عبرت فعاليات رسمية مجتمعية وتربوية عن عظيم اعتزازها بقائد الوطن صاحب السمو الشيخ خليفه بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي أمر بتسديد نفقات العلاج والتعليم لفئة أبناء المواطنات ممن تنطبق عليهم شروط الاستحقاق وقالوا إنه ينحاز دوما وأبداً إلى شعبه، وأن سموه ضمانة حقيقية للوطن والمواطن، مؤكدين أنها جاءت في الوقت المناسب وكان لها الأثر البالغ في نفوس الجميع وزيادة العطاء والتفاني.
وأكدوا أن اللفتة الكريمة من لدن سموه لتترك في نفوس أبناء الامارات الاثر الطيب والاحساس بالفخر والعزة لحرص القيادة الرشيدة واهتمامها البالغ وعملها الدؤوب على توفير سبل العيش الكريم وتدعم الجهود للقيام بالواجبات والمسؤوليات على أكمل وجه، مؤكدين أن هذه الخطوات والمكرمات السامية تزيد من ولائهم وانتمائهم وحبهم لوطن لا يبخل عليهم أبدا، معتبرين أن رد الجميل لهذا الكرم اللامتناهي يكون بالعمل والاجتهاد وصون المنجزات والمكتسبات.
وأكدوا أن صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، دائما ما يصدر قراراته البناءة وأنهم يقفون جميعهم خلف مسيرته المباركة التي تتكلل بالنجاح، وذكروا أن هذا النهج السامي ليس غريبا عن القيادة الرشيدة التي تحرص على التواصل الدائم مع شعبها.
ولفتت الفعاليات إلى أن توجيهات رئيس الدولة على الدوام تحث على تحسين مستوى معيشة المواطن وتحسين مستوى الخدمات المقدمة له خاصة في مجالات التعليم والصحة، وقالت إن سموه هو الأقرب دائما لأبناء الوطن والحريص على توفير سبل العيش الكريم للمواطنين بكافة شرائحهم.
اهتمامات بلا حدود
وقالت عائشة سيف أمين عام مجلس الشارقة للتعليم صاحب السمو رئيس الدولة ضمانة حقيقية للوطن والمواطن وإنه لا حدود لاهتماماته فهو الاقرب إلى نبض الانسان وهذا ما بينه انحياز سموه قولا مقرونا بعمل بهذه المكرمة السامية وهذا ما يؤكد أن سموه صمام الامان للأسرة الاماراتية الواحدة وإنه لا يفرق بين أحد من أبنائه، معبرة عن سعادتها بهذه اللفتة العالية والغالية.
وقالت منى شهيل نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية إن صاحب السمو رئيس الدولة يؤكد أنه قائد قريب وأنه يتابع من باب المسؤولية أحوال أبنائه كما يسعى دائما لتخفيف الأعباء عن كاهلهم عبر ضمان حقوقهم في التعليم والعلاج والحياة الكريمة.
وذكر يعقوب الحمادي اختصاصي اجتماعي أن صاحب السمو رئيس الدولة دائم الانحياز إلى شعبه ومطالبه وأن قراره ليس غريبا على أصحاب الايادي البيضاء وعلى من تربوا على نهج زايد رحمه الله،الذين تعودوا قرب قيادتهم منهم وانحيازها التام لهم دون حواجز أو أبواب مغلقة.
