أكد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم اهتمام الوزارة البالغ بتوثيق شراكتها بمؤسسات المجتمع، ولاسيما المؤسسات ذات الصلة، التي تعمل بحس وطني نابض، وتدرك مسؤوليتها تجاه قضايا التعليم ومسيرته.
وقال معاليه إن كلية الدراسات الإسلامية والعربية على وجه التحديد ، تعد من أوائل المؤسسات العلمية الوطنية المبادرة لتعزيز عمليات التطوير في مدارسنا، كما أنها من المؤسسات الحريصة على المشاركة في تنمية مهارات كوادرنا البشرية من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية، وتمكينها من أداء دورها ورسالتها على الوجه المطلوب .
جاء ذلك في حفل تخريج 87 معلماً ومعلمة من تخصص اللغة العربية والتربية الإسلامية، من البرنامج التدريبي المتخصص الذي نفذته كلية الدراسات الإسلامية، حيث سلم معاليه و جمعة الماجد رئيس مجلس أمناء الكلية، شهادات التخرج للمعلمين والمعلمات، بحضور فوزية حسن غريب وكيل الوزارة المساعد للعمليات التربوية، والدكتور محمد أحمد عبد الرحمن مدير الكلية، وجميلة المهيري مديرة إدارة التوجيه والرقابة على المدارس الحكومية، وعدد كبير من مسؤولي الوزارة والأساتذة والأكاديميين والموجهين الذين قاموا على تنفيذ البرنامج .
تعاون بناء
وقال معالي القطامي : إن مذكرة التفاهم التي أبرمت بين الوزارة والكلية قبل عامين في شأن تدريب وإعداد المعلمين وتبادل الخبرات، ليست إلا استثماراً مباشراً للشراكة القائمة والتعاون البناء بين الطرفين، الذي أتاح لمعلمينا فرصة مهمة للاستفادة من صفوة الأكاديميين والأساتذة، ممن تزخر بهم كلية الدراسات الإسلامية والعربية، وفتح المجال أمامهم للالتحاق بواحدة من أفضل البرامج التدريبية المتخصصة ).
وكان معاليه قد أشاد في مستهل كلمته بكلية الدراسات، وعدها واحدة من أهم مؤسساتنا العلمية الرائدة محلياً وعربياً، مؤكداً أنها تمثل برســـالتها التربوية والتعليمية النبيلة فكراً منيراً ورؤى إنسانية عميقة، لمؤسسها ورئيس مجلس أمنائها، معالي الأخ جمعة الماجد .
وذكر جمعة الماجد رئيس مجلس أمناء كلية الدراسات الإسلامية والعربية أن أعمال التطوير الشامل التي تقوم بها الوزارة، تحفز المؤسسات والهيئات على تقديم كل الدعم لما تبذله الوزارة من جهود، وما تنتهجه من سياسة واضحة لتطوير التعليم، والارتقاء بمستوى مخرجاته التعليمية، مشيداً معاليه بعطاء التربويين وإخلاصهم في العمل، وتفانيهم من أجل إعداد أبناء الدولة وتنشئتهم التنشئة الصالحة .
وقال إن كلية الدراسات، والتزاماً منها وبمقتضى واجبها الوطني، سعت بكل ما تملك من إمكانات وخبرات علمية، لتنفيذ البرنامج التدريبي للمعلمين والمعلمات، على الوجه الأمثل، وهي تدرك دور المعلم ومكانته المجتمعية وقيمة رسالته التربوي، ومسؤولياته التي يتحملها بإخلاص، وعلى نحو يبشر بكل خير .
اشادة
أشاد معالي جمعة الماجد بأداء المعلمين والمعلمات خلال أيام تنفيذ البرنامج، موضحاً أنهم كانوا جميعاً في غاية الحرص على الاستفادة من المادة العلمية المقدمة، وأنهم ثابروا بوعي شديد خلال فـــترة تنمية مـــــهاراتهم، من أجل الطالب وتحقيقاً لمصلحة العملية التعليمية، وأنهم بذلك قد أثبتوا جدارة فائقة، تحسب لهم، معربا عن تطلع الكلية لمزيد مــن العمل مع الوزارة.
