أكدت اللجنة المشتركة من بلدية العين ومجلس أبوظبي للتعليم وإدارة المرور وإدارة النقل ومجلس ابوظبي للتخطيط العمراني، اهمية وقف منح تراخيص بناء جديدة في تجمع المدارس الخاصة والعمل على توزيع المدارس على مناطق وضواحي المدينة للحد من الأزمة المرورية الخانقة التي يشهدها مركز تجمع المدارس الخاصة في فلج هزاع، وذلك بالتعاون والتنسيق مع لجنة المدارس الخاصة والمكلفة بدراسة المشاكل المرورية.
واكد الدكتور المهندس دالير عبدالكريم، مستشار تخطيط النقل بقطاع البنية التحتية وأصول البلدية في بلدية العين، ان الخطة التجريبية التي طبقتها بعض المدارس الخاصة في منطقة تجمع المدارس في فلج هزاع هي خطة لابد من تنفيذها وتطويرها بمشارك اكبر عدد من المدارس كي تكون مدخلا لحل الأزمة المرورية في الوقت الراهن ريثما يتم الانتهاء من تطوير الطرق والأعمال الهندسية المطروحة للتنفيذ حاليا.
تجربة
واضاف انه يتوجب العمل في إطار التجربة التي بدأت منذ ستة أشهر وتم تطبيقها لمدة شهر كامل وهدفت إلى تخفيف حدة الازدحام والاختناقات المرورية في شارع المدارس من خلال تغيير أوقات الدوام المدرسي، خصوصا خلال أوقات الذروة، وهي الوقت الذي يسبق بداية اليوم المدرسي صباحا، وتوقيت نهاية الدوام وخروج الطلبة من المدارس، حيث تمثلت التجربة في تعديل الدوام المدرسي لـ18 مدرسة خاصة من إجمالي عدد المدارس المعنية بالمشكلة، والتي تضم 33 مدرسة فيها قرابة 32 الف طالب وطالبة حيث تقع معظم المدارس في شارع خالد بن الوليد.
واشار إلى أن تحليل الدراسة التجريبية من قبل اللجنة الخاصة اثبت أن تغير أوقات الدوام بالمدارس هو سياسة ضرورية لا بد منها للحد من الاختناقات المرورية بمنطقة المدارس الخاصة، وذلك من خلال تكثيف التعاون والعمل جبناً إلى جنب بمشاركة إدارات المدارس الخاصة وأهالي الطلبة، لدعم الأعمال الهندسية التي سيتم تنفيذها من قبل بلدية مدينة العين في بداية العام 2013 في المنطقة والتي ستقوم بدورها بوضع حلول لجوانب من هذه المشكلة.
تشجيع
وأضاف ان أعضاء اللجنة قاموا بالعمل على تشجيع كافة المدارس بمنطقة فلج هزاع ومن ضمنها المدارس التي لم تشارك في الدراسة التجريبية للعام الماضي من خلال ورشة عمل التي عقدت مع كافة مسؤولي المدارس الخاصة المعنية لشرح الـمخرجات والتوصيات ومناقشة الحلول المقترحة لبداية الدوام المدرسي بأوقات مختلفة، وذلك سعياً لمشاركة أكبر عدد من المدارس المتضررة لتقليل حدة الاختناقات المرورية، ولضرورة تطبيق هذه المقترحات لضمان أفضل النتائج في هذا المجال.
مشيرا في الوقت نفسه إلى أن قرار بلدية مدينة العين في هذا الشأن والذي يجري تطبيقه حالياً على جميع مدارس المنطقة، ويسري بعدم السماح بإعطاء تصاريح بناء للمدارس الجديدة بالمنطقة أو توسعة المدارس الحالية، والتي ستؤدي إلى زيادة في أعداد الطلاب وبالتالي زيادة عدد المركبات، بينما لا يمنع القرار المدارس القائمة بأعمال تحسين الوسائل التعليمية والترفيهية لدعم وتطوير نوعية الخدمات التعليمية المقدمة مع تجنب تفاقم المشاكل المرورية بمنطقة فلج هزاع.
فيما تقوم بلدية مدينة العين وبالتنسيق مع مجلس أبوظبي للتعليم ومجلس أبوظبي للتخطيط العمراني بخطة لإعادة توزيع مواقع المدارس المستقبلية بما يتناسب مع توصيات دراسة المخطط العام لاحتياجات المدارس الخاصة في إمارة أبوظبي والذي قام به مجلس أبوظبي للتعليم وذلك للتقليل من شدة الازدحام المروري في أوقات الذروة.
