احتفلت جامعة زايد أمس بتدشينها رسميا برنامج المنح البحثية الطلابية الذي أعلن عنه مبدئيا في أغسطس من العام (2010)، وتم خلال الحفل تكريم الدفعة الأولى من خريجات البرنامج واستعراض أفكار بحثية لطالبات من دفعته الثانية، إلى جانب استقبال طالبات جدد تم قبولهن في دفعته الثالثة، ويبلغ اجمالي الملتحقات بالبرنامج في الدفعات الثلاث (56) طالبة.

وأكد الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد في كملته خلال الحفل، حرص الجامعة على تعزيز أنشطة البحث العلمي لدى طلابها وأساتذتها بدرجة كبيرة وصولاً إلى بلوغ مكانتها التي تسعى إليها في المنطقة كجامعة متميزة للبحوث، وليس فقط للتدريس الأكاديمي ، وأضاف إن تهيئة الفرص للطلاب والطالبات للتدرب على منهجيات وأصول البحث العلمي تخدم تحقيق هذا الهدف بصورة أساسية.

ونوه الدكتور الجاسم بالمغامرة الاستثنائية التي قام بها المغامر النمساوي فيلكس باومغارتنر وتابعها العالم على شاشات التلفزة مطلع الأسبوع الماضي حيث نجح في القفز الحر إلى الأرض لأول مرة من ارتفاع يزيد على 39 كيلومتراً مربعاً من كبسولة متصلة بمنطاد محشو بغاز الهيليوم.

وقال إن هذه المغامرة ما كانت لتتحقق لولا سنوات سبقتها من البحث العلمي والتخطيط الذي قامت به وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، مشيراً إلى أهمية تنمية اهتمام الأجيال الجديدة بالبحث العلمي .

وأشار الجاسم إلى أهمية البحث العلمي في تعزيز مشاريع القطاعين العام والخاص على السواء، وأنه أمر حيوي جداً لمستقبل دولة الإمارات، معرباً عن ارتياحه لتزايد الاهتمام به بين طالبات الجامعة الذي عَكَسه انضمامهن إلى هذا البرنامج الجديد، ومنوهاً بمشاركة عدد من هؤلاء الطالبات في مؤتمرين للبحث العلمي أقيما في الولايات المتحدة ودولة قطر.

وكانت ثلاث طالبات ممن تم تكريمهن في الحفل قد شاركن في المؤتمر الوطني للبحث العلمي للطلاب الجامعيين الذي عقد في "أوتاه" بالولايات المتحدة في مارس الماضي، بينما شاركت طالبتان أخريان في مؤتمر عقد في قطر ونشرت طالبة أخرى بحثاً لها في مطبوعة علمية.