بلغ عدد الأجهزة التي قدمها مركز تأهيل الحاسب الآلي في دبي للجهات المختلفة والتي تم إعادة تأهيلها منذ إنشاء المركز وحتى منتصف العام الحالي قرابة 12 الفا و 500 جهاز، و931 طابعة، و62 شاشة عرض، و565 حاسب محمول، و27 ماسحة ضوئية، و374 جهاز شبكة، بينما بلغ عدد الأجهزة الجاهزة للتوزيع 1000 جهاز، و150 طابعة، و250 حاسب محمول، وذلك في إطار سياسة المركز الرامية الى خدمة المجتمع والمساهمة في تحقيق الأهداف المجتمعية لمركز تأهيل الحاسبات ودعم المشاريع والقضايا الخيرية والإنسانية والمجتمعية لكافة فئات المجتمع.
وقال المهندس حمدان الشاعر رئيس لجنة مركز تأهيل الحاسبات ومدير إدارة البيئة في بلدية دبي أن مبادرة إعادة تأهيل الحاسبات الشخصية المستعملة تأتي ضمن جهود البلدية ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية لاستغلال الموارد المتاحة لديهما وتفعيل دورهما في تلبية احتياجات المؤسسات والجمعيات المختلفة التي تتعلق طبيعة عملها مباشرة بخدمة الجمهور لتقوم تلك المؤسسات بدورها تجاه مساعدة أفراد المجتمع.
وأشار الى أن مشروع إعادة تأهيل أجهزة الحاسوب الشخصي استقطب حتى الآن أكثر من 120 ألف جهاز حاسوب وملحقات الحاسوب ويحظى بتجاوب كبير من المؤسسات والمتبرعين من داخل وخارج إمارة دبي، وبلغت التكلفة الإجمالية للمشروع مليونا و431 ألفا و947 درهما.
وأوضح أن المركز يتلقى حاليا ما يقارب 5 الاف جهاز حاسوب سنويا من المتبرعين ويتم إعادة تأهيل ما يقارب 3 الاف و 500 جهاز سنويا، لافتا الى أن الجهات المستفيدة من المشروع لا تنحصر بجهات محلية بل تتعداها إلى جهات ومنظمات خيرية وإنسانية عربية ودولية ليتحقق بذلك البعد الدولي للعمل البيئي والتطوعي والخيري للمشروع.
وتشير النتائج المتحققة من خلال المشروع إلى تبني العديد من الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة لفكرة المشروع ووجود رغبة حقيقية لدى هذه الجهات للقيام بدور فعال لإنجاحه، ويتبين ذلك من حيث تنوع طبيعة الجهات الراغبة بالمشاركة كونها تمثل مختلف قطاعات العمل الحكومي والخاص ومنها القيادة العامة لشرطة دبي، محاكم دبي، البنوك، قرية الشحن، دائرة الطيران المدني وغيرها من الدوائر المحلية والشركات والمؤسسات الخاصة والتي يشير حجم وطبيعة مشاركاتها في المشروع إلى اتجاه متصاعد.
ويأتي إطلاق هذا المشروع ليمثل باكورة لمشاريع العمل الخيري التي أطلقتها البلدية لتؤكد التزامها الأصيل بهذا الجانب الحيوي من مجالات العمل وكذلك لتعزيز تواصلها وتفاعلها البنّاء مع مجتمع الإمارة.
وتتلخص فكرة المشروع في قيام الأفراد والمؤسسات وجميع فئات المجتمع بتقديم الحاسبات الشخصية المستهلكة والموشكة على التلف أو التخلص منها، إلى مركز مجهز للاستفادة من هذه الحاسبات وإعادة صيانتها وتأهيلها لتوزيعها على الجهات المستفيدة والمستهدفة كالمؤسسات التعليمية والاجتماعية والخيرية.
ويمكن للأفراد والمؤسسات تقديم حواسيب قابلة للاستخدام، أو وحدات المعالجة المركزية، أو الشاشات، أو الماسحات الضوئية، أو آلات الطباعة وإكسسوارات أخرى، وذلك عن طريق التبرع بالأجهزة المستخدمة، باستطاعتهم تسليمها للمواقع المحددة أو الاتصال بمركز الاتصال الخاص بالبرنامج.