قال سعيد مصبح الكعبي، مدير منطقة الشارقة التعليمية، إن المنطقة تدرس تطبيق آلية جديدة لمتابعة وتقييم المدارس حيث تشتمل المدارس التي تضم تحت لوائها عناصر قيادية جديدة، ومدارس أخرى بحاجة الى متابعة، ومدارس خاضعة للاعتماد ومدارس متميزة، موضحا أن المشروع لايزال قيد الدراسة والهدف العام هو تجويد بيئات العمل المدرسي والارتقاء بها.
وطالب الكعبي في اجتماع مع وحدة الرقابة المدرسية في مركز الذيد الثقافي دعم جهود المنطقة في إعداد الصف القيادي الثاني للإدارة المدرسية والوصول للمستوى الأول في ممارسات وإنجازات فرق الرقابة على مستوى المنطقة التعليمية، مؤكدا عملهم ضمن رؤية ورسالة متوافقتين مع متطلبات العصر، ومن خلال فريق عمل على درجة من الكفاية، مشيرا الى انه رغم التحديات الجمة الا انهم ماضون في تذليلها بثقة وايمان.
وشدد على أنه لا مكان للضعيف في صفوف العاملين والتزامهم الأخلاقي والمهني وسعيهم الجاد لإرساء ثقافة المعايير وقبول مبدأ الشفافية في التعامل والتحسين المستمر لبيئة العمل.
وقال: "نعمل جميعاً من أجل استقرار العمل التربوي والتعليمي، وأن عليهم العمل على نشر ثقافة العطاء بلا حدود، والتحلي بالحلم والجد في العمل، مؤكدا ان أبوابهم مفتوحة لحل أي مشكلة تطرأ، مضيفا أن عدم الإبلاغ عن الخلل للقسم المختص يضيع حقوق وهو ما لا نرضى به.
سياسة العمل
وذكر مدير منطقة الشارقة التعليمية أن من أولويات سياسة العمل هي التحسين المستدام، والالتزام الأخلاقي والمهني، وتفعيل العلاقة المجتمعية، وبناء الشراكات، فضلا عن إرساء ثقافة المعايير، وقبول مبدأ الشفافية، وصناعة منتج يفوق التوقعات، مؤكدا أنه لا مكان للضعيف في العمل.
وأكد أنه يقع على عاتق التوجيه والرقابة دور كبير يتضمن نشر ثقافة الرقابة بشكلها الشمولي، وتمكين جميع العاملين من معايير الرقابة، والتركيز على صحة العمليات المدخلة ثم المخرجات، فضلا عن تزويد إدارة المنطقة بالتغذية الراجعة لفرق الرقابة، والعمل بروح الفريق، وتبادل الخبرات وتعميم نفعها. وأضاف: "إن تقديم الدعم والمساندة للإدارات المدرسية من أهم مسؤوليات التوجيه؛ لأن عضو لجنة الرقابة هو مستشار وطبيب علاج".
العمل الميداني
وتطرق الكعبي إلى أهمية دور العمل الميداني، في التوجيه والرقابة وما يتم من خلاله من مساندة لدور المعلم بما يحقق استراتيجية الوزارة، وإثراء الميدان التربوي بالخبرات والاستراتيجيات اللازمة والداعمة للعمليات التربوية، إضافة إلى تعزيز الروابط بين المنزل ومعلم المادة الواحدة على مستوى مدارس منطقة الشارقة التعليمية، وتفعيل الشراكات المجتمعية مع الجهات ذات الاختصاص بما يعزز ويثري العمل التربوي، مشيرا إلى أهمية أن يكون الموجه أو المعلم قدوة حسنة في كل شيء.
وتطرق الى نظام التقويم والامتحانات، وأهمية تمكين المعلم من مهارة صناعة الورقة الامتحانية وفقاً لضوابط محددة فضلا عن متابعة تحليل نتائج المواد، ورفعها للجهات المختصة، والإشراف المباشر على الاختبارات الموحدة، والتأكيد على سلامة وسرية الاختبارات بما يحقق البعد الأمني، وأن تتحقق فيها المعايير المطلوبة، إضافة إلى دعم جهود المنطقة حول رفع الوعي والالتزام بضوابط الاختبارات الوطنية.
