اعتمد مجلس جامعة زايد في اجتماعه الذي عقد اخيرا برئاسة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد برامج الدراسات العليا الجديدة التي يطرحها معهد دراسات العالم الاسلامي التابع للجامعة وتتضمن درجتي الماجستير في دراسات المرأة في الاسلام ومقارنة الاديان.

وقال الدكتور سليمان الجاسم إن معهد دراسات العالم الاسلامي تأسس برعاية ودعم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد لحرصه على ريادة الجامعة في تحديث وتجديد الخطاب الديني، مشيراً إلى أن هدف المعهد تقديم نموذج إسلامي عالمي برؤية عصرية تحافظ على الثوابت وتتوافق مع المستجدات وتواجه التحديات التي تحاول وضع العقبات امام استراتيجيات التنمية، مشيراً إلى أن المعهد يطرح حالياً أربعة برامج ماجستير تشمل الدراسات الاسلامية المعاصرة والاقتصاد الاسلامي وإدارة الثروات، ودراسات العالم الاسلامي بالإضافة لماجستير في الوقف الاسلامي وأن هذه البرامج حظيت بإقبال كبير من الطلبة حيث تقدم لها نحو 280 طالبا وطالبة، تم قبول الدفعة الأولى منهم والتي تضم 120 طالبا وطالبة، بينما سيتم قبول 160 كدفعة ثانية في شهر يناير المقبل، بالاضافة إلى البرنامجين الجديدين وسيتم استقبال طلابها مطلع يناير المقبل.

برنامج

وأشار إلى أن المعهد يستقطب في البرنامج الواحد سنويا من 40 إلى 50 طالبا وطالبة فقط حرصاً على جودة المخرجات التعليمية وتميزها من الجوانب الأكاديمية والمهارات العملية والخبرات المكتسبة خلال الدراسة.

دراسة جادة

ومن جانبه أوضح د. نصر عارف مدير معهد دراسات العالم الاسلامي أن عملية طرح البرامج تعتمد على دراسة جادة لطبيعة الموضوع ومدى حاجة المجتمع الاماراتي له وأن يكون طرحه بشكل متميز من حيث المحتوى الأكاديمي وأن يطبق أفضل الممارسات العالمية في التدريس والتدريب وأن يناول البرنامج العلوم المختلفة، وتمثل موضوعاته مجالات بحث ودراسات أكاديمية هامة وجادة، وتكون عملية طرح برنامج قبل الآخر طبقا لأولويات وحاجات المجتمع، مشيراً إلى أنه عند طرح ماجستير الدراسات القضائية كان الاهتمام كبيرا في حينها بتطوير مهارات العاملين في هذا المجال وعلى اعلى المستويات، وتمكن البرنامج بالفعل من تخريج كوادر وطنية مؤهلة كقضاة ووكلاء نيابة يتمتعون بمستويات وخبرات غير مسبوقة كذلك ماجستير الدراسات الوقفية طرح في ظل التوجه نحو نشر ثقافة الوقف وتفعيل هذا المجال لخدمة المجتمع، أيضا دراسات العالم الاسلامي والتي تخدم عدة قطاعات تعليمية وإعلامية وأمنية في تعريفهم أكثر بالعالم الاسلامي وما يتضمن من أفكار وخلفيات مجتمعية متنوعة، اما البرامج الجديدة التي ستطرح على مستوى المرأة والأديان فجاءت ايضاً بناء على رغبة كبيرة من الطلبة وجهات مجتمعية.

وأوضح الدكتور عارف أن كافة البرامج تطرحها الجامعة وعند البدء بتصميمها يتم مناقشة المحتوى الأكاديمي والعملي مع مختلف الجامعات العربية والعالمية مثل هارفارد واكسفورد والأزهر الشريف ومحمد الخامس ومؤسسات اسلامية عريقة ومتخصصة في العديد من الدول كماليزيا واندونيسيا وغيرها، حيث يتم التشاور معهم والاستفادة من الخبرات التي لديهم.