة الخطة الاستراتيجية لرعاية الموهوبين وبحث تطويرها وفق المستجدات في علم الموهبة وأفضل الممارسات العالمية في تعليم الموهوبين، مضيفاً أن الخبرات المشاركة في العملية تعتبر الأبرز في مجال المعرفة والدراية بطبيعة الأنظمة التعليمية في المنطقة وخصائص الطلبة، موضحاً أن الجائزة مهتمة في مواكبة المتغيرات والتطورات من خلال استشارة الخبراء وتطوير الخطة التي تساهم في اكتشاف الموهوبين ورعايتهم والتثقيف والنشر والشراكة مع المؤسسات في مجال الموهوبين والتركيز على مدارس ومراكز الموهوبين وإعداد مشاريع تطويرية لهم وتطوير الكوادر المتخصصة في مجال الموهوبين.

تحديث الخطة

وأشاد الخبير الدكتور عبدالله الجغيمان بتوجه الجائزة نحو تحديث الخطة الوطنية للموهوبين في دولة الامارات، وخاصة أنها تتسم بالمرونة التي تسمح بتمكين تكييفها مع المتغيرات والمستجدات في علم الموهبة، مؤكداً أن نجاح الجائزة في تنظيم المؤتمر الثاني عشر لدول آسيا والمحيط الهادي في يوليو الماضي واستقطابه أبرز العلماء والخبراء والتجارب، عزز من أهمية المشروع كمبادرة نوعية في التعليم تسهم في جودته وتميزه.

من جانبها، قالت الخبيرة الدولية هايدرون ستوجر: إن الخطة الوطنية لرعاية الموهوبين المزمع تنفيذها في دولة الامارات العربية المتحدة، والتي قامت بتبنيها جائزة حمدان، تعتبر مميزة لأنها الاحدث على مستوى المنطقة والأدق من ناحية مواءمتها لظروف وطبيعة وخصائص النظام التعليمي، مشيرة إلى أن هذه الخطة تثبت اهتمام دولة الامارات بالموهبين، وأضافت أنه يوجد تناسق بين البحث والتطبيق في الخطة التي عرضتها الجائزة وهذا النوع العالي من التنسيق لا يوجد في الدول الأخرى.