أكد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، أن التربية غدت سر تقدم الأمم، وأن التعليم أصبح الشاغل الأكبر لدول العالم، داعياً معاليه إلى ضرورة مضاعفة مجالات التعاون والعمل المشترك بين مكتب التربية العربي لدول الخليج، ووزارات التربية في الدول الأعضاء بالمكتب.

جاء ذلك خلال كلمة معاليه الافتتاحية للمؤتمر الـ 22 لمكتب التربية، الذي انطلق يوم الأول من أمس في العاصمة البحرينية ( المنامة ) بحضور وزراء التربية في الدول الأعضاء بالمكتب وعدد كبير من مسؤولي الوزارات والمختصين التربويين .

وكان معالي القطامي، وبوصفه رئيس المؤتمر العام الحادي والعشرين ورئيس المجلس التنفيذي في الدورة المالية المنتهية للمكتب، قد استهل المؤتمر بكلمة قال فيها: (هذه مناسبة عزيزة علينا أن يلتئم شملنا في هذا الاجتماع المهم في مسيرة عمل مكتب التربية العربي لدول الخليج، حيث تتجدد الآمال والطموحات بمراجعة إنجازات المكتب وبرامجه ومشـروعاته وفتح مسارات جديدة لبرامجه وخططه ومشـروعاته) .

وأكد معاليه: (أن التربية غدت سر تقدم الأمم، كما أصبحت القضية التعليمية، الشاغل الأكبر للأمم كافة قادة وشعوبًا. ولعل ما تجده التربية والتعليم من قادة دولنا ـ يحفظهم الله ـ من دعم غير محدود خير شاهد على جدية العمل وسلامة التوجه في هذا المجال، وهذا ما نسعى إليه من خلال مكتب التربية العربي لدول الخليج بصفته يمثل منظومة خليجية قد حققت الكثير والكثير في مجالات التعاون، ونحن نتطلع إلى الإسهام بفاعلية في تحقيق ما نصبو إليه في مرحلة الانتقال من التعاون إلى الاتحاد) .

وأضاف : (لا شك أن ما استطاع المكتب إنجازه من تطوير نوعي في برامجه ونشاطاته وإسهاماته ـ في مجالات التعاون والتكامل مع الدول الأعضاء ومع الجهات الأخرى ذات العلاقة بمهامه ـ يؤهله للإسهام فيما تشهده الدول الأعضاء من برامج ومشروعات تطويرية في مختلف ميادين التربية والتعليم، ولهذا فإنني من هذا المنبر أدعو إلى مضاعفة مجالات التعاون والعمل المشترك بين المكتب ووزارات التربية والتعليم في الدول الأعضاء، لكونه بيت الخبرة المعايش للواقع الميداني في بلداننا كافة).

مشاركة

أكد معالي حميد القطامي في معرض مشاركته بأعمال المؤتمر 22 لمكتب التربية أن الحديث عن التربية وهمومها يطول والحديث عن طموحاتنا وتطلعاتنا في هذا المجال لا نهاية له والوقت المتاح لهذا الحديث محدود، واختتم معاليه كلمته بتقديم الشكر والتقدير والعرفان لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، والأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى على كرم الضيافة).