كشف وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة علي ميحد السويدي، لـ"البيان" أنه تم اعتماد وثيقة التربية والوطنية المطورة، والتي ستشمل إدراج الحضارة الامارتية وستبنى عليها المناهج الجديدة للتربية الوطنية في المدارس، سواء التعليم العام أو الخاص، وقال إن في المدارس الخاصة عدد كبير من الطلبة المواطنين، ولذلك حرصت الوزارة على أن يشمل التطوير صفوف التعليم الخاص كافة.

واكد عزم الوزارة ادراج الحضارة الامارتية التي دعا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الشباب للقراءة عنها وخاصة حضارة ام النار التي تعود الى اكثر من 2000 عام ق.م، وجلفار في القرن الرابع الهجري أو عن المدينة الاسلامية في جميرا في العصر الاموي، من خلال صفحته عبر مواقع التواصل الاجتماعي. مخاطبا شباب الوطن أن دولة الإمارات ليست قصة عمرها 41 عاما فقط.. نحن شعب تمتد جذوره التاريخية آلاف السنين في هذه الأرض الطيبة.

وأوضح ان توجيهات سموه للشباب بقراءة هذه الموضوعات حدى "بالتربية" الى توفير كافة المعلومات التراثية لطلبة المدارس حتى يتمكنوا من قراءتها بسهولة، ويتعرفوا على الكثير من حضاراتنا في القرون السابقة.

وافاد السويدي، أن الوزارة ابرمت تعاونا مع مركز الدراسات والوثائق لإمدادها بالمواد التاريخية التي ستحتاجها عند تأليف هذه المناهج وذلك وفقا للوثيقة المطورة، مشيرا الى ان المناهج الجديدة ستراعي موضوعات الموروث الثقافي والاجتماعي للدولة.

وذكر السويدي، أن مناهج التربية الوطنية الحالية كانت اكثر تركيزا على النظام والقوانين داخل الدولة منها على الجانب الشعبي والثقافي، لذلك حرصت الوزارة على ادراج الجانب الشعبي ضمن هذه المناهج حتى يتمكن الطلبة من التعرف على الثقافة الاماراتية والموروث الشعبي مثل اللهجة الشعبية (الاهازيج)، بالإضافة الى ادراج كافة انواع الاسماك باللهجة الاماراتية.