قالت فوزية حسن غريب وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع العمليات التربوية أن نسبة الطلبة الذين لديهم صعوبات تعلم تعد الأكبر بين الطلبة من ذوي الإعاقة وتبلغ 8 .55 في المائة وعددهم خمسة آلاف و130 طالبا وطالبة منهم 602 طالب في الفصول الخاصة وأربعة آلاف و 528 طالبا وطالبة مدموجين في الفصول العادية وذلك طبقا لآخر احصائية 2011 /2012 .

جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الخليجى السادس لصعوبات التعلم وورش العمل الخاصة به الذى يقام تحت رعاية معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم وتنظمه مؤسسة إشارة للاستشارة في فندق ماريوت لمناقشة موضوع صعوبات القراءة والكتابة.. طرق بديلة للتعلم والتفكير.

دعم

وأشارت غريب، الى أن الوزارة تقدم الدعم المناسب للطلبة كتوفير معلمي التربية الخاصة ومتابعة الطلبة ووضع الخطط التربوية الفردية وتوفير طرق التدريس والامتحانات حسب حاجة كل طالب. كما تعد الوزارة في الوقت الحالي كادراً وطنياً مؤلفاً من 25 مختصة في التربية الخاصة يتم تدريبهم على طرق اكتشاف صعوبات التعلم لدى الطلبة واستراتيجيات تدريسهم بحيث تم توفير الأدوات والاختبارات المناسبة للتقييم والاكتشاف ودعمهم بالبرامج المختصة في صعوبات التعلم وإلحاقهم بالمؤتمرات والندوات المختصة في هذا المجال ليكونوا نواة تدريبية في كل منطقة تعليمية.

وأكدتغريب أهمية موضوع صعوبات التعلم فى التربية الخاصة مشيرة الى ان اهتمام التربية الخاصة سابقاً كان منصباً على أشكال الإعاقات الأخرى كالإعاقة الذهنية والسمعية والبصرية والحركية لكن بسبب ظهور مجموعة من الأطفال الذين لديهم نمو طبيعي في الجوانب الذهنية والسمعية والبصرية والحركية ولكن لديهم بعض المشكلات التعليمية بدأ المختصون في التركيز على هذا الجانب بهدف التعرف على مظاهر صعوبات التعلم وخاصة في الجوانب الأكاديمية والانفعالية.

صعوبات

وقالت :إن الطلبة الذين لديهم صعوبات التعلم يظهرون انخفاضا في التحصيل الدراسي عن زملائهم العاديين مع انهم يتمتعون بذكاء عادي "فوق المتوسط" ويظهرون صعوبة في بعض العمليات المتصلة بالتعلم : كالفهم أو التفكير أو الإدراك أو الانتباه أو القراءة أو الكتابة أو التهجي أو النطق أو اجراء العمليات الحسابية أوفي المهارات المتصلة بكل من العمليات السابقة . وأضافت " قد تكون تلك الصعوبات نوعية تظهر في مادة دراسية بعينها كالقراءة أو الكتابة وقد تكون عامة في أكثر من مادة دراسية وهنا يكون معدل أدائه للمهارات والمهام أقل من المعدل الطبيعي أو المعدل المتوقع أدائه من التلميذ العادي " .

ويناقش المؤتمر على مدى يومين جوانب مختلفة للموضوع بمشاركة عدد من المتحدثين الدوليين في المجالات ذات الصلة.

 

تنظيم

قال ماء العينين سلامة مدير عام مؤسسة إشارة للاستشارة إنه يتم تنظيم هذا النوع من المؤتمرات مرتين سنويا الاولى باللغة العربية والثانية باللغة الانجليزية وتتناول مواضيع مختلفة تتعلق بعدة مشاكل جذرية من التي يواجهها المجتمع خاصة في المجالات التعليمية بهدف حل هذه المشاكل من خلال التعليم المناسب والتوعية ونأمل أن يكون هذا الحدث مثمرا لجميع المشاركين.