+++لجنة التحكيم تستمع لشرح من طالبات مشاركات في المسابقة العام الماضيبدأت هيئة البيئة بأبوظبي استقبال الأعمال للمسابقة البيئية للعام الدارسي 2012-2013 التي تنظم سنوياً وللعام الثاني عشر على التوالي ويشارك بها طلاب المدارس والجامعات على مستوى الدولة حيث اختارت موضوع (الاقتصاد الأخضر) شعاراً لها خاصة بعد أن اختار برنامج الأمم المتحدة للبيئة العام 2012 عاماً للاقتصاد الأخضر باعتباره أحد أهم وسائل تحقيق التنمية المستدامة.
وقالت رشا المدفعي نائب مدير قسم المدارس المستدامة البيئية في هيئة البيئة لـ(البيان) إنه من المقرر تدشين المسابقة رسمياً لهذا العام في أبوظبي في نوفمبر المقبل ومن ثم في دبي في 7 نوفمبر الجاري، مشيرة إلى أن الهيئة بدأت مع بداية أكتوبر الماضي استلام المشاركات على أن يغلق باب استلام المشاركات في 14 مارس المقبل ومن ثم سيتم تقييم الأعمال المشاركة من قبل لجنة مختصة تضم خبراء من جهات حكومية وخاصة ومن ثم ترشيح أسماء الفائزين من المدارس والجامعات للإعلان عن الفائزين في شهر مايو 2013.
تعميم المسابقة
وقالت المدفعي إن المسابقة التي انطلقت في أبوظبي منذ عام 2001 ثم تم تعميمها على مختلف مدارس وجامعات الدولة العام الماضي شهدت ارتفاعاً في عدد المشاركات من المدارس والجامعات، حيث بلغ عددها العام الماضي 300 مدرسة وجامعة مشيرة إلى أن معظم الفائزين في المسابقة العام الماضي كانوا من الإمارات الشمالية.
وأكدت أن المسابقة تهدف إلى توفير منتدى للطلاب للتعبير عن مدى فهمهم ومساهماتهم بشأن التحديات البيئية الأساسية التي تواجهها دولة الإمارات وأن اختيار موضوع الاقتصاد الأخضر للمسابقة البيئية السنوية، يأتي نظراً للحاجة إلى التفكير بطريقة مختلفة حول مسؤولية المؤسسات والأفراد ودور المجتمع في تغيير أنماط السلوك والعادات السلبية في التعامل مع البيئة من أجل المساعدة في تحقيق التنمية المستدامة على المدى البعيد.
وقالت نائب رئيس قسم المدارس المستدامة إن تنظيم هذه المسابقة بشكل سنوي لمختلف المدارس الحكومية والخاصة والجامعات على مستوى الدولة يأتي في إطار إستراتيجية الهيئة التي تهدف إلى تشجيع الطلاب على المشاركة في المعارف البيئية والمشاركة في إبداء آرائهم وأفكارهم حول البيئة والحفاظ عليها.
استراتيجية الهيئة
وقالت إن الخطوة تأتي في إطار إستراتيجية هيئة البيئة في أبوظبي، الهادفة إلى تحفيز الطلاب نحو اكتساب المزيد من المعارف حول القضايا البيئية في دولة الإمارات بطريقة إبداعية تربوية مبتكرة.
ودعت المدفعي الطلبة والمعلمين إلى الاطلاع مبكراً على موضوع المسابقة، وذلك من خلال الموقع الإلكتروني المخصص لها، أو غيره من المصادر، وذلك لتنمية معارفهم والحصول على المزيد من المعلومات حول الموضوع، وبالتالي تحديد الفئة التي سيشاركون بها ليكون لديهم متسع من الوقت للعمل عليها، وتقديم المشاركات مبكراً.
وكانت الهيئة قد أطلقت المسابقة البيئية لأول مرة عام 2001، بهدف زيادة الوعي البيئي بين طلبة المدارس، وتعريفهم بالمشاكل البيئية ذات الأولوية في الدولة، بالإضافة إلى تفعيل دورهم في خدمة بيئتهم، من خلال إتاحة الفرصة لهم للتعبير عن أفكارهم وآرائهم، وتقديم المقترحات للمشكلات البيئية التي تؤثر بشكل رئيسي في حياتهم وصحة مجتمعاتهم.

