كشفت دراسة أجرتها هيئة الصحة في دبي وحصلت "البيان" على نسخة منها أن نسبة المعرضين للتدخين السلبي بين الطلبة يشكلون النسبة الأكبر حوالي 23.3% ، ويشكل المدخنون نسبة 8.7% ، و4.6% فقط مدخنون سابقون، كما أن نسبة الطلبة المواطنين المدخنين يقارب ضعف نسبة الطلبة غير المواطنين، حيث بلغت النسبة 13.7% من الطلبة المواطنين مدخنين مقارنة بـ7.7% من الطلبة غير المواطنين، مع وجود فروق ذات دلالة إحصائية بينهم، وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج المثيرة والجديرة بالاهتمام لرصد ومتابعة ومكافحة التدخين بين فئة الشباب.

ومن النتائج المهمة التي توصلت إليها الدراسة أن من بين الطلبة المواطنين المدخنين كان 37.5% من الإناث و 62.55% من الطلبة الذكور مع عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بينهم في ممارسة عادة التدخين، وبلغت نسبة الإناث المدخنات من غير المواطنات 25% ، ونسبة الذكور75% مع عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بينهم في ممارسة عادة التدخين، مشيرا الى أن الدراسة كشفت أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين جميع المستويات التعليمية فيما يخص عادة التدخين سواء للمواطنين وغير المواطنين.

تدني المعرفة

وكشفت الدراسة عن مستويات متدنية لدرجات معرفة الطلاب بالأخطار الصحية للتدخين بشكل عام، إلا أن الطلبة المواطنين أكثر إدراكاً لمخاطر التدخين 28.7% مقارنة بغير المواطنين 23.5% . يتوافق مع هذه الدراسة نتائج المسح العالمي للتدخين بين الشباب، الذي وجد أن الشباب المدخنين لا يدركون مخاطر التدخين على صحة البيئة، في حين أن أكثر من نصفهم 58% لا يعتقدون أن تدخين الآخرين قد يضرهم.

كما كشفت الدراسة أن غير المدخنين لديهم معلومات أقل عن أضرار التدخين مقارنة بالمدخنين 71.9%، 79.9% ، مشيرا إلى أن الدراسة أثبتت أنه لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين مستوى معرفة الطلبة عن أخطار التدخين وعادة ممارسة التدخين. وبينت أن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين المعتقدات السلبية لطلبة المدارس نحو عادة التدخين، وبين المستويات العالية من المعرفة بالمخاطر الصحية للتدخين وبين ممارسة سلوك التدخين والمعتقدات السلبية للطلاب نحو عادة التدخين وبين تدخين أحد أفراد العائلة (التاريخ العائلي للتدخين) وممارسة سلوك التدخين عند الطلاب.

تحقيق الذات

واشارت الدراسة الى أن تحقيق الذات من أكثر عوامل الخطر المؤثرة والمشجعة على ممارسة التدخين وكشفت النتائج أن من بين طلبة مرحلة الثانوية من عينة الدراسة كان تحقيق الذات بنسبة 28.1% ، وحب التجربة 28.1% ، و تدخين الزملاء (الأصدقاء) 15.6%، كما كشفت الدراسة أن المشاكل الاجتماعية تشكل أحد عوامل الخطر الرئيسية للتدخين عند الإناث 43.9%، كما بينت الدراسة أن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين تدخين الوالدين وسلوك التدخين عند الطلاب، حيث وجد أن 68% من المدخنين لديهم مدخن واحد أو أكثر ضمن أفراد العائلة. وأوضحت الدراسة أن 41.7% من المدخنات الإناث لا يمارسن أي نوع من أنواع الرياضة، مقارنة بـ (35%) من غير المدخنات، مع عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بينهم وبلغت نسبة الذكور المدخنين الذين لا يمارسون الرياضة (13%) مقارنة بـ 9.3% من غير المدخنين مع وجود فروق ذات دلالة إحصائية بينهم.