أعلن مجلس أبوظبي للتعليم تعاونه مع مؤسسة مواصلات الإمارات لتركيب نظام تتبع الحافلات المدرسية كخطوة أولى نحو تطوير خدمات النقل المدرسي، حيث يبلغ معدل استخدام الطلبة للحافلات المدرسية في المدارس الحكومية بوجه عام 70 %، كما نظمت إدارة الترويج وتطوير المدارس بقطاع المدارس الخاصة في مجلس أبوظبي للتعليم مؤخراً مجموعة من ورش العمل والدورات التدريبية في المدارس الخاصة بالإمارة، وذلك ضمن خطط المجلس الداعية إلى توفير بيئة تعليمية تتميز بالتطوير الذاتي المستدام من خلال دعم مهارات القيادات المدرسية ومعارفهم في مجال التخطيط الاستراتيجي والتطبيق في الميدان.

وأوضح المهندس خالد الأنصاري مدير إدارة الخدمات المدرسية بالمجلس أن الهدف من تركيب نظام تتبع الحافلات المدرسية هو الوصول للاستخدام الأمثل للحافلات والتوصل لأفضل خطوط السير التي تحقق اختصار زمن توصيل الطلبة بما يخدم الطلاب وأولياء الأمر على حد سواء.

وقال إن هذا النظام سيسهم في تصميم خطوط السير مما سيساعد على تقليل زمن التوصيل الحالي للطلبة، كما يساعد النظام على توضيح العدد المطلوب من الحافلات لكل مدرسة، مشيراً أنه بعد الانتهاء من جمع عناوين سكن الطلبة وتسجيلها بالأنظمة الالكترونية لدى مجلس أبوظبي للتعليم ستتم بالفعل الاستفادة من نظام تتبع الحافلات، سيكون بالامكان تحديد تفاصيل سير الحافلات وسيتمكن أولياء الأمور في السنوات القادمة قبل بدء العام الدراسي من معرفة تفاصيل الحافلة كوقت توصيل أبنائهم والفترة المتوقعة لمكوث الطلبة بالحافلة خلال عملية النقل، واسم السائق ورقم الحافلة.

تعاون

وأضاف إن المجلس يقوم بالتعاون مع مواصلات الإمارات لتزويد الحافلات بنظام (بطاقة الطالب) التي تسجل صعود ونزول الطالب للحافلة المدرسية، كما سيصاحب هذا النظام خدمة الرسائل النصية التي تخطر ولي الأمر عن أي تغيير لخط الرحلة كتأخر الحافلة ؛ أو نزول الطالب بمكان جديد؛ أو في حال حدوث عطل في الحافلة ، أو في حال عدم نزول الطالب من الحافلة مما سيحقق الاطمئنان لولي الأمر.

وأكد حرص المجلس على تطوير خدمات نقل الطلبة باستمرار وتوفير أقصى درجات الراحة والسلامة لهم من خلال العمل مع مواصلات الإمارات على الارتقاء بالخدمة عاما بعد عام، لافتا إلى أنه بفضل هذا التنسيق والتعاون بين المجلس والمؤسسة تم وضع مجموعة من الخطط المستقبلية التي تعزز من كفاءة النقل المدرسي.

تعاقد

وذكر أن المجلس تعاقد حتى الآن على توفير 1813 حافلة لنقل الطلبة بالمدارس الحكومية وللمراكز المسائية والأنشطة، ولمراكز تعليم الكبار، وتم التعاقد مع مؤسسة مواصلات الإمارات لتوفير 1370 مشرفا ومشرفة لرعاية طلبة المدارس خلال عمليات النقل، لافتاً إلى أن هذه الأعداد من الحافلات ومن ثم المشرفين يزيدون سنويا بمقدار 5 % تقريبا لمواكبة الإمتداد العمراني والنهضة العمرانية التي تشهدها الإمارة وانتقال أعداد من الأسر إلى المدن والمناطق الجديدة.

من جهة أخرى نظمت إدارة الترويج وتطوير المدارس بقطاع المدارس الخاصة في مجلس أبوظبي للتعليم مؤخراً مجموعة من ورش العمل والدورات التدريبية في المدارس الخاصة بالإمارة، وذلك ضمن خطط المجلس الداعية إلى توفير بيئة تعليمية تتميز بالتطوير الذاتي المستدام من خلال دعم مهارات القيادات المدرسية ومعارفهم في مجال التخطيط الاستراتيجي والتطبيق في الميدان.

وتعقد حاليا دورة تدريبية على مدى خمسة أسابيع تحت عنوان "التدريب على القيادة الاستراتيجية لمديري المدارس" ويشارك فيها مديرو مدارس ومساعدوهم من 30 مدرسة خاصة في أبوظبي، بهدف تدريب المشاركين على إعداد الخطط الاستراتيجية بشكل إبداعي وطموح وتعزيز معرفتهم بالإجراءات العملية للقيادة الاستراتيجية، ويُطلب من المشاركين تقديم عرض لباقي أفراد مجموعتهم في الدورة التدريبية متضمناً الخطط الاستراتيجية التي صمموها ليتم تطبيقها لاحقاً بالتعاون مع المعلمين وأصحاب العلاقة في المدرسة.

وأكد المهندس حمد الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة، أن الدورة التدريبية ستعزز من دور مدير المدرسة بحيث يصبح أكثر تفاعلا مع جميع الأطراف المعنية من معلمين أو أولياء أمور أو ملاك المدارس، وتمكنهم من تحديد أولوياتهم للارتقاء بالمستوى التعليمي في المدرسة، ومع نهاية الأسبوع الخامس من الدورة سيكتسب مديرو المدارس المعرفة والمهارات اللازمة للاضطلاع بمسؤولياتهم على أكمل وجه وسيطلب منهم تقديم خطة استراتيجية خمسية كتابياً تستعرض رؤيتهم المستقبلية للمدرسة، وتتضمن خطة التطوير للعام الدراسي القادم مع تحديد للأهداف قصيرة المدى.