طالب الميدان التربوي بتحويل مبادرة «أفضل التجارب المدرسية الناجحة» إلى جائزة تربوية سنوية لزيادة التنافسية بين المدارس، وعلى مستوى المناطق التعليمية، جاء ذلك خلال اللقاءات التعريفية التي نظمتها الوزارة للتعريف بالمبادرة، وقالت عفراء سيف بوسمنوه، مديرة مبادرة «أفضل التجارب المدرسية» في إدارة التوجيه والرقابة على المدارس الحكومية في وزارة التربية والتعليم: إن الإدارة نظمت لقاءات تعريفية لملتقى أفضل التجارب المدرسية الناجحة الرابع، وخاصة أنه يرتبط بإحدى مبادرات وأنشطة الخطة الاستراتيجية ذات العلاقة بتحسين مخرجات التعليم، وتتسم منتجات التجارب بالأصالة والابتكار، بالإضافة إلى إمكانية تحويلها إلى مشروعات ناجحة يمكن الاستفادة منها، موضحة أنها خاطبت إدارات المناطق التعليمية لإبلاغ مديري المدارس بشأن اللقاء، وشكلت الوزارة فريقاً لزيارة المناطق التعليمية وشرح أهداف المبادرة وكيفية الاشتراك فيها.
وأوضحت أنها انتهت من زيارة ثلاث مناطق تعليمية (أم القيوين - رأس الخيمة التعليمية - الشارقة)، وتعتزم استكمال زيارة المناطق الأخرى الأسبوع المقبل، مؤكدة استعداد مديري المدارس للاشتراك في هذا الملتقى وعرضهم أفضل التجارب المدرسية الناجحة في مدارسهم، ولكنهم طالبوا بعمل دليل توثيقي لأفضل التجارب التي فازت في الملتقى على مدار 4 سنوات، بحيث يكون جاهزاً للتوزيع في منتدى التعليم العالمي.
وأفادت بأنهم طالبوا بتحويل مبادرة أفضل التجارب المدرسية إلى جائزة تربوية سنوية لزيادة التنافسية بين المدارس وعلى مستوى المدارس، مؤكدين أنها سترفع من روح التنافس فيما بينها، كما أنها ستشجع المعلمين والموجهين والطلبة على ابتكار أفضل التجارب الناجحة التي ترفع من شأن المدرسة حتى تتمكن من الحصول على الجائزة.
تحفيز
ذكرت بوسمنوه، أنها تسعى إلى تحفيز أصحاب الممارسات والأفكار المفيدة المعنية وتشجيعهم من خلال تكريم هذه المبادرة مادياً ومعنوياً، كما تتسم منتجات هذه التجارب بالأصالة والابتكار، والتي يشترط أن تحقق أثراً واضحاً وملحوظاً في تطوير أداء المدرسة، كما أنها تهدف إلى تحسين عمليتي التعليم والتعلم من خلال تبني الممارسات التدريسية والأفكار المطورة التي طبقت في الميدان التربوي، وقالت: إن معايير التنافسية سيتم تعميمها لتستفيد منها أكبر شريحة ممكنة، وتسهم التجربة من خلال الزيارات الميدانية التي تقوم بها فرق الدعم والتحكيم في تطوير الممارسات التعليمية والأفكار التطويرية التي ينبغي أن ترتبط بتجويد جانب من جوانب عملية التعليم والتعلم، والتي يشترط أن توجه التجربة نحو المتعلم كمستهدف رئيس فيها، وبالتالي فإن نواتج هذه التجربة تشكل محطات إبداع يظهرها العاملون في الميدان التربوي.
