طرح مجلس أبوظبي للتعليم تدريس طيور الحبارى كجزء من منهاج مادة العلوم لطلبة الصفين الخامس والتاسع في مدارس ابوظبي والعين والغربية وذلك كخطوة تجريبية تحظى بدراسة لتعميمها مستقبلا على مستوى مدارس الامارة ، ويأتي هذا الطرح بهدف تضمين مناهج العلوم موضوعات تربط الطالب ببيئته المحلية وتراثه وتجعله أكثر ادراكا ووعيا بخصائصها ومميزاتها .

وأوضحت الدكتورة كريمة المزروعي مدير ادارة المناهج بمجلس أبوظبي للتعليم أن طرح مادة عن طائر الحبارى هذا العام تأتي كتجربة للمرة الثانية ، حيث تم خلال العام الماضي تطبيق الفكرة ذاتها على طلبة الصفين الرابع والتاسع في مدرستي عميربن يوسف للبنين والثريا للبنات ، والتي حققت نجاحا ملموسا وتم أخذ ردود الأفعال حولها ، كما يتم حاليا العمل عى اعداد مادة علمية أخرى حول الصقور بهدف طرحها أيضا للتجربة.

مشيرة الى أن هذه الخطوات تأتي انطلاقا من رؤية المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الامارات الذي قام بإصدار مجموعة من القوانين واللوائح التي تضمن المحافظة على التراث وقيمه ، وإلى جانب الدعم اللامحدود والاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله ، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي, نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة،لصون التراث الثقافي للصقارة والحفاظ على هذا التراث ونقله إلى الأجيال القادمة باعتباره إرثا تاريخيا وحضاريا بكل خصائصه ومميزاته باعتباره جزءا لا يتجزأ من حياة الآباء والأجداد .

محتوى المنهج

وأشارت الى ادراج موضوع طيور الحبارى في العام الدراسي الماضي ضمن المهمات التي يقوم بها الطالب في بعض مدارس الحلقة الاولى والثانية حيث تم التطبيق في كل من مدرستي عمير بن يوسف للصف الرابع والثريا للصف التاسع في منطقة أبوظبي لتعريفهم بالمهارات المتعلقة بنشاط الحبارى في اطار مناهج العلوم لهذين الصفين ، بالتعاون مع المركز الوطني للبحوث التابع للصندوق الدولي للحفاظ على طيور الحبارى ، لافتة الى وضع برنامج يتم من خلاله تنظيم زيارات ميدانية للمركز وكذلك عقد ورش عمل ومحاضرات للطلبة تشمل بعض المفاهيم العلمية التي تمكن الطالب من اعداد البحوث المتعلقة بطائر الحبارى وسيتم التطبيق ضمن الأنشطة الصفية واللاصفية.

ولفتت الى أهمية هذه الخطوة في تعزيز التوعية التراثية في التعليم بربط الطلبة بتراثهم والمحافظة على هويتهم.