وأضاف: يتميز البرنامج بالتطور والشمولية ويهدف إلى إعداد الطلبة لمواجهة التحديات المستمرة في بيئة العمل الحديثة العالمية والتكيّف مع الأسواق الجديدة وما تواجهه من تحديات إدارية وصناعية وعمرانية في ظل النمو الاقتصادي الذي تشهده الدولة في قطاعات هامة كالنفط والغاز والسياحة والمياه والكهرباء وغيرها.

وتعتمد عملية التدريس على دمج الدراسة النظرية والتطبيقات العملية مع التأكيد على جودة أكاديمية متميزة لمخرجات تعليمية تتناسب مع طبيعة وحاجات مختلف القطاعات الصناعية والتجارية، من خلال شراكة حقيقية مع مختلف المؤسسات والجامعات العالمية المتخصصة وكأكبر مؤسسة للتعليم العالي بالدولة تبنت كليات التقنية العليا منذ انطلاقتها تأهيل جيل جديد من المواطنين وتدريبهم على اكثر وسائل التقنية تطورا.

تأهيل الدارسين

وقال كمالي: يؤهل البرنامج الدارسين لتولي الوظائف الإدارية العليا والقيادية في قطاعات العمل المختلفة في مؤسسات القطاعين العام والخاص، وسوف يتميز خريجو البرنامج بالقدرات الفكرية التي تساعدهم على تحليل وتقييم العمليات التجارية في البيئات المحلية والعالمية، إضافةً إلى المهارات المتطورة اللازمة لتأسيس وإدارة المشاريع المستدامة. كما يكتسب الدارسون القدرة على التفكير باستقلالية.

وأوضح أن طرح برنامج الماجستير التطبيقي في إدارة الأعمال يأتي بعد حصول الكليات على الاعتماد الأكاديمي لبرنامج البكالوريوس التطبيقي من مجلس الاعتماد الأكاديمي للهندسة والتكنولوجيا في الولايات المتحدة الأميركية، لافتا إلى أن هذا الاعتماد يمثل إنجازاً متميزاً لكليات التقنية العليا، حيث يثبت جودة التعليم والتدريب بالكليات في مجال تكنولوجيا الهندسة بكل تخصصاتها وفق أرقى المستويات العالمية.

وذكر أن العملية التعليمية تعتمد في برنامج الماجستير التطبيقي في إدارة الأعمال بشكل أساسي على العمل ضمن فريق، حيث يدرس الطلبة في البرنامج كمجموعة واحدة ويستفيدون من تبادل المعارف مع زملائهم ذوي الطموحات المتشابهة والأفكار الفريدة التي يقدمونها من خلفياتهم وبيئاتهم المتنوعة المختلفة. كما تشجع الأنشطة التوجيهية الطلبة على الدراسة ضمن مجموعات والتواصل الفاعل. غالباً ما يتواصل الطلبة بعد التخرج من البرنامج ويسعون لتأسيس الأعمال الخاصة المشتركة.

مساقات دراسية

وأوضح مدير كليات التقنية العليا أن أبرز المساقات الرئيسة ضمن البرنامج إدارة الأشخاص والمؤسسات، والإحصاءات التجارية، والمحاسبة المالية والإدارية، والاقتصاد الإداري، وإدارة التسويق، وإدارة الإنتاج والعمليات، وإدارة المشاريع. أما المساقات المتقدمة فتشمل المالية المؤسسية، والتسويق الاستراتيجي والإبداع، والموارد البشرية الاستراتيجية والقيادة، والحوكمة المؤسسية والأخلاقيات المهنية والمسؤولية الاجتماعية المؤسسية، والاستراتيجية العالمية والتنافسية.

ولفت إلى أن البرنامج يستقطب الطلبة الطامحين إلى الارتقاء بمهاراتهم وقدراتهم وتحقيق التطوير المهني، حيث يعمل على تحليل أساليبهم الإدارية الشخصية، إضافةً إلى تنمية وصقل مهاراتهم القيادية والتجارية. ويدرس الطلبة بدوام جزئي للحفاظ على التوازن بين العمل والدراسة، كما أن المجموعات قليلة العدد مما يسمح لأعضاء هيئة التدريس المتخصصين ذوي الخبرة الواسعة العالمية بالتركيز على الطلبة لتحديد نقاط القوة والضعف لديهم ومساعدتهم على تحقيق أهدافهم المهنية.

كما تطرح كليات التقنية العليا برنامج الماجستير في إدارة أنظمة المعلومات، والذي يهدف إلى إكساب الطلبة مجموعة واسعة من الكفاءات لاستيفاء المتطلبات التجارية والإدارية والتقنية في هذا الحقل الحيوي على الصعيد العالمي بصورة عامة، وفي الإمارات بصورة خاصة.

وتعتمد العملية التعليمية على دمج المهارات التقنية المتطورة مع المهارات الإدارية المتميزة، وذلك لتلبية الحاجة المتزايدة إلى هذا المزيج من المهارات المتنوعة في شتى قطاعات العمل بالدولة.