قال الشيخ المهندس سالم بن سلطان القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني في إمارة رأس الخيمة أن تطبيق الأنظمة الأمنية الحديثة في مختلف مطارات الدولة جعل موانئنا الجوية واحدة من أكثر المطارات أمناً على مستوى العالم إذ يتم استخدام أحدث تقنيات بصمة العين لتحديد هوية المسافرين ما أسهم في حماية حدودنا، ومنذ بدء تطبيقها ساهمت في منع دخول الأشخاص غير المرحب بهم أمنياً، بينما أسهم نظام «البوابة الإلكترونية» بشكل كبير في تسهيل وتسريع إجراءات السفر خلال دقائق معدودة سواء عند المغادرة أو عند الوصول توفيراً للوقت والعناء على المسافرين بخلاف دوره الفعّال في تخفيف الضغط على موظفي الجوازات.
وأكد الشيخ المهندس القاسمي أن دولتنا بقيادتها الرشيدة ، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، تولي اهتماماً خاصاً بالإبداع والتميز، مشيرا إلى أن حكومة رأس الخيمة تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة أكدت أن رأس الخيمة ستطلق إمكانياتها وتبني اقتصاداً متنوعاً كي تتمتع خلال سنوات بنمو مستدام عبر جذب الاستثمارات ومراكمة الثروات ورفع مستوى المعيشة لسكان الإمارة. وأشاد الشيخ المهندس القاسمي في حوار مع مجلة «999» مجلة الثقافة الاجتماعية والأمنية التي تصدر عن وزارة الداخلية في عددها الجديد، بالرؤية الثاقبة للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية واهتمام سموه بقطاع الطيران المدني، والذي يعتبر قطاعاً حيوياً.
وأوضح أن مشروع توسعة وتطوير مطار رأس الخيمة الدولي يأتي ضمن خطة شاملة تستهدف تنمية القطاعات الاقتصادية ومن بينها السياحة والفندقة والصناعة والاستثمارات في الإمارة بشكل متوازن، وأن دائرة الطيران المدني تقوم بدورها بتوسعة مباني مطار رأس الخيمة وتطوير أنظمته الملاحية لتلبية زيادة الطلب المتوقع على السفر والسياحة من وإلى رأس الخيمة، وتشتمل التوسعة على إنشاء مبانٍ جديدة مزودة بخراطيم هوائية تربط المطار بالطائرات، وبناء مدرج ثانٍ للطائرات لمواجهة رفع الطاقة الاستيعابية لمباني القادمين والمغادرين، وإنشاء مبنى جديد لرحلات «الترانزيت»، ورفع عدد المعدات الفنية الخاصة بصيانة الطائرات وإنهاء عمليات الشحن والتفريغ، وإجراءات المسافرين، واعتماد أحدث المعدات الإلكترونية والتقنية العالمية، بالإضافة إلى توسعة الصالة الحالية، وإعادة رصف المدرج الرئيسي كي يصبح قادراً على استيعاب الطائرات من جميع الأحجام.
وقال :"وضعنا خطة متكاملة لرفع الطاقة الاستيعابية للمطار الدولي لتلبية الزيادة في عدد السياح حتى عشرين سنة مقبلة، فالتوسعة الحالية ستجعل المطار قادراً على استقبال مليون مسافر سنوياً بمجرد استكمالها، بينما نخطط لمواجهة المستقبل". وقدِّر عالياً الجهود الكبيرة التي تقوم بها شرطة مطار رأس الخيمة في تأمين المطار والمسافرين والمتعاملين، كما ثمِّن التعاون الكبير والعلاقات الوثيقة بين دائرة الطيران المدني في رأس الخيمة ووزارة الداخلية متمثلة في جميع إداراتها وخاصة «إدارة أمن المنافذ». وكذلك التعاون مع الوزارة في التدريب وعلى الأخص الدورات التي تقدمها الوزارة لرفع كفاءة العاملين في المطار أمنياً بهدف الحفاظ على أمن المطار والمسافرين، والتي يتم خلالها تعريف العاملين في المطار بسبل تحسين إجراءات أمن المطارات وزيادة عملياته التشغيلية وسبل إحباط إدخال المواد المحظورة إلى الدولة.