أشاد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس مواصلات الامارات بجهود القيادة الرشيدة في دولة الإمارات واهتمامها الدائم بدعم العملية التعليمية وتطوير الخدمات المقدمة لعناصر المجتمع المدرسي، لافتاً إلى أن خدمات النقل المدرسي المقدمة للطلبة في الإمارات باتت علامة فارقة ونموذجاً متميزاً على الصعيدين العربي والإقليمي يتوافق مع أرقى المستويات العالمية في هذا المجال.

وأكد القطامي أن مواصلات الإمارات تعتبر رافداً مهماً وشريكاً استراتيجياً للوزارة في جهودها المتواصلة لتطوير منظومة القطاع التعليمي في الدولة، منوهاً بأن المؤسسة بما تمتلكه من خبرة عريقة وكوادر مؤهلة وإمكانيات فنية عالية، حققت خطوات نوعية رائدة في تقديم خدمة نقل مدرسي للطلبة في جميع أرجاء الدولة تتسم بمعايير الاستدامة والأمان والشمولية والانتظام.

جاء ذلك بمناسبة تجديد اتفاقية النقل المدرسي المبرمة بين وزارة التربية والتعليم ومواصلات الإمارات والتي بموجبها يتم تقديم خدمات المواصلات المدرسية لطلبة المدارس الحكومية في دبي والإمارات الشمالية، حيث قام كل من مروان أحمد الصوالح الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة بالوزارة ومحمد عبد الله الجرمن مدير عام مواصلات الإمارات بالتوقيع على الاتفاقية بين الطرفين في ديوان الوزارة بدبي.

حضر مراسم تجديد الاتفاقية من مواصلات الإمارات كل من جاسم المرزوقي المدير التنفيذي لمركز المواصلات المدرسية، وخالد فضل أحمد مدير إدارة الاتصال الحكومي، ومأمون صلاح الدين المستشار القانوني، كما حضره من جانب الوزارة عبيد القعود مدير إدارة الموارد المالية، وعبد الرحمن البنا مستشار معالي الوزير للشؤون القانونية.

ثقة

وأعرب محمد عبد الله الجرمن لدى توقيعه للاتفاقية عن اعتزازه بالثقة الكبيرة التي توليها الوزارة لخدمات المؤسسة في مجال نقل طلبة المدارس الحكومية في الدولة، مؤكداً أن هذه التجربة وبعد مرور 31 عاماً بلغت مرحلة عالية من النضج، وباتت ذات حضور عالمي يشار له بالبنان من قبل منظمات النقل المدرسي العالمية ورواد صناعة المواصلات المدرسية في المؤتمرات والمحافل الدولية.

توفير خدمات

وأوضح الجرمن أن المؤسسة ومن خلال مركز المواصلات المدرسية نجحت في تطبيق استراتيجية واضحة تستهدف توفير خدمات المواصلات المدرسية وفق أعلى معايير السلامة والجودة مع الالتزام بالمعايير والقوانين المرورية في الدولة، لافتاً إلى أن ما حققته المؤسسة من إنجازات في قطاع المواصلات بشكل عام وفي مجال النقل المدرسي بالتحديد يصب في خدمة الأولويات الاستراتيجية للحكومة الاتحادية والتي تتضمن بناء نظام تعليمي رفيع المستوى وتحقيق بيئة مستدامة وبنية تحتية متكاملة، وبما ينسجم مع رؤية الإمارات 2012م.

تعزيز الشراكة

من جانبه، قال مروان أحمد الصوالح الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة بالوزارة إن تجديد اتفاقية النقل المدرسي مع مواصلات الإمارات يعزز الشراكة الاستراتيجية المتبادلة بين الطرفين، ويعكس حرصهما المستمر على توفير أفضل مستويات الخدمة، بما يتناسب مع مستجدات الميدان التعليمي وازدياد المدارس وتنامي أعداد الطلبة وتوسع المناطق السكنية.

 

وزير التربية: رؤية حاكم الشارقة أسهمت في نجاح العمل التطوعي

 

أكد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي أن الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة التي أسست عليها مبادئ جائزة العمل التطوعي أسهمت في تمكينها من تحقيق نجاحها المتواصل محلياً وعربياً.

وأوضح القطامي أن دعم سموه وتوجيهاته الحثيثة بتعميم قيمة التطوع محلياً وعربياً ودولياً وتشجيع سموه لمنظومة العمل التطوعي يعد من المقومات الأساسية لانطلاق الجائزة بأهدافها السامية إلى العالمية وتوسيع دائرة العمل الإنساني الذي حض عليه الدين الإسلامي السمح وأكدته قيم مجتمع الإمارات وتقاليده الراسخة.

وأضاف إن الدورات المحلية العشر والعربية الست التي مرت على الجائزة منذ انطلاقها كانت حافلة في تعزيز مسيرة العمل التطوعي واستهدفت بمفهومها الشامل العديد من المجالات والفئات لتعزيز قيم التطوع بين أفراد ومؤسسات المجتمع المدني ليشكل التطوع وجهة سامية في المشروع التنموي المجتمعي.

وأكد حميد القطامي أن الجائزة استطاعت أن تحقق انتشاراً ملحوظاً خلال السنوات الماضية وأسهمت في ترسيخ مفهوم العمل التطوعي محلياً وعربياً بفضل التوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي.

من جانبه قال الدكتور أمين حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد للممارسات الطبية والتراخيص أمين عام الجائزة إن الجائزة ارتأت على ضوء الخبرات السابقة للترشيحات الواردة على الصعيدين المحلي والعربي اختيار خمسة معايير جديدة لدعم أفضل الأعمال التطوعية .. منوها بأن الجائزة تقوم باختيار المتميزين من الفائزين وتكريم أفضل 10 ترشيحات من كل فئة من فئات الجائزة. وأشار الى أن مجلس امناء الجائزة وافق على تمديد آخر موعد لقبول المساهمات والترشيحات المحلية من داخل الدولة للجائزة في مختلف فئاتها حتى منتصف نوفمبر الجاري تشجيعا للجهود والمبادرات التطوعية المحلية.

وأضاف إن أهمية الجائزة تتركز في تشجيع وتحفيز العمل التطوعي في الدولة والوطن العربي وإيجاد القاعدة الأساسية له من خلال تثقيف النشء للخوض في الأعمال التطوعية مشيراً إلى النتائج الإيجابية التي أسفرت عنها الجائزة.